شرح تشريح القانون لابن سينا
/ ১৯৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — البحث الثالث
  1. المقدمة
  2. البحث الأول
  3. البحث الثاني
  4. البحث الثالث
  5. البحث الرابع
  6. البحث الخامس
  7. القسم الأول
  8. الفصل الأول
  9. الفصل الثاني
  10. الفصل الثالث
  11. الفصل الرابع
  12. الفصل الخامس
  13. الفصل السادس
  14. الفصل السابع
  15. الفصل الثامن
  16. الفصل التاسع
  17. الفصل العاشر
  18. الفصل الحادي عشر
  19. الفصل الثاني عشر
  20. كلام كالخاتمة
  21. الفصل الرابع عشر
  22. جملة وتفصيلا
  23. الفصل الخامس عشر
  24. الفصل السادس عشر
  25. تشريح الكتف
  26. الفصل السابع عشر
  27. تشريح العضد
  28. الفصل الثامن عشر
  29. الفصل التاسع عشر
  30. الفصل العشرون
  31. الفصل الحادي والعشرون
  32. الفصل الثاني والعشرون
  33. الفصل الثالث والعشرون
  34. الفصل الرابع والعشرون
  35. الفصل الخامس والعشرون
  36. الشرح
  37. الفصل السادس والعشرون
  38. الفصل السابع والعشرون
  39. الفصل الثامن والعشرون
  40. الفصل التاسع والعشرون
  41. الفصل الثلاثون
  42. ووصفه ومنفعته
  43. الجملة الثانية
  44. الفصل الأول
  45. الفصل الثاني
  46. الفصل الثالث
  47. الفصل الرابع
  48. الفصل الخامس
  49. الفصل السادس
  50. الفصل السابع
  51. الفصل الثامن
  52. الفصل التاسع
  53. الفصل العاشر
  54. الفصل الحادي عشر
  55. الفصل الثاني عشر
  56. الفصل الثالث عشر
  57. الفصل الرابع عشر
  58. الفصل الخامس عشر
  59. الفصل السادس عشر
  60. الفصل السابع عشر
  61. الفصل الثامن عشر
  62. الفصل التاسع عشر
  63. الفصل العشرون
  64. الفصل الحادي والعشرون
  65. الفصل الثاني والعشرون
  66. الفصل الثالث والعشرون
  67. الفصل الرابع والعشرون
  68. الفصل الخامس والعشرون
  69. الفصل السادس والعشرون
  70. الفصل السابع والعشرون
  71. الفصل الثامن والعشرون
  72. الفصل التاسع والعشرون
  73. الجملة الثالثة
  74. الفصل الأول من الجملة الثانية من التعليم الخامس
  75. منفعة العصب
  76. الفصل الثاني
  77. الفصل الثالث
  78. الفصل الرابع
  79. الفصل الخامس
  80. الفصل السادس
  81. الجملة الرابعة
  82. الفصل الأول
  83. الفصل الثاني
  84. كلام خاص بهذا الشريان
  85. الشريان المسمى أورطيوهو الأبهر
  86. ؟ الفصل الثالث
  87. الفصل الرابع
  88. الفصل الخامس
  89. الجملة الخامسة
  90. الفصل الثاني
  91. الفصل الثالث
  92. إلى أن ينبث في الرئة وفي جرم القلب
  93. ال
  94. فصل
  95. الفصل الخامس
  96. فصل
  97. القسم الثاني
  98. معرفة الرأس وأجزائه
  99. الشرح
  100. البحث الأول
  101. البحث الثاني
  102. البحث الثالث
  103. البحث الرابع
  104. البحث الخامس
  105. البحث السادس
  106. البحث السابع
  107. البحث الثامن
  108. البحث التاسع
  109. فصل
  110. فصل
  111. تشريح العين
  112. البحث الأول
  113. البحث الثاني
  114. البحث الثالث
  115. البحث الرابع
  116. فصل
  117. الشرح
  118. فصل
  119. تشريح الأنف
  120. الشرح
  121. فصل
  122. الفم واللسان
  123. الشرح
  124. تشريح أعضاء الحلق
  125. فصل
  126. البحث الأول
  127. البحث الثاني
  128. البحث الثالث
  129. فصل
  130. الشرح
  131. فصل
  132. الشرح
  133. فصل
  134. البحث الأول
  135. البحث الثاني
  136. البحث الثالث
  137. البحث الرابع
  138. البحث الخامس
  139. البحث السادس
  140. فصل
  141. البحث الأول
  142. فصل
  143. البحث الثاني
  144. الشرح
  145. تشريح المرارة
  146. فصل
  147. الشرح
  148. فصل
  149. البحث الأول
  150. البحث الثاني
  151. البحث الثالث
  152. البحث الرابع
  153. البحث الخامس
  154. فصل
  155. الشرح
  156. فصل
  157. الشرح
  158. فصل
  159. تشريح الأنثيين وأوعية المني
  160. الشرح
  161. فصل
  162. الشرح
  163. الشرح
  164. فصل
  165. فصل
  166. الشرح

