إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر في زيارة النبي صلى الله عليه وسلم
‹ / ৫৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. فصل
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. فصل
  10. فصل
  11. ويزور القبور الطاهرة
  12. وينوي زيارة قبور أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
  13. ويزور قبر عثمان بن عفان
  14. فصل
  15. ذكر مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل
  16. ذكر موضع الجذع
  17. ذكر العود الذي في الأسطوانة
  18. ذكر موضع اعتكاف النبي صلى الله عليه وسلم
  19. ذكر أسطوانة التوبة
  20. ذكر الأسطوان التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إليها
  21. ذكر الأسطوان التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس إليها لوفود العرب
  22. ذكر أسطوانة علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  23. ذكر أسطوان المصحف
  24. فصل
  25. فصل
  26. فصل في ذكر وفاته صلى الله عليه وسلم ودفنه وصفة قبره
  27. فصل في ذكر قبره صلى الله عليه وسلم وصفته

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرنا الإمام العالم الحافظ أبو اليمن عبد الصمد بن عبد الوهاب بن الحسن بن عساكر الدمشقي، بقراءة الإمام أبي عمرو عثمان التوزري وأنا حاضر بحرم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تجاه حجرته الشريفة، في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وستمائة.

قال: الحمد لله رب العالمين، و [صلى الله على] سيدنا محمد المصطفى الأمين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، [وعلى آله] وآلهم أجمعين، ورضي الله عن الصحابة والتابعين، وسائر عباد الله الصالحين، وسلم عليه وعليهم، آمين.

وبعد:

فهذا مختصر في زيارة سيدنا سيد البشر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشرف وعظم وكرم، ألفته تحفة للزائر، وجعلته نحلة من المقيم يتزودها المسافر، إذ كانت زيارة تربته المقدسة المكرمة من أهم القربات، والمثول في حضرته المشرفة المعظمة من أنجح [المساعي وأكمل] الطلبات، والقصد إلى مسجده الشريف من العباد [من أوصل] الصلات، فإليه تشد الرحال، ولديه تحط الأوزار، و [عليه] تعقد الآمال، وقد أثبت في هذا المختصر ما ينبغي للزائر فعله، وأسندت من الأحاديث الواردة في ذلك ما صح نقله وحسن مثله، والله تعالى يسعفنا في الدنيا بدوام زيارته، ويسعدنا في الآخرة ببركة شفاعته، ويوردنا حوضه، ويرينا وجهه، ويجعلنا من حزبه وخاصته، آمين.

فصل

ويتعلق بالزيارة جمع من الآداب

يشاركه فيها غيره، من أسفار القرب والمباحات؛ من الاستخارة، وتجديد التوبة، والخروج عن المظالم، واستحلال المعاملين، والتوصية، وإرضاء من يتوجب عليه إرضاؤه، وإطابة النفقة، والتوسعة في الزاد على نفسه ورفيقه وجماله، وعدم المشاركة فيه، وتوديع المنزل بركعتين، وتقديم الصدقة عند الخروج من منزله على المسير ولو قلت، وغير ذلك مما لا يختص هذا السفر لحصره، فلا نطول بذكره.

&فصل&

ليجتهد في إخلاص النية وتصحيح العقيدة في ذلك، فإنه ملاك الأمر وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ((الصحيحين)) ما رويناه من طرق من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال:

((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)) .

وليحرص على تحصيل رفيق موافق، رفيق راغب في الخير، كاره للشر، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، جعلنا الله كذلك.

&فصل&

ثم ينوي زيارته صلى الله عليه وسلم، فإنه من حج ولم يزره فقد جفاه، ولم يحسن

فيما أتاه، وكذلك من كان من جيرانه وساكني القرى التي بين الحرمين من لم يزره منهم من غير مانع، فقد أساء فيما توخاه، فإنه صلى الله عليه وسلم يستحق كما يقول الذي يقول:

لو جئتكم زائرا أسعى على بصري ... لم أقض حقا وأي الحق أديت

أخبرنا الشيخ أبو صادق الحسن بن يحيى بن صباح بن الحسن بن عثمان المخزومي المعدل –رحمه الله- قراءة عليه، بقيسارية دمشق، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن عذير السعدي الفرضي قراءة عليه أخبرنا أبو النعمان تراب بن عمر بن عبيد بن عباس العسقلاني، أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن مهدي الدارقطني، حدثنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا عبيد بن محمد الوراق، حدثنا موسى بن هلال العبدي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((من زار قبري وجبت له شفاعتي)) .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।