ديوان الشاب الظريف ¶ المؤلف : شمس الدين محمد بن العفيف التلمساني المتوفى سنة 688 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৫১
📝 লেখা

البحر : بسيط تام

يا راقد الطرف ما للطرف إغفاء … حدث بذاك فما في الحب إخفاء

إن الليالي والأيام من غزلي … في الحسن والحب أبناء وأنباء

إذ كل نافرة في الحب آنسة … وكل مائسة في الحي خضراء

وصفوة الدهر بحر والصبا سفن … وللخلاعة إرساء وإسراء

يا ساكني مصر شمل الشوق مجتمع … بعد الفراق وشول الوصل أجزاء

كأن عصر الصبا من بعد فرقتكم … عصر التصابي به للهو إبطاء

نار الهوى ليس يخشى منك قلب فتى … يكون فيه لإبراهيم أرجاء

ندب يرى جوده الراجي مشافهة … والجود من غيره رمز وإيماء

ذو همة لو غدت للأفق ما رحلت … له ثريا ولا جازته جوزاء

لولا أخوك ولا ألفى مكارمه … لم تحو غير الذي تحويه بطحاء PageV01P001

لكن تعوضت عن سحب بمشبهه … إذ سحب هذا وهذا فيهما الماء

وعند ذلك ظل بارد شبم … وعند ذا منهل صاف وأهواء

إليك أرسلت أبياتا لمدحكما … في ساحتيهن إسراء وإرساء

لم يقو منهن إقواء لقافية … ولم يطأهن في الترتيب إيطاء

فإن نظمي أفراد معددة … ونظم غيري رعاعات وغوغاء

فلا يقاس بدر منه مخشلب … هذا دواء وقول الجاهل الداء

عليك مني سلام ما سرت سحرا … نسيمة عطرها في الكون دراء PageV01P002

البحر : كامل تام

يوم أتانا برده في بردة … أضحى بها مثل الحديد الماء

والأرض قد بسطت لحسن صنيعه … بالثلج في الأرض اليد البيضاء

فاحضر فنحن كما تحب بمجلس … لو لم تغب تمت به السراء PageV01P003

البحر : خفيف تام

لا خلت من سناكم الأحياء … فبكم تنجلي بها الظلماء

كان دمع الحيا عليهن سقيا … فهو مذ غبتم بهن بكاء

من تلت منكم عليه معان … كيف تحوي قياده أسماء

ما مرادي بالربع أسماء أن تس … خو بوصل أو أن يدوم لقاء

بينما نحن بالديار وقد طا … ل وقوف منا وطال رجاء

إذ سرت من ديارهم نسمات … بسمات في إثرها إرضاء

مرحبا مرحبا عليها ستور … من وداد أذيالهن الوفاء PageV01P004

البحر : كامل تام

وافى الحبيب بطلعة غراء … من فوق قامة صعدة سمراء

وبمقلة خفق الفؤاد وقد أتت … إن الجنون يكون في السوداء PageV01P005

البحر : كامل تام

منعت جفوني لذة الإغفاء … علق المنى وتقسم الأهواء

عجل الزمان علي في شرخ الصبا … بتشتت القرناء والقرباء

وسواد عيشي لم يدع لي لذة … افتضها باللمة السوداء

يا صاحبي توجعا لهوى فتى … ألف الضنى ولواعج البرحاء

هل غيث ربع الحي بعد مدامعي … أم أمسكت عنه يد الأنواء

أحبابنا قضي الفراق ولي يد … لفراقكم لكن على أحشائي

فمروا الرياح بأن تقص حديثكم … عندي فما يبدي الكتاب شفائي

ودليل ذلك أن طرفي غاسل … قبل القراءة نقشه ببكائي PageV01P006

البحر : سريع

قلت وقد أقبل في حلة … سوداء من حل بأحشائي

عرفت كل الناس ياسيدي … أنك أصبحت بسودائي PageV01P007

البحر : كامل تام

وافى بأحمر كالشقيق وقد غدا … يهتز فيه بقامة هيفاء

فعجبت منه وقد غدا في حلة … حمراء إذ ما زال في سودائي PageV01P008

البحر : كامل تام

وافى بوجه قد زهى بالطلعة … الغراء فوق القامة الهيفاء

وبمقلة خفق الفؤاد وقد رنت … إن الخفوق يكون عن سوداء PageV01P009

البحر : كامل تام

وافى بوجه كالهلال مركب … في قامة غضية هيفاء

وبمقلة خفق الفؤاد وقد رنت … وكذا الجنون يكون عن سوداء PageV01P010

البحر : بسيط تام

لهفي على شادن في حسن طلعته … وشعره صار إصباحي وإمسائي

قد برد القلب في تموز مرشفه … وظل يحرق في كانون أحشائي PageV01P011

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।