بسم الله الرحمن الرحيم
وبه العون والعصمة
الحمد لله على سوابغ النعم ، والصلاة والسلام على أشرف العرب والعجم محمد المبعوث بالحق سيدا ونذيرا إلى سائر الأمم ، وعلى آله وصحبه مصابيح الظلم ، وبعد .
فإني وقفت على إجازة بيد شيخنا العدل الأمين الثقة بقية السلف شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن علي الوراق الدارقزي ، بلغه الله أمله وختم بالصالحات عمله ، فيها أسماء جماعة من المشايخ الصلحاء ، قد أجازوا له فيها ، وتحريرها في يوم الجمعة سابع عشر من شوال سنة ثمان وستين وستمائة ، فأحببت أن أخرج له عن كل شيخ منهم من مروياته ، لتحصل فائدة هذه الإجازة المباركة لمن تصل إليه ، وأن أذكر ما وقع إلى من مواليدهم ووفياتهم ، وبالله التوفيق ، نرتبهم على نسق حروف المعجم ، وخرجت على كل واحد حديثين في مكان واحد لتسهيله للطلبة
الشيخ الأول PageV01P001 1- أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن أبي المفاجئ الأزجي الخياط ، إجازة ، قال : أنبا أبو البناء محمود بن خليل السقلاطوني ، قراءة عليه وإجازة لي ، قال : أنبا يحيى بن ثابت بن بندار ، قال : أنبا أبي أبو المعالي ثابت ، قال : أنبا القاضي أبو حامد أحمد بن محمد الدلوي ، قال : أنبا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني الحافظ ، قثنا إبراهيم بن حماد ، قثنا عمر بن شبة ، قثنا يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل ، قثنا قيس ، عن أبي سهلة ، عن عائشة رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " ادعوا لي بعض أصحابي " قالت : قلت " أبو بكر ؟ قال : " لا " قلت : عمر ؟ قال : " لا " قلت : ابن عمك علي ؟ قال : " لا " قلت : فمن ؟ قال : " عثمان " فلما جاء جعل يساره ، ولون عثمان يتغير فلما كان يوم الدار وحصر ، قلنا : يا أمير المؤمنين ألا نقاتل ؟ قال : لا ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا فأنا صابر نفسي عليه "
2- قال الدارقطني : قثنا أبو علي النيسابوري ، قثنا محمد بن يحيى ، قثنا أحمد بن خالد الوهبي ، قثنا محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن عطاء ، مولى أم صبية ، عن أبي هريرة ، قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ، يقول : لولا أني أكره أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ، ولأخرت صلاة العشاء الآخرة إلى ثلث الليل ، إذا مضى ثلث الليل هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا فلم يزل بها يقول : " ألا داع يجب ، ألا سائل يعط ، ألا مذنب يستغفر فيغفر له ، ألا سقيم يستشفي فيشف ؟ حتى يطلع الفجر "
مولد شيخنا هذا في صفر سنة ست وستمائة ، وتوفي في يوم الجمعة خامس محرم سنة خمس وسبعين وستمائة ، ودفن بمقبرة الإمام أحمد
الشيخ الثاني PageV01P002 3- أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البصري الفقيه الحنبلي المقرئ ، إجازة ، قال : أنبا أبو بكر محمد بن مسعود بن بهروز المارستاني ، قال : أنبا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى بن سعيد السجزي ، قال : أنبا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي ، قال : أنبا أبو محمد عبد الله بن أحمد السرخسي ، قال : أنبا إبراهيم بن خزيم الشاشي ، قثنا أبو محمد عبد بن حميد ، قال : أنبا يزيد بن هارون ، قال : أنبا حميد ، عن أنس بن مالك ، " أن أبا موسى استحمل النبي صلى الله عليه وسلم فوافق منه شغلا ، فحلف أن لا يحمله ثم حمله ، فقال : يا رسول الله إنك حلفت أن لا تحملني ، قال : " وأنا أحلف لأحملنك , فحمله "