فهرسة اللبلي
/ ৩১
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مصنفات أبي الحسن الأشعري
  1. تتمة ترجمة أبي الحسن الأشعري
  2. مصنفات أبي الحسن الأشعري
  3. العودة إلى ترجمة الخسروشاهي

أما الخسروشاهي فهو الإمام الأوحد العالم الفاضل شمس الدين عبد الحميد الخسروشاهي كان رحمه الله وحيد عصره وفريد دهره في العلوم النظرية الدينية والحكمية غير منازع فيها ولا مساهم عليها من أجلها تعمل إليه الركاب وبسببها تحط بفنائه الرحال مع ما رزق من حسن الخلق وطيب الخلق والوقار وحسن السمت وكان معيدا للإمام فخر الدين الرازي وإذا ذكره يقول قال مولانا بلسان التعظيم والتوقير وسأله يوما أخي الفقيه أبو الحسن بدمشق وأنا حاضر فقال له أخي أي الإمامين أفضل الغزالي أم ابن الخطيب فأجابه الخسروشاهي بأن شيخه ابن الخطيب أفضل من الإمام أبي حامد في المعقولات ويفضله الغزالي في المنقولات

قرأت عليه وسمعت بالقاهرة وبدمشق فمما قرأت عليه كتاب الخمسين لشيخه الإمام فخر الدين الرازي المعروف

بابن الخطيب وكتاب الأربعين لشيخه الإمام ابن الخطيب أيضا من أول الكتاب إلى أوله في المسألة الحادية والثلاثين في إثبات نبوءة محمد صلى الله عليه وسلم واعلم أن معجزات النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة ولنكتف هاهنا بهذا القدر فتوفي رحمه الله عند غروب الشمس من يوم الاثنين الرابع والعشرين من شوال سنة اثنتين وخمسين وستمائة ودفن بالصالحية منها وحضرت جنازته وكان يوما كثير الثلج

وسمعت عليه أيضا تفقها كتاب المحصل في علم الكلام إلا يسيرا من آخره فإنه توفي رحمه الله قبل أن أكمله ومعظم كتاب المحصول في أصول الفقه وكل دلك من تواليف شيخه الإمام فخر الدين الرازي وحدثني بجميع ذلك عنه وكان رحمه الله يؤكد علي في الاعتناء بكتاب نهايات العقول ويقول لي لم يؤلف مثله وصدق رحمه الله وليس في مصنفاته كتاب يفوقه هو أحسن كتبه وكتب عدة وسبب ذلك أنه صنفه في عنفوان شبابه وقصده في نهاية من اجتهاده قبل أن تقبل عليه الدنيا ويشتغل بها فلهذا كان أحسن تصانيفه وحدثني بكتاب المفصل للزمخشري عن شيخه المطرزي عن الخطيب أبي المؤيد موفق بن أحمد المالكي عن الزمخشري

(15) ترجمة عارضة للمطرزي

قال الشيخ أبو العباس أبقاه الله والمطرزي هذا هو أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي النحوي الفقيه الحنفي الخوارزمي كان رحمه الله ذا علم بالنحو واللغة والشعر والفقه وهو صاحب شرح المقامات وله تصانيف في الفقه وشعر جيد يقصد فيه التجنيس

قال شيخنا شمس الدين لخسروشاهي وللمطرزي شيخنا كتاب في اللغة سماه ب المغرب ثم اختصاره وسماه بالمعرب قال وله كتاب في النحو صغير من نحو ست كراريس قال وكان معظما لكتب أبي علي الفارسي كثير المطالعة لها وأخبرني أنه قال حفظ عليه المفصل ثلاثمائة فقيه قال وأما من حفظ نصفه أو أقل فأكثر من خمسمائة فقيه

وقال لي كان شيخنا المطرزي إذا أراد أن ينام يتكئ على ركبتيه وينام وما وضع جنبه على الأرض نحوا من أربعين سنة وأخبرني عنه أنه قال له لي أربعين سنة ما قعدت بغير وضوء قال لي وكان في مذهب الاعتزال مثل شيخ شيخه الزمخشري

قال الشيخ أبو العباس رضي الله عنه وولد المطرزي في العاشر من رجب سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة بجرجانية خوارزم وجرجانية هي قصبة خوارزم قال ياقوت الحموي في كتاب البلدان يقال لها بلغتهم كركانج فعربت فقيل لها الجرجانية وهي على شاطئ جيحون والمطرزي هذا كما يقال خليفة الزمخشري فإنه ولد في السنة التي توفي فيها الزمخشري وتوفي المطرزي هذا يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادي الآخرة من سنة عشر وستمائة

— পৃষ্ঠা ২৯ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।