الموافقات العوالي
‹ / ১৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : رحمك الله أبا بكر، كنت إلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنيسه، ومستراحه وثقته، وموضع سره
  1. : رحمك الله أبا بكر، كنت إلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنيسه، ومستراحه وثقته، وموضع سره
  2. كتاب الله القصاص ".
  3. رجلا سرق بردة، فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه، فقال: " يا رسول الله , قد
  4. : «لا يصوم عبد يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين
  5. : «الغسل يوم الجمعة» .
  6. : «ليس على المسلم في فرسه ولا مملوكه صدقة» .
  7. : أسلم أناس من عرينة، فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو خرجتم إلى
  8. حيا من العرب اجتووا المدينة، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «لو خرجتم إلى إبلنا فأصبتم
  9. : «غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست عشرة غزوة» .
  10. «كان يعرض راحلته ويصلي إليها» .
  11. اليدين يسجدان كما يسجد الوجه، فإذا وضع أحدكم وجهه فليضع يديه، وإذا رفعه
  12. : إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، وإذا شرب فليشرب بيمينه , فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب
  13. : " خمس لا جناح في قتلهن على من قتلهن في الحل والحرم: العقرب، والفأرة، والغراب، والحدأة،
  14. : «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون»
  15. : «لا تسافر المرأة ثلاثا إلا ومعها ذو محرم»
  16. ، فمر برجل وهو ينحر بدنته، وهي باركة، فقال: «ابعثها قياما مقيدة سنة محمد صلى الله عليه
  17. : «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» .
  18. : «إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه» .
  19. إن أنسا غلام كيس فليخدمك.
  20. يلبي بالحج والعمرة جميعا» .
  21. ، فتوضأ وصبه علي فأفقت، فقلت: " يا رسول الله كيف أصنع في مالي ولي أخوات؟ فنزلت آية الميراث:
  22. سليكا جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي
  23. الحلال بين، وإن الحرام بين، وإن بين ذلك أمورا مشتبهات» .
  24. : " لا تسافر امرأة مسيرة يومين ولا ليلتين إلا ومعها ذو محرم أو زوجها، ولا صوم يومين: يوم
  25. : «من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار، حتى فرجه بفرجه»
  26. : «من أعتق رقبة أعتق الله بكل إرب إربا منه من النار، حتى باليد اليد، وبالرجل الرجل، وبالفرج
  27. : «لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه»
  28. ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
  29. : يخرج رجلان من النار فيعرضان على الله عز وجل، يؤمر بهما إلى النار، قال: فيلتفت أحدهما،
  30. : «زجر عن الشرب قائما» .
  31. : «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل الكلمة الطيبة الحسنة» .
  32. ، عطس عندك رجلان فشمت أحدهما ولم تشمت الآخر، أو فسمته ولم تشمت الآخر، فقال: «إن هذا حمد الله
  33. : «اللهم إنك حي لا تموت، وخالق لا تعاب، وبصير لا ترتاب، وصادق لا تكذب، وقاهر لا تغلب، وبدي
  34. الجساسة بطوله، هكذا في كتابه
  35. حدثني تميم الداري، أن ناسا من قومه كانوا في البحر في سفينة لهم، فانكسرت، فركب بعضهم على
  36. : " إني لم أدعكم لرغبة ولا لرهبة نزلت، ولكن تميما الداري أخبرني أن قوما من أهل فلسطين ركبوا
  37. : " إن تميما الداري دخل علي اليوم في الهاجرة، أو في الظهيرة، فأخبرني أن بني عم له ألقتهم
  38. : كانت ليلتي انقلب، فوضع نعليه عند رجليه، ووضع رداءه، وبسط طرف إزاره على فراشه، ولم يلبث
  39. : «من فطر صائما كتب له مثل أجره، إلا أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا، ومن جهز غازيا في سبيل
  40. عن كسب الإماء» .
  41. الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر فإنها رجس.
  42. نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعتكف، فلم يعتكف حتى كان
  43. عمه غاب عن قتال بدر، فقال: أغيب عن أول قتال قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين،
  44. عمه غاب عن قتال بدر، فقال: غيبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين،
  45. : " غاب أنس بن النضر عن قتال بدر، فقال: غيبت عن أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم،

الكتاب: الموافقات العوالي - مخطوط

المؤلف: الضياء المقدسي

المتوفى: 643 ه PageV01P001

(1) أخبرنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن بركة، إذنا، أن أبا بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، أخبره قراءة عليه، قال: أنبا الشريف أبو الحسن محمد بن علي بن المهتدي بالله، قال: أنبا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ، قثنا محمد بن مخلد، والحسين بن إسماعيل، قالا: ثنا أحمد بن منصور زاج، قثنا أحمد بن مصعب المروزي، قثنا عمر بن إبراهيم المدني، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان، وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لما قبض أبو بكر رضي الله عنه وسجي، ارتجت المدينة بالبكاء كيوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء علي عليه السلام باكيا مسرعا مسترجعا، وهو يقول: اليوم انقطعت خلافة النبوة.

