الجزء الثامن والعشرون من المنتقى من سماعات محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي
، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما كثيرا
(1 - 1)
أخبرنا الشيخ الإمام العالم الحافظ ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، قراءة عليه , أخبرنا أن أبا جعفر محمد بن أحمد الصيدلاني , أخبرني أحمد بن علي بن الحسن بن أحمد الحداد , قراءة عليه وأنا حاضر , أنبا أبو بكر محمد بن علي , أنبا أبو عبد الله محمد بن أحمد الكسائي , ثنا عبد الله بن محمد بن أبي قريش , نا سعيد بن عامر الضبعي , عن محمد بن عمرو بن علقمة , عن أبي سلمة , عن أبي هريرة , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال ربكم تعالى: " أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب بشر , اقرءوا إن شئتم: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون} [السجدة: 17]
(2) ولموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها، اقرءوا إن شئتم: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز} [آل عمران: 185]
(3) إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام فما تنقطع , اقرءوا إن شئتم: {وظل ممدود} [الواقعة: 30] "
(4) أخبرنا علي بن محمد الكوفي , أنبا المنجاب , ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي , ثنا موسى بن عبيدة الربذي , عن زيد بن أسلم , عن جابر بن عبد الله , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أعلمكم ما علم نوح ابنه إن نوحا قال لابنه: يا بني آمرك أن تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير , فإن السموات والأرض لو كانتا حلقة لفصمتها
()
وضعها في كفة لوزنتها , وآمرك أن تقول: سبحان الله والحمد لله , فإنها صلاة الخلق وبها يرزق الخلق , وأنهاك عن الشرك بالله فإنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة , وأنهاك عن الكبر فإن أحدا لا يدخل الجنة في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر , قال: وقال معاذ: بأبي أنت وأمي أمن الكبر أن يكون لأحدنا ثياب يلبسها أو الدابة يركبها أو الطعام يجمع عليه أصحابه؟ قال: «لا ولكن الكبر أن يسفه الحق ويغمص المؤمن , وسأنبئكم بخلال من كن فيه فليس بمتكبر؛ اعتقال الشاة , ولبس الصوف , وركوب الحمار، ومجالسة فقراء المؤمنين , وأن يأكل أحدكم مع عياله»
(5) حدثنا أبو خالد عبد العزيز بن معاوية القرشي , حدثنا يحيى بن حماد , ثنا شعبة , عن أبان بن تغلب , عن فضيل بن عمرو , عن إبراهيم , عن علقمة , عن عبد الله بن مسعود , قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر , ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان»
(6) حدثنا يحيى بن مطرف , ثنا الحوضي
()
, عن مالك بن دينار , قال: سألت أنس بن مالك , عن هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] , قال: «كان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون بين المغرب والعشاء فأنزل الله تعالى هذه الآية»
(7) حدثنا هشام بن علي , ثنا عبد الله بن رجاء , ثنا جرير، يعني: ابن أيوب البجلي , عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير , أن أبا هريرة , حدثه قال: ثلاث حفظتهن من خليلي أبي القاسم صلى الله عليه وسلم نبي التوبة , الوتر قبل النوم , وركعتا الضحى في السفر والحضر , وصوم ثلاثة أيام في الشهر وهو صوم الدهر "