تخجيل من حرف التوراة والإنجيل
‹ / ২২২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الباب الأول: في كون المسيح عبدا من عبيد الله بقوله وفتواه
  1. الباب الأول: في كون المسيح عبدا من عبيد الله بقوله وفتواه
  2. الباب الثاني: في إثبات نبوته وتحقيق رسالته
  3. الباب الثالث: في تأويل ظواهر الإنجيل
  4. الباب الرابع: في تعريف مواضع التحريف
  5. الباب الخامس: في أن المسيح عليه السلام وإن قصد وطلب فما قتل وما صلب
  6. الباب السادس: في الأجوبة المسعدة عن أسئلة الملحدة
  7. الباب السابع: في إفساد دعوى الاتحاد والتثليث
  8. المجلد الثاني
  9. الباب الثامن: في الإبانة عن تناقض الأمانة
  10. الباب التاسع: في إثبات الواضح المشهود من فضائح النصارى واليهود
  11. الباب العاشر: في البشائر الإلهية بالعزة المحمدية

خطبة الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الواحد الذي لا يتكثر بالأعداد، الماجد1 الذي لا تضارعه الأشكال والأنداد، المقدس عن الشريك والصاحبة والأولاد، المنزه الذات والصفات عما يقول أهل الإلحاد، الصمد المتعالي عن الأكل والشرب كما اعتقد من حاد، القديم2 لا بكرور العصور ومرور الدهور والآباد، العظيم لا بكبر أجسام وأجساد، القيوم الذي لو نام فشا في الكون الفساد، خالق الآباء والأبناء والأزواج والأحفاد، سامك السماء بالملائكة الكرام وماسك الأرض بالأطواد، مظلم الليل ومضيء النهار ومفجر الأنهار من الصلد الجماد، مقدر الأقوات PageV01P087

ومدبر الأوقات الانتقاص والازدياد، مالك السماوات والأرض وواهب الرفع / (1/3/أ) والخفض والبسط والقبض الملك الجواد، مرسل أنبيائه بلطائف أنبائه لإرشاد العباد، مهلك كسرى1 وقيصر2 وتبع3وحمير4 وعاد5 وشداد6، واهب موسى النصر والعون وخاذل فرعون ذي الأوتاد7، جاعل بن مريم PageV01P088

وأمه آية للعالم وما هما بأعجب من حواء وآدم، فتعسا لعباد الأنداد، ضلوا بالمشي على الماء، وصعود السماء وإحياء الموتى وتكثير الأزواد، هذا موسى قد فلق وإدريس قد صعد وإلياس قد أحيا من أنتن وداد1، ولم يكونوا أربابا بذلك، فكيف يغلط فيما هنالك لولا الشقاء والعناد؟!.

أحمده على ما أسدى وأفاد، وأمدحه على ما أبدى وأعاد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تضمن للصدر الثلج، وكلمة تعصم المهج بأوفى الدرج2 وأقوى الحجج، وأشهد أن محمدا عبده الذي نص عليه موسى، ونبيه الذي طرق بين يديه عيسى، وصفيه الذي أخدمه جبريل، ونجيه الذي رسمه في التوراة والإنجيل، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة/ (1/3/ب) تزيدهم تبجيلا إلى تبجيل وتخلد جيلا بعد جيل.

قال من عفا الله له3 عن ذنبه وحباه بحبه: "حضرت محفلا تحفل بالمعارف [أخلافه] 4 وتكفلبالعوارف5 [ألافه] 6، فأذاعوا مزائد الفوائد وأعادوا ودائع العوائد وأفاضوا في العلوم الدينية، وأضافوا إلى ذلك ذكر الأمة النصرانية PageV01P089

فتعجب من حضر كيف زلت بهم القدم، حتى اعتقدوا اتحاد العدم بالقدم؟ ومن أين قادهم الخبيث إلى القول بالتثليث وروج عليهم المحال، فدانوا بعبادة الرجال؟ واستعبدوا أن يعتقد لبيب أن الإله يصلب على صليب، أو يستقر في الأحلام أن تشتمل على القديم الأرحام!!!.

فقلت: إن من المستحيل أن يضل السالك مع وجود الدليل، وعيسى عليه السلام فهو خريت1 عارف بالطريق، وله من ربه تعالى أوفى رفيق، وقد شهد له المصطفى - وهو المزكى المعدل - بأنه بلغ عن الله، ولم يبدل، قال ربنا جل اسمه حكاية عنه: {ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ... } . [سورة المائدة، الآية: 117] .

لكن ربما خلف من بعده خلوف2 كالخلوف3 واستعوص4/ (1/4/أ) عليهم كلامه فتناولوا بأيدي التحريف الحروف، وأتاهم العدو من قبل الألفاظ فغلظهم وجرأهم على الكفر بإجرائها على الظاهر فورطهم. ومعلوم أن كل تنزيل [لا يخلو] 5 عن جملة من الظواهر لعرض التأويل يضل بها الجاهلون وما يعقلها إلا العالمون. PageV01P090

وهذا كما هفا1 قوم في لفظ الاستواء2 والنزول إلى سماء الدنيا3 ولفظ الوجه4 والعين5 واليد6 والقدم7 وغير ذلك فحملوا الأمر في هذه PageV01P091

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।