216 - حوكت على نولين إذ تحاك ... تختبط الشوك ولا تشاك PageV01P168 # وإن كانت ياء قلبت واوا لسكونها وانضم ما قبلها كقول الآخر: [من الرجز]
217 - ليت وهل ينفع شيئا ليت ... ليت شبابا بوع فاشتريت
وقد يعرض بالكسر أو بالضم التباس فعل المفعول بفعل الفاعل، فيجب حينئذ الإشمام، أو إخلاص الضمة في نحو: خفت، مقصودا به خشيت، والإشمام، أو إخلاص الكسر في نحو: طلت، مقصود به غلبت في المطاولة.
ويجوز في فاء الثلاثي المضاعف، مبنيا لما لم يسم فاعله من الضم والإشمام والكسر ما جاز في فاء الثلاثي المعتل العين، نحو: حب الشيء وحب، ومن (أشم) (أشم).
وقد قرأ بعضهم قوله تعالى: (هذه بضاعتنا ردت إلينا) [يوسف /65].
وإن كان الماضي المعتل العين على (افتعل) كاختار، وعلى (افتعل) كاختار، وعلى (انفعل) كانقاد فعل بثالثه في بنائه لما لم يسم فاعله ما فعل بأول نحو: باع، وقال، ولفظ بهمزة الوصل [90] على حسب اللفظ // بما قبل حرف العلة، كقولك، اختير، وانقيد، واختور، وأنقود، وبالإشمام أيضا. وإلى هذه الإشارة بقوله:
وما لفا باع لما العين تلي ... ...............
(البيت).
تقديره: والذي لفا باع في البناء للمفول من الأحوال الثلاث ثابت للذي تليه العين في نحو: اختار، وانقاد، وهو الثالث.
250 - وقابل من ظرف أو من مصدر ... أو حرف جر بنيابة حري
251 - ولا ينوب بعض هذي إن وجد ... في اللفظ مفعول به وقد يرد
إذا خلا فعل ما لم يسم فاعله من مفعول به ناب عن الفاعل ظرف، متصرف، أو مصدر كذلك، أو جار ومجرور، بشرط حصول الفائدة، بتخصيص النائب عن الفاعل، أو تقييد الفعل بغيره. PageV01P169
فالأول: نحو: صيم يوم السبت، وجلس أمام المسجد، وغضب غضب شديد، ورضي عن المسيء.
والثاني: نحو: سير بزيد يومان، وذهب بامرأة فرسخان، وما لا يتصرف من الظروف، مثل: (إذا، وعند) لا يقبل النيابة عن الفاعل، وكذلك ما لا يتصرف من المصادر، نحو: (معاذ الله)، و (حنانيك)، لأن في نيابة الظروف، والمصادر عن الفاعل تجوزا بإسناد الفعل إليها، فما كان منها متصرفا قبل إسناد الفعل إليه حقيقة، فيقبل إسناده إليه مجازا، وما كان منها غير متصرف لم يقبل الإسناد إليه حقيقة، فلا يقبله على جهة المجاز.
قوله:
ولا ينوب بعض هذي ............... ... ....................
(البيت).
مذهب سيبويه: أنه لا يجوز نيابة غير المفعول به مع وجوده، وأجازه الأخفش والكوفيون، محتجين بقراءة أبي جعفر قوله تعالى: (ليجزى قوما بما كانوا يكسبون) [الجاثية /14] بإسناد (ليجزى) إلى الجار والمجرور، ونصب (قوما) وهو مفعول به، وبنحو قول الراجز: [من الرجز]
218 - لم يعن بالعلياء إلا سيدا ... ولا شفى ذا الغي إلا ذو الهدى
وقول الآخر: [من الرجز]
219 - وإنما يرضي المنيب ربه ... ما دام معنيا بذكر قلبه PageV01P170 # 252 - وباتفاق قد ينوب الثان من ... باب كسا فيما التباسه أمن
253 - في باب ظن وأرى المنع اشتهر ... ولا أرى منعا إذا القصد ظهر
إذا بني الفعل لما لم يسم فاعله من متعد إلى مفعولين:
فإن كان الثاني غير الأول فالأول نيابة المفعول الأول، لكونه فاعلا في المعنى، نحو: كسى زيد ثوبا، ويجوز نيابة المفعول الثاني إن أمن التباسه بالمفعول الأول، نحو: ألبس عمرا جبة.