التبيان في آداب حملة القرآن
‹ / ৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — المقدمة
  1. المقدمة
  2. الباب الأول في أطراف من فضيلة تلاوة القرآن وحملته
  3. الباب الثاني في ترجيح القراءة والقارئ على غيرهما
  4. الباب الثالث في إكرام أهل القرآن والنهي عن أذاهم
  5. الباب الرابع في آداب معلم القرآن ومتعلمه
  6. [فصل] وينبغي أن لا يقصد به توصلا إلى غرض من أغراض الدنيا
  7. [فصل] وليحذر كل الحذر من قصده التكثر بكثرة المشتغلين عليه
  8. [فصل] وينبغي للمعلم أن يتخلق بالمحاسن التي ورد الشرع بها
  9. [فصل] وينبغي له أن يرفق بمن يقرأ عليه
  10. [فصل] وينبغي أن يبذل لهم النصيحة
  11. [فصل] وينبغي أن يؤدب المتعلم على التدريج بالآداب السنية
  12. [فصل] تعليم المتعلمين فرض كفاية
  13. [فصل] يستحب للمعلم أن يكون حريصا على تعليمهم
  14. [فصل] ويقدم في تعليمهم إذا ازدحموا الأول فالأول
  15. [فصل] ومن آدابه المتأكدة
  16. [فصل] وينبغي أن يكون مجلسه واسعا
  17. [فصل] جميع ما ذكرناه من آداب المعلم في نفسه آداب للمتعلم
  18. [فصل] ولا يتعلم إلا ممن تكلمت أهليته وظهرت ديانته
  19. [فصل] ويدخل على الشيخ كامل الخصال
  20. [فصل] وينبغي أيضا أن يتأدب مع رفقته
  21. [فصل] ومما يتأكد الاعتناء به أن لا يقرأ على الشيخ في حال شغل قلب الشيخ
  22. [فصل] ومن آدابه المتأكدة أن يكون حريصا على التعلم
  23. [فصل] وينبغي أن يبكر بقراءته على الشيخ أول النهار
  24. الباب الخامس في آداب حامل القرآن
  25. [فصل] ومن أهم ما يؤمر به أن يحذر كل الحذر من اتخاذ القرآن معيشة يكتسب بها
  26. [فصل] ينبغي أن يحافظ على تلاوته ويكثر منها
  27. [فصل] في المحافظة على القراءة بالليل
  28. [فصل] في الأمر بتعهد القرآن والتحذير من تعريضه للنسيان
  29. الباب السادس في آداب القرآن
  30. [فصل] وينبغي إذا أراد القراءة أن ينظف فاه بالسواك وغيره
  31. [فصل] يستحب أن يقرأ وهو على طهارة
  32. [فصل] إذا لم يجد الجنب أو الحائض ماء تيمم
  33. [فصل] ويستحب أن تكون القراءة في مكان نظيف مختار
  34. [فصل] يستحب للقارئ في غير الصلاة أن يستقل القبلة
  35. [فصل] فإن أراد الشروع في القراءة استعاذ
  36. [فصل] فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر
  37. [فصل] في استحباب ترديد الآية للتدبر
  38. [فصل] في البكاء عند قراءة القرآن
  39. [فصل] وينبغي أن يرتل قراءته
  40. [فصل] ويستحب إذا مر بآية رحمة
  41. [فصل] ومما يعتنى به ويتأكد الأمر به احترام القرآن
  42. [فصل] لا تجوز قراءة القرآن بالعجمية
  43. [فصل] وتجوز قراءة القرآن بالقراءات السبع المجمع عليها
  44. [فصل] إذا ابتدأ بقراءة أحد القراء فينبغي أن يستمر على القراءة بها ما دام الكلام مرتبطا
  45. [فصل] قال العلماء الاختيار أن يقرأ على ترتيب المصحف
  46. [فصل] قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب
  47. [فصل] في استحباب قراءة الجماعة مجتمعين
  48. [فصل] في الادارة بالقرآن
  49. [فصل] في رفع الصوت بالقراءة
  50. [فصل] في استحباب تحسين الصوت بالقراءة
  51. [فصل] ينبغي للقارئ إذا ابتدأ من وسط السورة
  52. [فصل] في أحوال تكره فيها القراءة
  53. [فصل] من البدع المنكرة في القراءة
  54. [فصل] في مسائل غريبة تدعو الحاجة اليها
  55. [فصل] في قراءة يراد بها الكلام
  56. [فصل] وإذا ورد على القارئ من فيه فضيلة
  57. [فصل] إذا كان يقرأ ماشيا فمر على قوم
  58. [فصل] في أحكام نفيسة تتعلق بالقراءة في الصلاة
  59. [فصل] لا بأس بالجمع بين سورتين في ركعة واحدة
  60. [فصل] أجمع المسلمون على استحباب الجهر بالقراءة في
  61. [فصل] قال أصحابنا يستحب للامام في الصلاة الجهرية أن يسكت أربع سكتات في حال القيام