وأما جرم الأمعاء فيخلو عن اللحمية البتة. وذلك لأن اللحمية فيه وإن إفادته بعضها يكمل فيه الهضم المعدي ويزيد في استعداده للهضم الكبدي فإن اللحم يضيق مسامه فلا يسهل رشح ما يرشح منه من الغذاء ولا نفوذ ما ينفذ إلى داخله من الفضلات التي يقطر من الأعضاء الأخر فإن الحق أن نفوذ الغذاء من الأمعاء إلى الكبد وغيرها من الأحشاء إنما هو على طريق الرشح. ومن هناك يدخل كثير منه إلى داخل العروق التي هي عندنا كالأصول للعرق المسمى بالباب. وهي التي في الثرب وغيره. وذلك ما يقع على الأمعاء من الفضول ومن الأجسام المنقطعة عن الأعضاء الأخر فإنه ينفتح له مسام الأمعاء وينفذ فيها ذلك الجرم إلى داخل الأمعاء ثم يخرج من المخرج وكذلك خروج القطع اللحمية من الكبد والكلى ونحوها في الإسهالات ونحوها. إنما هو بهذا الطريق.

وأما الأمعاء والمعدة يتصل بجرمها عروق تنفذ إلى داخل هذه الأعضاء وتأخذ منها صفاوة الغذاء فلذلك عندنا مما لا يصح.

فقد بينا ذلك في مواضع أخر غير هذا الموضع.

وجعلت المعدة كرية الشكل لتتسع لغذاء أكثر. وسطحت من ورائها قليلا لئلا يلاقي تحدبها عظام الصلب فتتضرر بذلك وفائدة التفاف العصب النازل من الدماغ إلى المعدة على المريء أن هذا العصب يعرض له الامتداد كثيرا إلى أسفل وذلك عند ثقل المعدة بالغذاء أو بالورم ونحو ذلك وهذا الامتداد يميله إلى الاستقامة فلا يضره ذلك ولو كان النازل الأول مستقيما لتهيأ للانقطاع عند هذا الامتداد فإن المستقيم أقصر الخطوط. وباقي ألفاظ الفصل ظاهرة. والله ولي التوفيق.

البحث الثالث

تشريح الثرب

قال الشيخ الرئيس رحمة الله عليه وقد يدفيها من قدام الثرب الممتد ... إلى قوله: وتحفظها للزوجتها الدسمة.

