إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق - صلى الله عليه وسلم -
/ ৮৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — 25 - النوع الخامس والعشرون: كتابة الحديث وضبط الكتاب
  1. [خطبة الكتاب]
  2. 1 - النوع الأول: الصحيح
  3. 2 - النوع الثاني: الحسن
  4. 3 - النوع الثالث: الضعيف
  5. 4 - النوع الرابع: معرفة المسند
  6. 5 - النوع الخامس: معرفة المتصل، ويسمى أيضا الموصول
  7. 6 - النوع السادس: المرفوع
  8. 7 - النوع السابع: الموقوف
  9. 8 - النوع الثامن: المقطوع
  10. 9 - النوع التاسع: المرسل
  11. 10 - النوع العاشر: المنقطع
  12. 11 - النوع الحادي عشر: المعضل
  13. 12 - النوع الثاني عشر: معرفة التدليس وحكم المدلس
  14. 13 - النوع الثالث عشر: معرفة الشاذ
  15. 14 - النوع الرابع عشر: معرفة المنكر من الحديث
  16. 15 - النوع الخامس عشر: معرفة الاعتبار والمتابعات والشواهد
  17. 16 - النوع السادس عشر: معرفة زيادات الثقات وحكمها
  18. 17 - النوع السابع عشر: معرفة الأفراد
  19. 18 - النوع الثامن عشر: معرفة المعلل
  20. 19 - النوع التاسع عشر: المضطرب
  21. 20 - النوع العشرون: معرفة المدرج في الحديث
  22. 21 - النوع الحادي والعشرون: معرفة الموضوع
  23. 22 - النوع الثاني والعشرون: معرفة المقلوب
  24. 23 - النوع الثالث والعشرون: معرفة صفة من تقبل روايته ومن ترد روايته، وما يتعلق به من جرح وتعديل
  25. 24 - النوع الرابع والعشرون: كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه
  26. 25 - النوع الخامس والعشرون: كتابة الحديث وضبط الكتاب
  27. 26 - النوع السادس والعشرون: صفة رواية الحديث وشرط أدائه
  28. 27 - النوع السابع والعشرون: معرفة آداب المحدث
  29. 28 - النوع الثامن والعشرون: معرفة آداب طالب الحديث
  30. 29 - النوع التاسع والعشرون: معرفة الإسناد العالي والنازل
  31. 30 - النوع الثلاثون: المشهور من الحديث
  32. 31 - النوع الحادي والثلاثون: الغريب والعزيز
  33. 32 - النوع الثاني والثلاثون: معرفة غريب الحديث
  34. 33 - النوع الثالث والثلاثون: معرفة المسلسل من الحديث
  35. 34 - النوع الرابع والثلاثون: معرفة ناسخ الحديث ومنسوخه
  36. 35 - النوع الخامس والثلاثون: معرفة المصحف
  37. 36 - النوع السادس والثلاثون: معرفة مختلف الحديث وحكمه
  38. 37 - النوع السابع والثلاثون: معرفة المزيد في متصل الأسانيد
  39. 38 - النوع الثامن والثلاثون: معرفة المراسيل الخفي إرسالها
  40. 39 - النوع التاسع والثلاثون: معرفة الصحابة، رضي الله عنهم
  41. 40 - النوع الأربعون: معرفة التابعين، رضي الله عنهم
  42. 41 - النوع الحادي والأربعون: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر
  43. 42 - النوع الثاني والأربعون: معرفة المدبج ورواية الأقران
  44. 43 - النوع الثالث والأربعون: معرفة الإخوة
  45. 44 - النوع الرابع والأربعون: معرفة رواية الآباء عن الأبناء
  46. 45 - النوع الخامس والأربعون: رواية الأبناء عن الآباء
  47. 46 - النوع السادس والأربعون: معرفة من اشترك في الرواية عنه راويان متقدم ومتأخر بينهما في الوفاة أمد بعيد، وإن كانا أهل عصرين
  48. 47 - النوع السابع والأربعون: معرفة من لم يرو عنه إلا واحد
  49. 48 - النوع الثامن والأربعون: معرفة من ذكر بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة فظن من لا خبرة له أن تلك الأسماء والنعوت لجماعة
  50. 49 - النوع التاسع والأربعون: معرفة المفردات
  51. الأسماء
  52. الكنى
  53. الألقاب
  54. 50 - النوع الخمسون: معرفة الأسماء والكنى
  55. 51 - النوع الحادي والخمسون: معرفة كنى المعروفين بالأسماء
  56. 52 - النوع الثاني والخمسون: الألقاب
  57. 53 - النوع الثالث والخمسون: المؤتلف والمختلف
  58. 54 - النوع الرابع والخمسون: معرفة المتفق والمفترق
  59. 55 - النوع الخامس والخمسون: متركب من النوعين قبله
  60. 56 - النوع السادس والخمسون: معرفة الرواة المتشابهين في الاسم والنسب المتمايزين بالتقديم في الأب
  61. 57 - النوع السابع والخمسون: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
  62. 58 - النوع الثامن والخمسون: معرفة النسب التي على خلاف ظاهرها
  63. 59 - النوع التاسع والخمسون: معرفة المبهمات
  64. 60 - النوع الستون: تواريخ الرواة والوفيات
  65. 61 - النوع الحادي والستون: معرفة الثقات والضعفاء من رواة الحديث
  66. 62 - النوع الثاني والستون: معرفة من خلط في آخر عمره من الثقات
  67. 63 - النوع الثالث والستون: معرفة طبقات العلماء
  68. 64 - النوع الرابع والستون: معرفة الموالي من الرواة والعلماء
  69. 65 - النوع الخامس والستون: معرفة أوطان الرواة وبلدانهم
  70. الخاتمة

