الموصول
88 - موصول الأسماء الذي الأثنى التي ... واليا إذا ما ثنيا لا تثبت
89 - بل ما تليه أوله العلامة ... والنون إن تشدد فلا ملامه
90 - والنون من ذين وتين شددا ... أيضا وتعويض بذاك قصدا
91 - جمع الذي الألي الذين مطلقا ... وبعضهم بالواو رفعا نطقا
92 - باللات واللاء التي قد جمعا ... واللاء كالذين نزرا وقعا
الموصول
على ضربين: اسمي، وحرفي.
ف
الموصول
الاسمي: ما افتقر إلى الوصل بجملة معهودة، مشتملة على ضمير، لائق بالمعنى.
و
الموصول
الحرفي: هو كل حرف أول هو مع صلته بمصدر، نحو: (أن) في قولك: أريد أن تفعل. و (ما) في نحو قوله تعالى: (ضاقت عليهم الأرض بما رحبت) [التوبة /118]. و (كي) نحو: جئتك لكي تحسن إلي، و (لو) في مثل قوله تعالى: (يود أحدهم لو يعمر ألف سنة) [البقرة /96]. المعنى؛ والله أعلم؛ يود أحدهم العمير. نص على ذلك أبو علي الفارسي. PageV01P054
ومنه قول قتيلة: [من الكامل]
37 - ما كان ضرك لو مننت وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق
تقديره: ما كان ضرك منك عليه.
وأما الأسماء الموصولة فمنها: (الذي) للواحد، و (التي) للواحدة، و (اللذان واللتان) رفعا، و (اللذين واللتين) جرا ونصبا: للاثنين والاثنتين.
وكان القياس فيها: اللذيان واللتيان، كالشجيان والعميان، إلا أن (الذي والتي) لما كانا مبنيين لم يكن لبنائهما حظ في التحريك، فلم يفتح قبل علامة التثنية، بل بقيت
[32] ساكنة، فالتقى ساكنان، // فحذف الأول منهما، ولهذا شدد بعضهم النون، تعويضا عن الحذف المذكور نحو: اللذان واللتان، ومنهم من شدد النون من (ذان وتان)، فيقول: (ذان، وتان) بجعل ذلك تعويضا عن ألف ذا، وتا.
ومنها (الذين) لجمع من يعقل، و (الألى) بمعناه، نحو: جاء الألى فعلوا، كما تقول: جاء الذين فعلوا، وهو اسم جمع، لأنه لا واحد له من لفظه، والذين كذلك، لأنه مخصوص بمن يعقل، و (الذي) عام له ولغيره.
فلو كان (الذين) جمعا له لساواه في العموم، لأن دلالة الجمع كدلالة التكرار بالعطف.
(فالألي والذين) من أسماء الجموع، وإطلاق الجمع عليهما اصطلاح لغوي، لا حرج على النحوي في استعماله.
قوله:
.................... الذين مطلقا ... ............................. PageV01P055
يعني أنه يكون بالياء والنون في الرفع والنصب والجر، لأنه مبني. يدل على أن هذا المراد بالإطلاق.
قوله:
............................ ... وبعضهم بالواو رفعا نطقا
فنبه على أن من العرب من يجري (الذين) مجرى الجمع المذكر السالم، فيجعله بواو في الرفع، وبياء في الجر والنصب.
فعلم أن ذلك الإطلاق هو عدم ذلك التقييد.
والذين يجرون (الذين) مجرى جمع المذكر السالم هم هذيل، وقال بعضهم: هم بنو عقيل، وأنشدوا على ذلك قول الراجز: [من الرجز]
38 - نحن اللذون صبحوا الصباحا ... يوم النخيل غارة ملحاحا
ومن الأسماء الموصولة (اللاتي، واللائي) لجمع المؤنث السالم: عاقلا كان، أو غيره، وبحذف يائهما، فيقال: (اللات، واللاء) نحو: (واللاء يئسن من المحيض) [الطلاق /40].
وقد يجيء (اللاء) بمعنى (الذين) كقوله: [من الوافر]
39 - فما آباؤنا بأمن منه ... علينا اللاء قد مهدوا الحجورا PageV01P056 # كما قد يجيء (الأولى) بمعنى (اللاء) كقول الآخر: [من الطويل]