560 القاطنات البيت غير الريم ... قواطنا مكة من ورق الحمي
ذكر ذلك أبو الفتح في المحتسب. PageV01P429
الاختصاص
620 - ألاختصاص كنداء دون يا ... كأيها الفتى بإثر ارجونيا
621 - وقد يرى ذا دون أي تلو أل ... كمثل نحن العرب أسخى من بذل
كثيرا ما يتوسع في الكلام فيخرج على خلاف مقتضى الظاهر كاستعمال الطلب موضح الخبر نحو: أحسن بزيد، والخبر موضع الطلب، نحو قوله تعالى: [235] {والوالدات يرضعن} [البقرة/233] وقوله//تعالى: {والمطلقات يتربصن} [البقرة/238]، ومن ذلك
الاختصاص
، لأنه خبر يستعمل بلفظ النداء، كقولهم: (اللهم اغفر لنا أيتها العصابة) و (نحن نفعل كذا أيها القوم) و (أنا أفعل كذا أيها الرجل)، يراد بهذا النوع من الكلام
الاختصاص
على معنى: اللهم اغفر لنا متخصصين من بين العصائب، ونحن نفعل كذا مخصوصين من بين الأقوام، وأنا أفعل كذا مخصوصا من بين الرجال.
فهو في الحقيقة منصوب ب (أخص) لازم الإضمار غير مقيد بمحل الأعراب. PageV01P430
ويقع المختص بلفظ (أيها وأيتها) ومعرفا بالألف واللام نحو: (نحن العرب أقرى الناس للضيف)، ومضافا إلى المعرف بهما نحو قوله - صلى الله عليه وسلم -: (نحن معاشر الأنبياء لا نورث).
لفظه كلفظ المنادى، ومع ذلك فهو مخالفه مع ثلاثة أوجه:
فإنه لا يجوز أن يستعمل حرف النداء، ويجيء معرفا بالألف واللام، ولا يبتدأ به في الكلام. وربما فهم ذلك من قولة:
.............................. كأيها الفتى بإثر ارجونيا
وقل ما يكون المختص غلا متكلما مفردا أو مشاركا. وقد جاء مخاطبا في قولهم: (بك الله نرجو الفضل). PageV01P431
التحذير والإغراء
622 - إياك والشر ونحوه نصب ... محذر بما استتاره وجب
623 - ودون عطف ذا لإيا انسب وما ... سواه ستر فعله لن يلزما
624 - إلا مع العطف أو التكرار ... كالضيغم الضيغم يا ذا الساري
التحذير: تنبيه المخاطب على مكروه يجب الاحتراز منه.
فإن كان بلفظ (إياك) أو نحوه، ك (إياك وإياكما وإياكم وإياكن) فهو مفعول بفعل، لا يجوز إظهاره، لأنه قد كثر التحذير بهذا اللفظ، فجعلوه بدلا من اللفظ بالفعل، والتزموا معه إضمار العامل، سواء كان معطوفا عليه نحو: إياك والشر، أو مكررا نحو: [من الطويل]
561 - فإياك إياك المراء .................................
أو مفردا نحو: إياك الأسد، تقديره: أحذرك الأسد. ونبه على وجوب إضمار ناصب (إياك) في الإفراد بقوله: PageV01P432
ودون عطف ذا لإيا انسب ..................................
وإن كان التحذير بغير (إياك) ونحوه كان المحذر منصوبا بفعل جائز الإظهار والإضمار، إلا مع العطف أو التكرار، تقول: نفسك الشر، أي: جنب نفسك الشر، وغن شئت أظهرت الفعل، وتقول: نفسك والأسد، أي: ق نفسك، واحذر الأسد، ومثله (ماز رأسك والسيف) أراد: يا مازن ق راسك واحذر السيف.
ولا يجوز إظهار العامل لكون العطف كالبدل من اللفظ به، وتقول: (رأسك [236] راسك) فتنصبه// باللازم إضماره، لأن التكرار بمنزلة العطف، وكثيرا ما يستغنى عن ذكر المحذر، ويذكر المحذر منه منصوبا بفعل جائز الإظهار والإضمار: في الإفراد نحو: الأسد، ولازم الإضمار في العطف والتكرار نحو: الأسد الأسد، وقوله تعالى: (ناقة الله وسقياها ([الشمس/13].
625 - وشذ إياي وإياه أشذ ... وعن سبيل القصد من قاس انتبذ