  62. [فصل] يستحب لكل قارئ كان في الصلاة أو في غيرها إذا فرغ من الفاتحة أن يقول أمين
  63. [فصل] في سجود التلاوة
  64. [فصل] في بيان عدد السجدات ومحلها
  65. [فصل] حكم سجود التلاوة حكم صلاة النافلة في اشتراط الطهارة
  66. [فصل] إذا قرأ سجدة ص
  67. [فصل] فيمن يسن له السجود
  68. [فصل] في اختصار السجود
  69. [فصل] إذا كان مصليا منفردا سجد لقراءة نفسه
  70. [فصل] في وقت السجود للتلاوة
  71. [فصل] إذا قرأ السجدات كلها أو سجدات منها في مجلس واحد سجد لكل سجدة
  72. [فصل] إذا قرأ السجدة وهو راكب على دابة في السفر سجد بالإيماء
  73. [فصل] إذا قرأ آية السجدة في الصلاة قبل الفاتحة سجد
  74. [فصل] لو قرأ آية السجدة بالفارسية لا يسجد عندنا
  75. [فصل] إذا سجد المستمع مع القارئ لا يرتبط به
  76. [فصل] لا تكره قراءة آية السجدة للأمام
  77. [فصل] لا يكره عندنا سجود التلاوة في الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها
  78. [فصل] لا يقوم الركوع مقام سجدة التلاوة في حال الاختيار
  79. [فصل] في صفة السجود
  80. [فصل] في الأوقات المختارة للقراءة
  81. [فصل] إذا أرتج على القارئ ولم يدر ما بعد الموضع الذي انتهى إليه
  82. [فصل] إذا اراد أن يستدل بآية فله أن يقول قال الله تعالى كذ
  83. [فصل] في آداب الختم وما يتعلق به
  84. الباب السابع في آداب الناس كلهم مع القرآن
  85. [فصل] أجمع المسلمون على وجوب تعظيم القرآن العزيز
  86. [فصل] ويحرم تفسيره بغير علم والكلام في معانيه لمن ليس من أهله
  87. [فصل] يحرم المراء في القرآن والجدال فيه بغير حق
  88. [فصل] وينبغي لمن أراد السؤال عن تقديم آية على آية
  89. [فصل] يكره أن يقول نسيت آية كذا
  90. [فصل] يجوز أن يقال سورة البقرة وسورة آل عمران
  91. [فصل] ولا يكره أن يقال هذه قراءة أبي عمرو أو قراءة نافع
  92. [فصل] لا يمنع الكافر من سماع القرآن
  93. [فصل] اختلف العلماء في كتابة القرآن في إناء ثم يغسل ويسقى المريض
  94. [فصل] مذهبنا أنه يكره نقش الحيطان والثياب بالقرآن وبأسماء الله تعالى
  95. [فصل] في النفث مع القرآن للرقية
  96. الباب الثامن في الآيات والسور المستحبة في أوقات وأحوال مخصوصة
  97. [فصل] السنة أن يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة
  98. [فصل] ويقرأ في ركعتي سنة الفجر
  99. [فصل] ويستحب أن يقرأ سورة الكهف يوم الجمعة
  100. [فصل] ويستحب الأكثار من تلاوة آية الكرسي في جميع المواطن
  101. [فصل] يستحب أن يقرأ عند النوم
  102. [فصل] فيما يقرأ عند المريض
  103. [فصل] فيما يقرأ عند الميت
  104. الباب التاسع في كتابة القرآن وإكرام المصحف
  105. [فصل] اتفق العلماء على استحباب كتابة المصاحف
  106. [فصل] لا تجوز كتابة القرآن بشئ نجس وتكره كتابته على الجدران
  107. [فصل] أجمع المسلمون على وجوب صيانة المصحف
  108. [فصل] تحرم المسافرة بالمصحف إلى أرض العدو إذا خيف وقوعه في أيديهم
  109. [فصل] يحرم على المحدث مس المصحف وحمله
  110. [فصل] إذا تصفح المحدث أو الجنب أو الحائض أوراق المصحف بعود أو شبهه
  111. [فصل] إذا كتب الجنب أو المحدث
  112. [فصل] إذا مس المحدث أو الجنب أو الحائض أو حمل كتابا
  113. [فصل] إذا كان في موضع من بدن المتطهر نجاسة غير معفو عنها
  114. [فصل] من لم يجد ماء فتيمم
  115. [فصل] هل يجب على الولي والمعلم تكليف الصبي المميز الطهارة لحمل المصحف
  116. [فصل] يصح بيع المصحف وشراؤه
  117. الباب العاشر في ضبط الأسماء واللغات المذكورة في الكتاب على ترتيب وقوعها
  118. الفوائد المزيدة على الكتاب
  119. لطيفة
  120. لطيفة
  121. لطيفة
  122. كلمة الختام