الشرح

قد بينا فيما سلف وجه حاجة المعدة إلى الأعضاء المدفئة لها من خارج ولا كذلك غيرها من سائر الأعضاء الهاضمة. وبينا أيضا السبب في أن هذه الحرارة هي التي تحتاج إليها المعدة في الاستعانة على الهضم لم يخلق لها بذاتها وذلك لأن المعدة تحتاج أن يكون مزاجها قريبا من الاعتدال لأنها مع حاجتها إلى أن تكون هاضمة للأغذية فهي أيضا محتاجة إلى أن تكون قوية الحس لتكون شديدة الإدراك للحاجة للغذاء. وذلك لشدة إدراكها للخلو وللذع السوداء المنصبة إليها حينئذ وقوة الحس إنما تكون مع الاعتدال فلذلك يجب أن تكون حرارة المعدة غير قوية مخرجة لها عن الاعتدال وهضمها للغذاء إنما يتم بحرارة قوية فلذلك هي محتاجة إلى استفادة هذه الحرارة من خارج. ولذلك فإن أكثر الأدوية المقوية للهضم بذواتها حارة المزاج وإنما كان هضم المعدة يحوج إلى حرارة كثيرة لأن هضمها لا يتم بإحالة صورتها النوعية للغذاء إلى مشابهة جوهرها فقط كما هو الحال في الكبد وفي هضم الأعضاء الهضم الرابع بل هضم المعدة إنما يتم بذلك وبطبخ الغذاء في تجويفها وإحالة الصورة وإن كان غير محتاج فيه إلى حرارة قوية فإن طبخ الغذاء إنما يكون بحرارة قوية تجذب لذلك المطبوخ غليانا شديدا به ينطبخ وهذه الحرارة محال أن تكون للمعدة بذاتها فلا بد من أن تكون مستفيدة لها من خارج والحاجة إلى استفادة تلك الحرارة من قدام أشد لألأ مقدم المعدة في الجهة التي يلاقيها في الهواء الخارجي فيبردها فلذلك تحتاج إلى هذا المسخن لإفادتها الحرارة ولتعديل ما أفاده الهواء الخارجي من البرد فاحتيج بذلك أن يوضع أمام المعدة ما يفعل ذلك وإنما يمكن ذلك إذا كان ذلك الشيء شديد الحرارة. لكن هذا الشديد الحرارة لا يمكن أن يكون ملاقيا للمعدة، وإلا كان تسخنها شديدا فيخرجها عن الاعتدال الذي يحتاج إليه لأجل الحس، فلذلك لا بد من أن يكون حائلا بينه وبين المعدة وهذا الحائل لا يمكن أيضا أن يكون بذاته حارا وإلا لم يمنع الحار الآخر من زيادة تسخين المعدة، فلا بد من أن يكون بذاته باردا، ولا يمكن أن يكون كذلك. وهو لا يقبل التسخين بسرعة وإلا لكان يبرد المعدة بالملاقاة مع منعه لتسخين الحار الآخر الذي ليس بملاق فلذلك لا بد للمعدة من جوهر حار شديد الحرارة يوضع أمامها ولا يلاقيها ومن جوهر آخر بارد يقبل أن يلاقيها ومع ذلك يقبل الحرارة من الحار الخارجي ومن غيره فيسخن المعدة باعتدال فلذلك جعل قدام المعدة عضلات البطن وهي شديدة الحرارة لأنها كثيرة اللحم وجعل خلف كل هذه العضلات جسم آخر بارد بذاته شديد القبول للتسخن بغيره وذلك هو الثرب فإن هذا الثرب فيه عروق كثيرة فهي تفيد حرارة يسيرة وجوهره شحمي فهو بذاته بارد ولكنه بدهنيته ودسومته يقبل التسخن بغيره كثيرا فلذلك مجموعه وإن كان بذاته قريبا من الاعتدال وإلى برد فإنه يقبل من الحرارة التي يستفيدها من غيره وهو تسخن المعدة سخونة معتدلة لا تضرها في جودة الحس وذلك يعينها على الهضم، والذي يستفيد منه الشحم هذه الحرارة هي العضلات التي أمامه هذا هو السبب التمام.

— পৃষ্ঠা ১৬৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।