ومن الغرباء
$ 627 -
يوسف بن عيسى بن علي بن يوسف بن عيسى بن قاسم الملقب بالملجوم الأزدي
من أهل فاس يكنى أبا الحجاج تفقه بأبيه عيسى بن علي وروى عنه وعن أبي محمد عبد العزيز بن عامر الأسدي الفاسي من أصحاب أبي عمران بن أبي حاج الفقيه وعن عبد الجليل بن أبي بكر الربعي وولي قضاء مدينة القرويين من فاس في أيام زناتة ثم صرفه عنها يوسف بن تاشفين في ولايته المغرب وولاه قضاء مكناسة الزيتون ثم قضاء الجماعة بمراكش وغزا معه غزوات بالأندلس وبرأيه ورأي الفقيه أبي عبد الله بن سعدون القروي خلع وأبقى من أشارا عليه به من ملوك الفتنة بجزيرة الأندلس وكان رأسا في الفتيا والحديث والتقييد والآداب حدث عنه ابنه موسى وقرأت بخط أبي زكرياء بن عصفور أنه توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة ومولده في ذي قعدة أيضا سنة سبع وعشرين وقيل ليلة عاشوراء سنة ثمان وعشرين وأربعمائة
$ 628 -
يوسف بن محمد القيرواني
يعرف بابن النحوي ويكنى أبا الفضل أخذ صحيح البخاري عن أبي الحسن اللخمي وأخذ عن أبي عبد الله المازري وأبي
زكرياء الشقراطسي وعن عبد الجليل الربعي والمالقي أبا الحسن اللخمي سأله ما جاء به فقال له جئت لأنسخ تأليفك المسمى بكتاب التبصرة فقال له إنما تريد أن تحملني في كفك إلى المغرب أو كلاما معناه هذا يشير إلى أن علمه كله في هذا الكتاب وكان أبو الفضل هذا عارفا بأصول الدين والفقه يميل إلي النظر والاجتهاد ولا يرى التقليد وله تواليف حدث وأخذ عنه وممن روى عنه القاضي أبو عمران موسى بن حماد الصنهاجي قاله ابن بشكوال ويروي عن أبي عمران أبو جعفر بن حكم الحصار وتوفي بقلعة حماد في شهر المحرم سنة ثلاث عشرة وخمس مائة قال ابن الرمامة سألت ابنه محمدا يوم وفاته عن سنه فقال ثمانون سنة حكى هذا أبو الحسن الشاري وفيه عن ابن بشكوال وغيرهما
$ 629 -
يوسف بن المنتصر الصنهاجي
سكن غرناطة وهو من العدوة يكنى أبا الحجاج سمع من أبي محمد عبد الله بن أيوب الحديث المسلسل في الأخذ باليد في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة وكان من أهل العلم والنباهة
$ 630 -
يوسف بن عبد الصمد بن يوسف بن علي بن عبد الرحمن بن محمد
من أهل فاس يعرف بابن نموي ويكنى أبا الحجاج أخذ ببلده عن أبي عمر وعثمان بن عبد الله السلالقي وأبي عبد الله محمد بن عبد الكريم الفندلاوي الكتاني ولقي أبا العباس بن مضاء فأخذ عنه تأليفه الذي سماه تنزيه القرآن عما لا يليق من البيان وكان إماما في علم الكلام وأصول الفقه قائما على ذلك متحققا به متقدما في الحفظ والذكاء
وجودة القريحة مع مشاركة في فنون من العلوم ودخل الأندلس وأقرأ بإشبيلية ونوظر بها عليه وعاد إلى بلده سنة ثلاث عشرة وستمائة وقعد لإسماع الحديث والسير بالجانب الشرقي من جامع القرويين ولم تكن له رواية غلبت عليه الدراية مع الحفظ للأشعار والتواريخ قال لي ذلك أبو عبد الله بن هشام وهو أحد الآخذين عنه وتوفي بفاس وهو صرورة لم يتزوج قط ثاني رجب سنة أربع عشرة وستمائة ومولده سنة أربع أو خمس وخمسين وخمسمائة
$ 631 -
يوسف بن أحمد بن عياد التميمي
من أهل مليانة بالعدوة يكنى أبا الحكم تجول في بلاد المشرق ولقي السهروردي صاحب التلقيحات بمدينة ملطية في سنة تسعين وخمسمائة وأخذ عنه وكان مشاركا في علم أصول الفقه يغلب عليه الأدب وقرض الشعر دخل الأندلس وتجول في بلادها وسكن بدانية منها ونوظر عليه في التلقيحات بها وأخذ عنه أبو إسحاق بن المناصف وأبو عبد الرحمن بن غالب ورأيته مرارا ببلنسية ولم آخذ عنه وكان شاعرا مجودا شيعيا غاليا عفا الله عنه وتوفي بدانية ليلة عاشوراء سنة إحدى وعشرين وستمائة