وإذا أراد أن ينقل من كتاب منسوب إلى مصنف (ب)، فلا يقل: قال فلان: كذا إلا إذا وثق بصحة النسخة، بأن قابلها هو أو ثقة بأصول متعددة كما تقدم في النوع (¬7) الأول، فإن لم يوجد ذلك ولا نحوه فليقل: PageV01P421

بلغني عن فلان كذا، أو وجدت في نسخة من الكتاب الفلاني ونحوه (¬1). وقد تسامح أكثر الناس في هذه الأعصار بإطلاق اللفظ الجازم في ذلك من غير تحر، فيطالع أحدهم كتابا منسوبا إلى مصنف، وينقل عنه من غير أن يثق بصحة النسخة قائلا: قال فلان: كذا (¬2).

والصواب ما قدمناه، فإن كان المطالع عالما فطنا لا يخفى عليه في الغالب الساقط والمحول عن جهته، رجونا أن يجوز له إطلاق اللفظ الجازم في هذا (¬3). وإلى هذا استروح كثير من المصنفين فيما نقلوه من كتب (¬4) الناس، والله أعلم.

وأما العمل اعتمادا على الوجادة، فنقل عن معظم المحدثين والفقهاء المالكيين وغيرهم أنه لا يجوز. وعن الشافعي وطائفة من نظار أصحابه جوازه (¬5). PageV01P422

وقطع بعض المحققين (¬1) من الشافعيين بوجوب العمل بها عند حصول الثقة (¬2). وهذا هو الصحيح الذي لا يتجه في هذه الأزمان غيره، لأنه لو وقف العمل على الرواية لا نسد بابه، لتعذر شرط الرواية (¬3). والله أعلم. PageV01P423

25 - النوع الخامس والعشرون: كتابة الحديث وضبط الكتاب

النوع الخامس والعشرون: كتابة (أ) الحديث وضبط الكتاب

اختلف الصدر الأول في كتابة الحديث، والعلم، فكرهها طائفة وامروا بالحفظ، روى ذلك عن عمر (¬1) بن الخطاب رضي الله عنه وعبد الله (¬2) PageV01P424 # بن مسعود (¬1) وزيد (¬2) بن ثابت (¬3) وأبي موسى (¬4) وأبي سعيد (¬5) الخدري (¬6) في جماعة من الصحابة (7) والتابعين (¬7) رضي الله عنهم أجمعين واحتجوا بحديث أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تكتبوا PageV01P425 # عني شيئا إلا القرآن، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه (¬1).

وذهب علي (¬2) وابنه الحسن (¬3) (أ) وأنس (ب) (¬4) وعبد الله (¬5) بن (¬6) PageV01P426 # عمرو بن العاصي (أ) في آخرين من الصحابة (¬1) والتابعين (¬2) إلى جواز ذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا (¬3) لأبي شاه (¬4)، وهو بالهاء في الوقف والدرج (¬5). وهذان الحديثان صحيحان (¬6)، فيكون (ب) الأذن لمن خاف عليه النيسان (¬7)، والنهي لمن وثق بحفظه وخاف عليه الاتكال على الكتاب، أو نهى حين خاف اختلاطه بالقرآن، وأذن حين أمن ذلك، ثم PageV01P427 # زال ذلك الخلاف (¬1)، وأجمع المسلمون على إباحة الكتابة (¬2).

ثم إن على (¬3) طالب الحديث وكاتبه صرف الهمة إلى ضبط ما يكتبه PageV01P428 # أو يحصله بخط غيره من مروياته شكلا ونقطا يؤمن معهما (أ) الالتباس (¬1). وكثيرا ما يتهاون بذلك الواثق بذهنه، وذلك قبيح العاقبة (¬2).

ثم قيل: إنما يشكل ما يشكل (¬3)، ولا يتعنى (ب) بتقييد الواضح الذي لا يكاد يلتبس (¬4).

ونقل صاحب (¬5) سمات الخط: أن أهل العلم يكرهون الإعجام (¬6) والإعراب (¬7) إلا في الملتبس (¬8). PageV01P429

وحكى غيره عن قوم أنه ينبغي أن يشكل الجميع (¬1)، لأن المبتدي وغير المتبحر في العلم لا يميز الشكل، والصواب من غيره (¬2). والله أعلم.

فروع

أحدها: ينبغي أن يكون اعتناؤه بضبط الملتبس من أسماء الناس أكثر لأنه لا مدخل للمعنى والذهن فيها (¬3).

— পৃষ্ঠা ৩৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।