شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك
/ ২৫৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المعرف بأداة التعريف
  1. [خطبة الكتاب]
  2. الكلام وما يتألف منه
  3. المعرب والمبني
  4. النكرة والمعرفة
  5. العلم
  6. العلم
  7. العلم
  8. العلم
  9. العلم
  10. العلم
  11. العلم
  12. العلم
  13. اسم الإشارة
  14. اسم الإشارة
  15. الموصول
  16. الموصول
  17. الموصول
  18. الموصول
  19. المعرف بأداة التعريف
  20. الابتداء
  21. الابتداء
  22. كان وأخواتها
  23. كان وأخواتها
  24. فصل في
  25. أفعال المقاربة
  26. أفعال المقاربة
  27. إن وأخواتها
  28. لا: التي لنفي الجنس
  29. ظن وأخواتها
  30. أعلم وأرى
  31. الفاعل
  32. الفاعل
  33. الفاعل
  34. الفاعل
  35. الفاعل
  36. الفاعل
  37. النائب عن الفاعل
  38. اشتغال العامل عن المعمول
  39. تعدي الفعل ولزومه
  40. التنازع في العمل
  41. المفعول المطلق
  42. المفعول المطلق
  43. المفعول المطلق
  44. المفعول له
  45. المفعول له
  46. المفعول فيه ويسمى (ظرفا)
  47. المفعول معه
  48. المفعول معه
  49. المفعول معه
  50. المفعول معه
  51. الاستثناء
  52. الاستثناء
  53. الاستثناء
  54. الاستثناء
  55. الاستثناء
  56. الاستثناء
  57. الاستثناء
  58. الاستثناء
  59. الاستثناء
  60. الحال
  61. الحال
  62. الحال
  63. الحال
  64. الحال
  65. الحال
  66. التمييز
  67. التمييز
  68. التمييز
  69. حروف الجر
  70. حروف الجر
  71. حروف الجر
  72. حروف الجر
  73. الإضافة
  74. الإضافة
  75. الإضافة
  76. الإضافة
  77. المضاف إلى ياء المتكلم
  78. المضاف إلى ياء المتكلم
  79. المضاف إلى ياء المتكلم
  80. إعمال المصدر
  81. إعمال اسم الفاعل
  82. أبنية المصادر
  83. أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين
  84. الصفة المشبهة باسم الفاعل
  85. التعجب
  86. التعجب
  87. نعم وبئس
  88. أفعل التفضيل
  89. النعت
  90. النعت
  91. النعت
  92. النعت
  93. التوكيد
  94. التوكيد
  95. العطف
  96. العطف
  97. العطف
  98. عطف النسق
  99. عطف النسق
  100. عطف النسق
  101. البدل
  102. البدل
  103. البدل
  104. البدل
  105. البدل
  106. البدل
  107. البدل
  108. النداء
  109. النداء
  110. النداء
  111. المنادى المضاف إلى ياء المتكلم
  112. أسماء لازمت النداء
  113. الاستغاثة
  114. الاستغاثة
  115. الندبة
  116. الندبة
  117. الترخيم
  118. الترخيم
  119. الترخيم
  120. الاختصاص
  121. الاختصاص
  122. الاختصاص
  123. التحذير والإغراء
  124. أسماء الأفعال والأصوات
  125. نونا التوكيد
  126. ما لا ينصرف
  127. إعراب الفعل
  128. عوامل الجزم
  129. فصل لو
  130. أما ولولا ولوما
  131. الإخبار بالذي والألف واللام
  132. العدد
  133. العدد
  134. العدد
  135. العدد
  136. العدد
  137. كم وكأين وكذا
  138. الحكاية
  139. التأنيث
  140. التأنيث
  141. التأنيث
  142. التأنيث
  143. المقصور والممدود
  144. جمع التكسير
  145. جمع التكسير
  146. التصغير
  147. التصغير
  148. التصغير
  149. التصغير
  150. التصغير
  151. التصغير
  152. النسب
  153. النسب
  154. النسب
  155. النسب
  156. النسب
  157. النسب
  158. النسب
  159. الوقف
  160. الوقف
  161. الوقف
  162. الإمالة
  163. الإمالة
  164. الإمالة
  165. التصريف
  166. التصريف
  167. التصريف
  168. التصريف
  169. التصريف
  170. التصريف
  171. فصل في زيادة همزة الوصل
  172. الإدغام
  173. الإدغام

ولو كان العائد مجرورا بحرف غير ما جر به الموصول، لفظا ولا متعلقا، كما في نحو: جاء الذي مررت به، لم يجز الحذف خوف اللبس.

