تفسير الكتاب العزيز وإعرابه
‹ / ১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — النص المحقق
  1. النص المحقق
  2. …

النص المحقق

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..

بسم الله الرحمن الرحيم

ذهب البصريون إلى أن التقدير: ابتدائي بسم الله، فبسم عندهم خبر مبتدأ محذوف 1.

وذهب الكوفيون إلى أنه في تقدير: أبدأ بسم الله 2، والفعل الذي لا يصل إلا بحرف الجر يضعف حذفه وقد جاء ولكنه قليل 3، وأما جعل المجرور خبر مبتدأ محذوف فكثير.

وقد جاء بعض المتأخرين وذهب إلى أنه يجوز أن يكون المجرور متعلقا بفعل تدل عليه الحال، تقديره: أقرأ بهذا (4) 4وأكتب بهذا، على معنى مستعينا به، وقد يحذف الفعل لدلالة الحال عليه.

وهذا لا يصح؟ لأن الحال لا تدل على الفعل حتى يصل بنفسه، لا تقول: بزيد، تريد مر بزيد، وإن كان معك من الحال ما يدل على ذلك، وتقول لمن أشال سوطا، أو أشهر سيفا: زيدا، على معنى: اضرب زيدا. فالحال لا تدل على الفعل حتى يكون PageV01P377

الفعل يصل بنفسه، وكذلك في باب الاشتغال لابد للفعل أن يصل بنفسه، لأن حذف الفعل الواصل بحرف الجر قليل، لأنه ليس بقوة ما يصل بنفسه، ولا يتصرفون لا الضعيف تصرفهم في القوي من الإضمار، لأنهم يقولون: بمن تمر؟ وبمن مررت؟ فيقول المسؤول: بزيد، وهو على تقدير: مررت بزيد، لأن هذا وإن كان محذوفا كأنه ظاهر، لأنه مكنون في السؤال، وليس هذا بمنزلة ما استعملته الأحوال، ولا بمنزلة ما حذف ليفسر.

وأما/ قوله تعالى: (فى تسع آيات إلى فرعون) 1 فقوله "في تسع آيات " خبر (3) لمبتدأ محذوف، أي هذه الآيات في تسع آيات، فقد نزل منزلة قد أرسلت أو ترسل، فجاز حذف الفعل هنا وإن كان لا يصل إلا بحرف الجر، لأنه بمنزلة: بمن مررت؟ فتقول: بزيد، ومع هذا كله لا ينكر حذف الفعل الواصل بحرف الجر، لكنه قليل ولا يحمل عليه ما قدر على غيره.

والباء: معناها الإلصاق 2، وكان أصلها أن تكون مفتوحة لكنها كسرت ليوافق لفظها عملها ووضعها، فعملها الجر ووضعها أن تكون موصولة، وكل حرف موصول فهو خافض، وأما كاف التشبيه فقد توجد اسما، ليس من شرط الاسم أن يكون خافضا، فليست الكاف ملازمة أن تكون من جنس ما تخفض..

وأما لام الجر فكسرت ليفرق بينها وبين لام الابتداء في أربعة مواطن:

أحدها: الأسماء المبنيان، نحو: لهذا زيد.

الثاني: الأسماء المقصورات، نحو: لموسى عمرو.

الثالث: الأسماء المنقوصات للقاضي زيد.

الرابع: عند الإضافة إلى ياء المتكلم، نحو: لكأبي عمرو. PageV01P378

فلما رأوها ملتبسة لو بنيت على الفتح بلام الابتداء كسروها مطلقا إذا دخلت على الظاهر ليجري مجرى واحدا.

اسم: اختلف البصريون والكوفيون فيه:

فذهب البصريون إلى أنه من سما يسمو 1، وأن اللام فيه محذوفة، وهو بمنزلة ابن واست، واستدلوا على ذلك بالجمع والتصغير، قالوا في الجمع: أسماء وفي التصغير سمي، وقالوا: سميت فردوا اللام فيها فدل ذلك على أن اللام هي المحذوفة.

وذهب الكوفيون إلى أنه من الوسم2، وهو العلامة، وأن فيه تقديما وتأخيرا، وأما أسماء وسمي فهو مقلوب، وأصله: وسم ثم أخرت الفاء وجعلت مكان الام، فقالوا: أسماء /فقالوا: سمي

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।