حتى وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر مسجى، فقال

: رحمك الله أبا بكر، كنت إلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنيسه، ومستراحه وثقته، وموضع سره

ومشورته، وكنت أول القوم إسلاما، وأخلصهم إيمانا، وأشدهم يقينا، وأخوفهم لله، وأعظمهم غنى في دين الله، وأحوطهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحدبهم على الإسلام، وأمنهم على أصحابه، وأحسنهم صحبة، وأكثرهم مناقب، وأعظمهم سوابق، وأرفعهم درجة، وأقربهم وسيلة، وأشبههم هديا وسمتا، ورحمة وفضلا، وأشرفهم منزلة، وأكرمهم عليه، وأوثقهم عنده , فجزاك الله عن رسوله وعن الإسلام خيرا، كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنزلة السمع والبصر، صدقت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كذبوه , فسماك الله في تنزيله صديقا، فقال: {والذي جاء بالصدق وصدق به} [الزمر: 33] أبو بكر رضي الله عنه، واسيته حين بخلوا، وكنت معه عند المكاره حين عنه قعدوا، وصحبته في الشدة أكرم الصحبة، ثاني اثنين وصاحبه في الغار، والمنزل عليه السكينة، ورفيقه في الهجرة، وخليفته في دين الله وأمته، أحسن خلافة حين ارتد الناس، وقمت بالأمر ما لم يقم به خليفة نبي، فنهضت حين وهن أصحابك، وبرزت حين ضعفوا، ولزمت منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هموا، كنت خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقا لم تنازع، ولم تصدع برغم المنافقين وكيد الكافرين وكره الحاسدين وضغن الفاسقين وغيظ الباغين، وقمت بالأمر حين فشلوا، ونطقت حين تتعتعوا، ومضيت بنور الله إذ قعدوا، تبعوك فهدوا، وكنت أخفضهم صوتا، وأعلاهم فوقا، وأقلهم كلاما، وأصوبهم منطقا، وأطولهم صمتا، وأكرمهم رأيا، وأسمحهم نفسا، وأعرفهم بالأمور، وأشرفهم علما، كنت والله للدين يعسوبا , أولا حين نفر عنه الناس، وآخرا حين أقبلوا، كنت للمؤمنين أبا رحيما إذ صاروا عليك عيالا، فحملت أثقال ما عنه ضعفوا، ورعيت ما أهملوا، وحفظت ما أضاعوا بعلمك ما جهلوا، وشمرت حين خنعوا، وعلوت إذ هلعوا، وصبرت إذ جزعوا، وأدركت أثار ما طلبوا، وراجعوا رشدهم برأيك فظفروا، فنالوا بك ما لم يحتسبوا، كنت على الكافرين عذابا صبا ولهبا، وللمؤمنين رحمة وأنسا وحصنا، فظفرت والله بغنائها، وذهبت بفضائلها، وأدركت سوابقها، لم تفلل حجتك، ولم يزغ قلبك، ولم تجبن نفسك، كنت كالجبل لا تحركه العواصف، ولا تزيله القواصف، وكنت كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضعيفا في بدنك قويا في أمر الله عز وجل، متواضعا في نفسك عظيما عند الله، جليلا في أعين المؤمنين كبيرا في أنفسهم، لم يكن لأحد فيك مغمز، ولا لقائل فيك مهمز، ولا لأحد فيك مطمع، ولا لمخلوق عندك هوادة، الضعيف الذليل عندك قوي عزيز حتى تأخذ له بحقه، والقوي العزيز عندك ضعيف ذليل حتى تأخذ منه الحق، القريب والبعيد في ذلك سواء، أقرب الناس إليك أطوعهم لله عز وجل وأتقاهم له، شأنك الحق والصدق والرفق، قولك بحكم، وأمرك حتم، ورأيك علم وعزم، فأبلغت وقد نهج السبيل، وسهل العسير، وأطفأت النيران، واعتدل بك الدين، وقوي بك الإيمان، وسدت الإسلام والمسلمين، وظهر أمر الله ولو كره الكافرون، فجليته عنهم فأبصروا، سبقت والله سبقا بعيدا، وأتعبت من بعدك إتعابا شديدا، فزت بالخير فوزا مبينا، فجللت عن البكاء، وعظمت رزيتك في السماء، وهدت مصيبتك. . . . . . .. . . . . . . . "

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।