ولو كان مجرورا بحرف جر بالموصول لفظا لا معنى ولا متعلقا كما في نحو: زهدت في الذي رغبت فيه، لم يجز أن يحذف العائد، إلا فيما ندر من قوله: [من الطويل]

56 - وإن لساني شهدة يشتفى بها ... وهو على من صبه الله علقم

أراد: من صبه عليه. PageV01P068

المعرف بأداة التعريف

106 - أل حرف تعريف أو اللام فقط ... فنمط عرفت قل فيه النمط

مذهب سيبويه: أن اللام وحدها هي المعرفة، لكنها وضعت ساكنة، مبالغة في الخفة: إذ كانت أكثر الأدوات دروا في الكلام، فإذا ابتدئ بها لحقتها ألف الوصل مفتوحة، ليمكن النطق بها.

ومذهب الخليل رحمه الله أن الألف أصل، وعوملت معامله ألف الوصل، لكثرة الاستعمال، وليس ذلك بأبعد من قولهم: خذ، وكل، ومر، ووي لامه.

قال الشيخ: ومذهب الخليل أقرب لسلامته من دعوى الزيادة في الحرف، ومن التعرض لالتباس الاستفهام بالخبر، أو بقاء همزة الوصل في غير الابتداء: مسهلة، أو مبدلة، ومن مخالفة المعهود في نقل الحركة إلى ما بعد همزة الوصل من الاستغناء عنها، فإن المشهور من قراءة ورش أن يبدأ بالهمزة في نحو: الآخرة، والأولى، ولسلامته أيضا من أن يرتكب حينئذ في همزة الوصل في السعة ما لا يجوز مثله إلا في الضرورة. وهو القطع في قولهم: يا الله، وها الله لأفعلن. PageV01P069

وإذ قد عرفت هذا فاعلم أن التعريف بالأداة على ضربين: عهدي، وجنسي، فإن عهد مصحوبها بتقديم ذكر أو علم، كما في قوله تعالى: (كما أرسلنا إلى فرعون رسولا * فعصى فرعون الرسول) [المزمل / 15 - 16]، ونحو: (اليوم أكملت لكم دينكم) [المائدة /30] فهي عهدية، وإلا فجنسية.

والجنسية إن خلفها كل، بدون تجوز، كنحو: (إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين) [العصر / 2 - 3] فهي لشمول الأفراد.

وإن خلفها كل بتجوز، نحو: أنت الرجل علما وأدبا، فهي لشمول خصائص الجنس مبالغة، وإن لم يخلفها كل، نحو قوله تعالى: (وجعلنا من الماء كل شيء حي) [الأنبياء: 30]. فهي لبيان الحقيقة.

107 - وقد تزاد لازما كاللات ... والآن والذين ثم اللاتي [139] //

108 - ولاضطرار كبنات الأوبر ... كذا وطبت النفس يا قيس السري

109 - وبعض الأعلام عليه دخلا ... للمح ما قد كان عنه نقلا

110 - كالفضل والحارث والنعمان ... فذكر ذا وحذفه سيان

تزاد أداة التعريف، مع بعض الأسماء. كما يزاد غيرها من الحروف، فتصحب معرفا بغيرها، وباقيا على تنكيره.

وزيادتها في الكلام على ضربين: لازمة، وعارضة.

فاللازمة في نحو: (اللات): اسم صنم، فإنه لم يعهد بغير الألف واللام، ونحو: (الآن) فإنه بني لتضمنه معنى أداة التعريف، والألف واللام فيه زائدة، غير مفارقة ونحو: (الذين، واللات) فإنهما معرفان بالصلة، والأداة فيهما زائدة لازمة.

ومن ذلك: اليسع، والسموءل، ونحوهما مما قارنت الأداة فيه التسمية.

وأما العارضة فمجوزة للضرورة، أو للمح الوصف بمصحوبها. PageV01P070

فالأول كقول الشاعر: [من الكامل]

57 - ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا ... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر

أراد: بنات أوبر، وهي ضرب من الكمأة ردئ الطعم.

ومثله قول الآخر: [من الطويل]

58 - أما ودماء مائرات تخالها ... على قنة العزى وبالنسر عندما

— পৃষ্ঠা ২৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।