المقدمة

حمدا لله على نعمائه، وشكرا له على مزيد الائمة، وصلاة وسلاما على سيدنا وحبيبنا محمد القائل: أدبني ربي فأحسن تأديبي، ورضي الله

عن الصحابة الكرام، الذين لم يألوا جهدا في خدمتة القرآن، بل بذلوا وسعهم في تحقيق ما أمروا به، فجمعوه بعد شتات ونقلوه من الصدور إلى السطور، وهذا أمر ليس بالميسور، فجزا هم الله عن هذه الامة خيرا.

وبعد، فقد أكرميني الله تعالى الكرامة الثالثة حيث سخرني لخدمة بعض مؤلفات هذا العالم الفاضل.

(1) فالاولى: بستان العارفين، الباحث عن نفائس النفائس من قصص وحكم وأحكام.

(2) الثانية: كتاب الفتاوى، المتعلق بحقوق الله، وحقوق العباد: من عبادات ومعاملات.

(3) الثالثة: وهذه - والحمد لله - الخدمة الثالثة التي تكشف للمريد آدابا دقيقة، وفوائد مفيدة: تتعلق بحامل القرآن: فالله أسأل أن يحقق أمنيتي في خدمة هذا الكتاب، الصغير حجمه، العظيم قدره، فينال المكانة القصوى في القلوب، ومقربا من علام الغيوب.

تزيل المدينة المنورة الفقير إليه تعالى محمد الحجار

(ثم أورثنا الكتاب الذين أصطفينا من عبادنا) (1) .

(قرآن كريم) بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ (2) الفقيه (3) الإمام العالم الورع الزاهد (4) الضابط PageV01P007

المتقن (1) أبو زكريا يحيى محيى الدين بن شرف بن حزام النوي - رحمه الله تعالى - (2) .

الحمد لله (3) الكريم.

المنان ذي الطول (4) ، الفضل، والإحسان، الذي هدانا للإيمان، وفضل ديننا على سائر الاديان، ومن علينا بإرساه إلينا أكرم خلقه عليه، وأفضلهم لديه، حبيبه وخليله، وعبده ورسوله، محمدا صلى الله عليه وسلم فمحا به عبادة الاوثان، وأكرمه صلى الله عليه وسلم بالقرآن المعجزة المستمرة على تعاقب الأزمان، التي يتحدى (5) بها الإنس والجان بأجمعهم، وأفحم (6) بها جميع

أهل الزيغ والطغيان (7) ، وجعله ربيعا لقلوب أهل البصائر والعرفان، لا PageV01P008

يخلق (1) على كثرة التردد وتغاير الأحيان (2) ، ويسره للذكر حتى استظهره (3) صغار الولدان، وضمن حفظه من تطرق التغير إلى والحدثان (4) ، وهو محفوظ بحمد الله وفضله ما اختلف الملوان (5) ، ووفق للإعتناء بعلومه من اصطفاه من أهل الحذق والإتقان، فجمعوا فيها من كل فن ما ينشرح له صدر أهل الإيقان، أحمده على ذلك وغيره من نعمه التي لا تحصى خصوصا على نعمة الايمان، وأسأله المنة علي وعلى سائر أحبابي وسائر المسلمين بالرضوان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة محصلة للغفران، منقذة صاحبها من النيران، موصلة له إلى سكنى الجنان (6) .

[أما بعد] فإن الله سبحانه وتعالى من على هذه الأمة - زادها الله تعالى شرفا (7) - بالدين الذي ارتضاه دين الإسلام (8) ، وأرسل إليها محمدا خير الأنام، عليه منه أفضل الصلاة والبركات والسلام، وأكرمها بكتابه PageV01P009

أفضل الكلام، وجمع فيه - سبحانه وتعالى - جميع ما يحتاج إليه من أخبار الاولين والاخرين، والمواعظ والأمثال، والآداب، وضروب الأحكام، والحجج القاطعات الظاهرات، في الدلالة على وحدانيته، وغير ذلك مما جاءت به رسله صلوات الله عليهم وسلامه الدامغات (1) لأهل الإلحاد الضلال الطغام (2) ، وضاعف الأجر في تلاوته، وأمرنا بالإعتناء به والإعظام، وملازمة الآداب معه، وبذل الوسع في الاحترام.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।