(الهمزة)
(الأثاثي)
(8) بن الخزز بن ذي الصوفة بن أعوج، والد الحرون. كان الأثاثي والخزز لبني هلال. PageV01P021
(أحجار)
(12) : فرس مرة بن ذهل بن شيبان.
(الأدهم)
(13) : فرس عنترة، قال: يدعون عنتر والرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهم
(أدن بني يربوع)
(14) : قال الأصمعي: لم يسبق أدن من غاية قط إلا [5 أ] أدن بني يربوع. والأدن: الذي يقارب صدره من الأرض.
(أبلق لخم)
(15) : من خيل مضر.
(الأبجر)
(16) : فرس عنترة، وفيه يقول (17) : لا تعجلي اشدد حزام الأبجر إني إذا الموت دنا لم أضجر
(أطلال)
(18) : اسم فرس بكير بن عبد الله بن الشداخ، إسلامي حضر وقعة القادسية، ولما قطع الأعاجم الجسر الذي على نهر القادسية صاح بكير بفرسه أطلال فجمعت نفسها ووثبت فإذا هي من وراء النهر، فهزم الله المشركين يومئذ. ويقال: إن عرض النهر كان أربعين ذراعا، قال الشاعر (19) : بكير بني الشداخ فارس أطلال عن ابن دريد (20) ، أوله:
لقد غاب عن خيل بموقان أحجمت (9)
(أعوج)
(21) : فرس كان لبني هلال، تنسب إليه الخيل الأعوجيات. قال أبو عبيدة (22) : كان أعوج لكندة، وأخذته بنو سليم في [5 ب] بعض أيامهم فصار إلى بني هلال. قال ابن الإعرابي (23) : أعوج كان أولا لكندة ثم أخذته سليم ثم صار لبني عامر ثم صار لبني هلال. وقال الأصمعي في كتاب الفرس (24) : أعوج كان لبني آكل المرار ثم صار لبني هلال بن عامر. وإنما سمي أعوج لأن أمه لما انتجته خرج شيخ من باهلة فنظر إلى المهر وقد حادث جحفلته ورك أمه فقال: أدركوا هذا الفرس، فخرجوا إليه فإذا هي قد نتجت، وإذا هو ابن ليلة، فأعجبوا به، واتفق مسيرهم في ذلك اليوم فساروا به يتبع أمه لم تفته أمه سائر يومها وليلتها فلما أصبحوا حملوه على ظهر جمل وشدوه بحبل بين غرارتين فاضطرب في الحبل فلحقه عوج في ظهره فسمي أعوج.