الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعراب
‹ / ২৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — (حرف الألف)
  1. (حرف الألف)
  2. (حرف الباء)
  3. (حرف التاء)
  4. (حرف الثاء)
  5. (حرف الجيم)
  6. (حرف الحاء)
  7. (حرف الخاء)
  8. (حرف الدال)
  9. (حرف الذال)
  10. (حرف الراء)
  11. (حرف الزاء)
  12. (حرف السين)
  13. (حرف الشين)
  14. (حرف الصاد)
  15. (حرف الضاد)
  16. (حرف الطاء)
  17. (حرف الظاء)
  18. (حرف العين)
  19. (حرف الغين)
  20. (حرف الفاء)
  21. (حرف القاف)
  22. (حرف الكاف)
  23. (حرف اللام)
  24. (حرف الميم)
  25. (حرف النون)
  26. (حرف الهاء)
  27. (حرف الواو)
  28. (حرف الياء)

الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعراب

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر يا كريم

قال الشيخ الإمام العالم الأوحد، تاج الأدب وحجة العرب، فريد دهره ونسيج وحده، عفيف الدين أبو الحسن علي بن عدلان بن حماد بن علي الموصلي أمتع الله بحياته:

الله أحمد على أن كرمنا كما خيرنا وفضلنا بالألسنة الناطقة حين صورنا بمبعث محمد، صلوات الله عليه وسلامه، إلى الحمراء والسوداء، ومفضله على ساكني الغبراء والخضراء، ومهلك كل جانح عن سنن شريعته الزاهرة، ومبيد المنحرف عن لألاء براهينه القاهرة، ومشرفه بالكتاب العربي الذي أعجز الفصحاء حسن نظامه، وأفحم البلغاء بديع إحكامه، وموكل فهم أسراره المصونة إلى الأدباء المتفحصين عن دقائق كلام العرب ومعانيه، والباحثين عن حقائق غوامضه، ومبانيه، فحين علموا شرف اللغة العربية آثروا صونها عن التخليط والتحريف، وفرقوا بين تعذير المترص منها بالضعيف، فوضعوا كتب اللغة المنقولة عن أبيات العرب مانعة من اضطراب المسميات في إطلاق المطلقين، وألفوا كتب النحو على اختلاف حلى كلمها الفارقة بين المعاني المتعلجة في صدور المتكلمين، وصنفوا كتب التحريف حافظة لمباني تلك الكلم المترددة بين المتحاورين.

كل ذلك اهتماما بحفظ محاسن اللغة المشرف مقدارها، المرفوع منارها، ففضلها بارز لا يدفع وخصلها الشافي لا يبرقع، فما ندبت أن نصب الزمان منابه ... . إذ أودى بها وحرفها، وما فتئ الدهر حتى أناخ كلكله على جلابيب وجهها فخرقها، وهي مع ذلك مواد العلوم ومدارها لانحصار تحصيل المعاني في الخطاب اللساني والنطق البياني، فكم من غاض لها وغاض عليها، وماصع لأديمها وماصع لقويمها، وافتقاره إليها افتقار المحرص إلى زوال حرصه، فهي كالمثل السائر: (الشعير يؤكل ويذم) .

ولعلمي برغبة المولى الأجل، السيد الكبير العالم، عز الدين، شرف الإسلام، عمدة الملوك والسلاطين، مجد الحضرتين، فريد دهره أبي الحسن علي بن مبادر، وإلى الله عليه نعمه وأجزل لديه منها قسمة في العلوم على اختلاف أنواعها وتباين أوضاعها، وشدة اهتمامه بكشف حجاب الغفلة عن شريف علم العربية خاصا لغوصه في عباب بحره واستخلاصه فائق دره.

وسمت كتابي هذا بخدمة خزانته العالية رجاء أن يقع عليه نظره الشريف ولمحه اللطيف فيحلى بعينه وقلبه وتفضله على جل لجل كتبه، لأقضي حقوقه السالفة والآنفة، وأشكر نعمه التالدة والطارفة ... الله ... بعونه لشكر أياديه.

وخصصت هذا الكتاب بالأبيات المشكلة الإعراب، ورتبته على حروف العجم، فذكرت من كل حرف أبياتا إلى آخر الحروف، ولم أطل الكلام بالشواهد والمسائل حذارا أن لا يقع منه، أعلاه الله، موقع ما رجوت.

وأنا أبدأ بحرف الألف (3 ب) ثم أتبعه الباء، ومن الله استمد المزيد، بمنه وكرمه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।