تخجيل من حرف التوراة والإنجيل
/ ২২২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الأول: في كون المسيح عبدا من عبيد الله بقوله وفتواه
  1. الباب الأول: في كون المسيح عبدا من عبيد الله بقوله وفتواه
  2. الباب الثاني: في إثبات نبوته وتحقيق رسالته
  3. الباب الثالث: في تأويل ظواهر الإنجيل
  4. الباب الرابع: في تعريف مواضع التحريف
  5. الباب الخامس: في أن المسيح عليه السلام وإن قصد وطلب فما قتل وما صلب
  6. الباب السادس: في الأجوبة المسعدة عن أسئلة الملحدة
  7. الباب السابع: في إفساد دعوى الاتحاد والتثليث
  8. المجلد الثاني
  9. الباب الثامن: في الإبانة عن تناقض الأمانة
  10. الباب التاسع: في إثبات الواضح المشهود من فضائح النصارى واليهود
  11. الباب العاشر: في البشائر الإلهية بالعزة المحمدية

فصل:

أعلم أن الكتاب الذي بأيدي النصارى اليوم ليس هو إنجيلا واحدا1 بل أربعة أناجيل: إنجيل متى - وهو من الاثني عشر حواريا2، كتبه بالعبراني PageV01P110

بفلسطين، وكتبه بعد صعود المسيح إلى السماء بثمان سنين1. وإنجيل مرقس - هو من السبعين كتبه بالرومية، بالروم بعد صعود المسيح إلى السماء باثنتي PageV01P111

عشرة سنة1. وإنجيل لوقا - وهو من السبعين، كتبه باليونانية

بالإسكندرية2. وإنجيل يوحنا - وهو من الاثني PageV01P112

عشر [حورايا] 1 كتبه باليونانية، بمدينة2 أفسس بعد صعود المسيح بثلاثين سنة3. PageV01P113

وعدة هذه الأناجيل تسعة آلاف واثنان وستون آية1. وعدة فرخس2 أربعة ألف ومائة وتسع وأربعين آية. وعدة كتاب فولوس3 ستة آلف وأربع مائة وإحدى وسبعون آية / (1/9/ب) وقد ذكر أن لهم إنجيلا خامسا ولم أقف عليه، وذكر لي بعض النصارى أنه يسمى إنجيل الصبورة ذكر فيه الأشياء التي صدرت من المسيح عليه السلام في حال طفوليته4. PageV01P114

الباب الأول: في كون المسيح عبدا من عبيد الله بقوله وفتواه

ولندل على ذلك من كتبهم كما شرطنا في صدر الكتاب:

(1) قال متى الحواري في الفصل الثامن من إنجيله: "قال الله في نبوة أشعيا - يعني المسيح - هذا1 فتاي الذي اصطفيت وحبيبي الذي ارتاحت له نفسي أنا واضع روحي عليه ويدعو إلى الحق"2.

قلت: سماه الله عبدا مصطفى على لسان أشعيا وابتعثه مأمورا بدعوة الأمم أسوة غيره من الأنبياء، أورد ذلك متى في معرض الاسشتهاد على أهل العناد3 حيث نسبه الفجار إلى يوسف النجار4، فقد تضافر الإنجيل ومحكم التنزيل على عبودية عيسى وجعله داعيا للأمم كداود وموسى. PageV01P117

والفتى هو العبد والخادم لا الولد، والدليل عليه من التوراة في السفر الأول منها قول موسى: "ولما بلغ إبراهيم / (1/10/أ) أن الملوك أغاروا على سدوم وسبوا لوطا بن أخي إبراهيم عبأ فتيانه وعددتهم ثلثمائة وثمانية عشر رجلا، وسار في طلب العدو واستنقذ لوطا وماشيته وجميع ماله"1.

ومعلوم أن إبراهيم الخليل عليه السلام لم يكن له يؤمئذ هذه العدة من الأولاد فمن ادعى ذلك أكذبه أهل الكتابين، فقد شهد موسى عليه السلام أن الفتى هو العبد أو الخادم.

وقال موسى في السفر الرابع من التوراة ما هو أجلى من ذلك قصة بلعام2 بن بعور وهو: "أن بالاق3 بن صفوري الملك أرسل إلى بلعام ليلعن PageV01P118

له بني إسرائيل ويدعو عليهم فأجابه بعد مفاوضات وسار إليه راكبا أتانه ومعه فتيان من مماليكه"1. فقد شهدت التوراة أن الفتى هو العبد والمملوك لا كما تخرصه متأخرو النصارى في حمل هذه اللفظة على الولد.

والدليل على أن لفظ الفتى ليس موضوعا للولد قول الإنجيل "إن المسيح بعد قيامه وقبل رفعه مر على جماعة من تلاميذه وهم يصيدون السمك فقال: يا فتيان هل عندكم من طعام؟ فأطعموه جزءا من حوت وشيئا من شهد العسل"2. فقد وضح أن لفظة الفتى ليس / (1/10/ب) فيها مستروح للنصارى فيما يرومونه من النبوة بل هي لا تستعمل إلا فيما قلناه، وقد قال ربنا جل اسمه: {وإذ قال موسى لفتاه ... } . [سورة الكهف، الآية: 60] . يعنى خادمه يوشع3، وقال سبحانه: { ... من فتياتكم المؤمنات ... } . [سورة النساء، الآية: 25] . PageV01P119

وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: "لا يقل أحدكم عبدي وأمتي وليقل فتاي وفتاتي"1.

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।