من حديث أبي زكريا يحيى بن أبي منصور الصيرفي الحراني - مخطوط
‹ / ১ ›
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وجاءت هذه الأحاديث في نهاية مخطوطة مسلسل العيدين للمؤلف
  1. وجاءت هذه الأحاديث في نهاية مخطوطة مسلسل العيدين للمؤلف

من حديث

الشيخ أبو زكريا يحيى بن أبي منصور الصيرفي الحراني

(ت 678)

وجاءت هذه الأحاديث في نهاية مخطوطة مسلسل العيدين للمؤلف

3- أخبرني الشيخ الصالح علي بن ثابت بن طاهر البقال ، قراءة عليه وست مائة ، بدكانه ، قال : أنبا أبو محمد عبد الله بن منصور بن الموصلي ، قراءة عليه ، قال : ثنا أبو الحسين المبارك بن الصيرفي ، قراءة عليه ، قال : أنبا أبو منصور محمد بن محمد السواق ، قراءة عليه ، قال : أنبا أبو علي محمد بن جعفر الباقرحي ، قال : ثنا أحمد بن يحيى الحلواني ، قال : ثنا محمد بن الصباح ، ثنا يزيد بن هارون ، أنا داود بن أبي هند ، قال : أنبا الشعبي ، قال : ثنا أبو هريرة ، قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنكح المرأة على عمتها أو على بنت أخيها أو على خالتها أو على بنت أختها " PageV01P001

4- أخبرني ابن الموصلي ، قال : أنبا أبو البركات النيسابوري ، قال : ثنا أحمد بن عبد العزيز الحربي ، قال : أنا المخلص ، قال : أنبا البغوي ، قال : ثنا محمد بن زياد ، قال : ثنا أبو شهاب ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير ، قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنظر إلى القمر ليلة البدر ، فقال : " إنكم سترون ربكم عيانا كما ترون هذا ، لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل الغروب فافعلوا " ثم قرأ : { وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب } " . PageV01P002

قلت : هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ، عن يوسف بن موسى ، عن عاصم بن يوسف اليربوعي ، عن أبي شهاب وقع لنا بحمد الله عاليا فكأني سمعته من الداودي وأفادني رقيقا العالم الحافظ تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن الأزهر الصريفيني ، حفظه الله ، قال : لفظة : " عيانا " لا يرويها أحد في الدنيا إلا أبو شهاب هذا ، تفرد بها ، وخرجها البخاري من طريقه ، ولم يخرجها مسلم ، ومات الداودي وهو شيخ في شوال سنة سبع وستين وأربعمائة ، ومات أبو الوقت الداودي عند بغداد سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ، قلت : وقوله : وقد روى لا تضامون ، ولا تضارون ، فقوله تضارون من حيث أنه لا يضركم إنسان ، كما تقول العرب : هل ضاركم إنسان ؟ وتقول : هل ضاركم أحد ؟ فهما بمعنى واحد ، ذكره ثعلب ، وقال الزجاج : في كتاب معاني القرآن ، قال : روي تحفظا : لا تضارون ، قال : في تضامون له وجه حسن في العربية ، أي لا ينالكم ضير ولا ضيم في رؤيته ، أي ترونه حتى يستوي في الرؤية ، ولا يضم بعضكم بعضا ، ولا يضير بعضكم وقال أهل اللغة : لا تضامون مشددة الميم مع ضم التاء ، وتضارون بتشديد الراء مع ضم التاء ، وقال بعضهم : بفتح التاء وتشديد الراء لا تضارون ، ولا تضامون على معنى مضارون ومتضامون ، ويضيره أنه لا يضار بعضكم بعضا ، لا يخالف بعضكم بعضا في ذلك ، ومعنى لا تضامون : لا يتضيم بعضكم إلى بعض ، فيقول واحد للآخر : أرأيته ؟ كما يفعلون عند الهلال واختلفت الرواية عن أبي ، في رواية في الدنيا ، قال : يوم سمعت أحمد له PageV01P003

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।