784 - والفتح أبق مشعرا بما حذف .... وإن جمعته بتاء وألف
785 - فالألف اقلب فلبها في التثنيه .... وتاء ذى التا ألزمن تنحية
الجمع الذي على حد المثنى هو جمع المذكر السالم.
فإذا جمع الاسم هذا الجمع: فإن كان صحيحا أو ممدودا، فحكمه في لحاق علامة الجمع في لحاق علامة التثنية. PageV01P544
وإن كان منقوصا حذفت آخره، وقلبت الكسرة التي قبله ضمة في الرفع، نحو: جاء القاضون، أصله: القاضيون، فاستثقلت الضمة على الياء المكسورة ما قبلها، فحذفت فالتقى ساكنان، فحذفت الياء لالتقاء الساكنين وأبدلت الكسرة التي قبلها في الرفع ضمة، لتسلم الواو، فصار القاضون.
وإن كان مقصورا حذفت آخره، ووليت علامة الجمع الفتحة التي كانت قبل الآخر، لتدل على المحذوف، فيقال: جاء المصطفون ورأيت المصطفين، والأصل المصطفاون والمصطفاين، فحذفت الألف لالتقاء الساكنين، ووليت الواو والياء الفتحة، التي كانت قبل الألف، ولم يبدلوا الفتحة في نحو هذا بمجانس العلامة، كما فعلوا في المنقوص لخفة الفتحة.
وعن الكوفيين: أن ما ألفه زائدة فحكمه حكم المنقوص، وأجازوا في جمع موسى: موسون وموسون، بناء على جواز كونه مفعلا من: أوسيت رأسه: أي حلقته: وكونه فعلى من: ماس رأسه موسى إذا حلقه.
وإذا جمع الاسم بالألف والتاء فحكمه في لحاق علامة الجمع به حكم ما لحقه علامة التثنية، إلا أن ما فيه هاء التأنيث تحذف منه عند تصحيح ما هي فيه، كقولك في نحو: مسلمة ومؤمنة: مسلمات ومؤمنات.
فإن كان قبل تاء التأنيث همزة بعد ألف زائدة، جاز فيها القلب والإبقاء، إن كانت بدلا من أصل، ووجب فيها التصحيح إن كانت أصلا غير بدل، فتقول في نحو: نباءة: نباءات ونباوات، وفي نحو: وضاءة: وضاءات، بالتصحيح لا غير.
وإن كانت قبل التاء ألف قلبت في الجمع بالألف // والتاء واوا، إن كانت ثالثة، بدلا منها، نحو: قطاة وقطوات، وياء إن كانت ثالثة بدلا منها نحو: فتاة وفتيات، أو رابعة مطلقا، نحو: معطاة ومعطيات.
والسالم العين الثلاثي اسما أنل .... إتباع عين فاءه بما شكل
إن ساكن العين مؤنثا بدا .... مختتما بالتاء أو مجردا
وسكن التالي غير الفتح أو .... خففه بالفتح فكلا قد رووا
ومنعوا اتباع نحو ذروه .... وزبية وشد كسر جروه
ونادر أو ذو اضطرار غير ما .... قدمته أو لأناس انتمي
إذا جمع بالألف والتاء الثلاثي الساكن العين: مؤنثا بالهاء، أو مجردا منها، فإن كان PageV01P545 # أوله مفتوحا وجب فتح عينه بشرط كونه اسما صحيح العين نحو: تمرة وتمرات، ودعد ودعدات.
فلو كان صفة، أو معتل العين، ولو بالإدغام وجب بقاء السكون، نحو: صعبة وصعبات، وجوزة وجوزات، وبيضة وبيضات، وكرة وكرات. وإن كان أوله مكسورا، أو مضموما جاز في عينه الإتباع لحركة الفاء والسكون والفتح، بشرط كونه اسما صحيح العين، وليست لامه واوا بعد كسرة، ولا ياء بعد ضمة، وذلك نحو: سدرة وسدرات وسدرات وسدرات، وهند وهندات وهندات، وغرفة وغرفات وغرفات وغرفات، وجمل وجملات وجملات وجملات.
فلو كان صفة تعين الإسكان، نحو: نضوة ونضوات، وكذا لو كان معتل العين، نحو: بيعة وبيعات، وعدة وعدات، وسومة وسومات، وعدة وعدات.
ولو كانت لامه واوا بعد كسرة كذروة، أو ياء بعد ضمة كزبية امتنع في الجمع الإتباع، وجاز الإسكان والفتح، نحو: ذروات، وذروات، وزبيات، وزبيات.