الباعث على إنكار البدع والحوادث
/ 53
📝 Text
📑 সূচিপত্র — فصل في تحذير النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ومن بعدهم من البدع ومحدثات الأمور
  1. مقدمة المؤلف
  2. فصل في تحذير النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ومن بعدهم من البدع ومحدثات الأمور

فصل في تحذير النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه ومن بعدهم من البدع ومحدثات الأمور

وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فمن بعدهم أهل زمانهم البدع ومحدثات الأمور وأمروهم بالأتباع الذي فيه النجاة من كل محذور وجاء في كتاب الله تعالى من الأمر بالأتباع بما لا يرتفع معه الترك قال تعالى {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} وقال تعالى {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون} وهذا نص فيما نحن فيه وقد روينا عن أبي الحجاج بن جبير المكي وهو من كبار التابعين وإمام المفسرين قول الله تعالى {ولا تتبعوا السبل} قال البدع والشبهات

وقال عز وجل {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا} قال إمامنا أبو عبد الله محمد بن ادريس الشافعي رحمه الله تعالى في كتاب الرسالة يعني والله أعلم الى ما قال الله والرسول

وروينا عن أبي عبد الله ميمون بن مهران الحرومي وهو من فقهاء التابعين قال في هذه الآية الرد الى الله الرد الى كتابه والرد الى رسوله إذا قبض الى سنته

وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من نبي بعثه الله عز وجل في أمه قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب بأخذون بسنته ويقتدون بأمره وفي رواية يهتدون

بهدية ويستنون بسنته ثم أنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل

وفيه عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته خير الحديث كتاب الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثه بدعة وكل بدعة ضلالة

وأخرج الحافظ أبو بكر البهيقي في كتاب الإعتقاد بلفظ أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وزاد وكل ضلالة في النار

وأخبرنا أبو النجي الحريمي أخبرنا ابو الوقت عبد الأول أخبرنا أبو الحسن الداؤدي أخبرنا أبو محمد الحموي أخبرنا أبو عمران السمرقندي أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي أخبرنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خطا ثم قال هذا سبيل الله ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله ثم قال هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم تلى وإن هذا صراطي مستقيما فابتعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

وبه الى الدارمي أخبرنا أبو عاصم أخبرنا ثور بن يزيد حدثنا خالد بن معدان عن عبد الرحمن ابن عمرو عن عرباض بن ساريا رضى الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ثم وعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا فقال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن

كان عبدا حبشيا فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى إختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضو عليها بالنواجذ وإياكم والمحدثنات فإن كل محدثة بدعه قال أبو عاصم مرة وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة أخرجه أبو داوود وابن ماجه في سننهما وأبو عيسى الترمذي في جامعه وقال هذا حديث حسن صحيح

— Page 2 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।