حرف الغين
من اسمه غالب
$ 134 -
غالب الفزاري من سكان قرطبة يكنى أبا تمام ويعرف بالجلاد ذكره الرازي وقال كان مجودا وحكي أنه كان يشهر بكنيته
$ 135 -
غالب بن أمية بن غالب الأديب الموروري
منها وسكن قرطبة يكنى أبا العاصي ويقال في اسمه أمية بن غالب وقد تقدم ذكره روى عنه أبو الاصبع عبد العزيز بن أحمد النحوي الأخفش قرأت بخط أبي عمر بن عبد البر وأخبرني القاضي أبو بكر بن أبي حمزة في كتابه عن أبيه عنه وأنشدني الحافظ أبو الربيع بن سالم قال أنشدني أبو الحجاج يوسف بن عبد الله بن يوسف بن أيوب قال أنشدني أبي قال أنشدني أبو الحسن طاهر بن مفوز قال أنشدني أبو عمر بن عبد البر قال أنشدني أبو الأصبغ عبد العزيز بن أحمد النحوي الأخفش قال أنشدني أبو العاصي غالب بن أمية بن غالب الموروري الشاعر وقد جلس على نهر قرطبة بإزاء الربض ملتفتا إلى القصر على بديهة كتبتها عنه
(يا قصركم قد حويت من ملك ... دارت عليه دوائر الفلك)
(يا قصركم قد حويت من نعم ... عادت لقى في عوارض السكك)
(ابق بما شئت كل متخذ ... يعود يوما بحال مترك)
وهي جملة أبيات كتبت منها هذه وكان سماع أبي عمر إياها من أبي الأصبغ سنة تسع وثمانين وثلاثمائة.
$ 136 -
غالب بن عبد الله بن أبي اليمن بن محمد بن عامل القيسي النحوي من أهل ميورقة وسكن دانية يعرف بالقطيني ويكنى أبا تمام وقطين قرية بميورقة لقي أبا عبد الله حبيب بن أحمد وقد قارب التسعين فسمع منه شرح غريب الحديث لابن قتيبة وغريب القرآن ومشكله له أيضا وأجاز له جميع روايته عن قاسم بن اصبغ وأبي علي البغدادي وغيرهما ورحل إلى صقلية في سنة أربع عشرة وأربعمائة ولقي هنالك أبا العلاء صاعد بن الحسن اللغوي وقد أسن فقرأ عليه الألفاظ والإصلاح ليعقوب وصحب أبا الفتوح ثابت بن محمد الجرجاني وأخذ عنه كثيرا وأخذ عن أبي عمرو عثمان بن سعيد نزيل دانية القراءات السبع وأجاز له جميع ما رواه وألفه وعني بالعربية والآداب وقعد لتدريس ذلك فأخذ عنه جماعة منهم أبو بكر بن الفرضي وأبو الأصبغ بن شفيع وأبو الحسن بن أفلح الأوسي المعروف بالقلبق وقال أبو الحسن هذا أجاز لي جميع رواياته ثم سألته عن سنه ومولده وبلده فقال ولدت سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة في جزيرة ميورقة بقرية أبي التي يقال لها يلير ثم توفي أبي
ورجعت مع أمي إلى قرية والدها التي يقال لها قطين وأقمت بها إلى أول سنة سبع وأربعمائة ثم ارتحلت إلى حاضرة ميورقة لطلب العلم فنسبت إلى قطين قرية أمي وهذا أمر لم يسألني عنه أحد غيرك ولا أخبرت به سواك قال وتوفي في اليوم الثاني عشر من رمضان سنة خمس وستين وأربعمائة ذكره ابن بشكوال وقال روى عن أبي عمر بن عبد البر وأبي عمرو المقرىء وأبي الوليد الباجي وغيرهم ولم يذكر ما اجتلبت من خبرهم وحكي عن ابن سكرة أنه توفي سنة ست وستين وأربعمائة وتابعه على ذلك أبو القاسم بن حبيش والأول قول ابن أفلح تلميذه وهو أصح لأخذه عنه وملازمته إياه قرأت ذلك بخط ابن عياد فيما قيد من رواية ابن أفلح المذكور.
$ 137 -
غالب بن محمد بن أبي نصر السهمي المقرىء من أهل شنتمرية الغرب يكنى أبا تمام أخذ القراءات عن مكي بن أبي طالب وتصدر للإقراء وأخذ الناس عنه وولي الأحكام ببلده في إمارة المعتضد بن عباد وكان عدلا في أحكامه صادعا بالحق وكان به صمم وتوفي سنة تسع وستين وأربعمائة ذكره القنطري.