ومن الكنى في هذا الباب
$ 484 -
أبو مروان الزاهد من أصحاب محمد بن وضاح وكان ينزل عنده ويسمع منه من تاريخ ابن عبد البر
$ 485 -
أبو مروان بن السماد المقرئ من أهل بلنسية وصاحب الصلاة والخطبة بها بعد تغلب الروم عليها سمع من أبي الوليد الباجي صحيح البخاري سنة 468 قرأت ذلك بخط أبي داود المقرئ وكان موصوفا بالفضل والصلاح وحكي القاضي أبو الحسن محمد بن واجب أنه سمع أكثر صحيح البخاري بقراءة ابن السماد هذا على أبي الوليد الباجي بمسجد رحبة القاضي من بلنسية قال وأجازه لي ولسائر أصحابنا
$ 486 -
أبو مروان بن الأنصاري السرقسطي من ذرية الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة الخزرجي أمير سرقسطة كان فقيها فاضلا زاهدا وكان ولاة بلده من بني هود يتنازعون في إكرامه واحترامه ذكره ابن نوح
$ 487 -
أبو مروان بن جهور من أهل قرطبة ذكره ابن الدباغ في طبقات الفقهاء من تأليفه وهو الآخر من ذكر منهم
$ 488 -
أبو مروان بن عميره الشاطبي يحدث عنه أبو عبد الله بن المعز اليفرني الميورقي
ومن الغرباء
$ 489 -
مروان بن عبد الملك بن إبراهيم بن سمجون اللواتي يكنى أبا عبد الملك وأصله من طنجة وله سماع من المصريين ابن نفيس وابن منير وأبي محمد بن الوليد ونمطه وجالس عبد الحق الفقيه بصقليه وسمع من أبي علي المعروف بابن مدكيو فقيه سجلماسة بها عن أبي محمد بن أبي زيد وولي الصلاة والخطبة والفتيا بسبتة ثم انتقل إلى طنجة صدر دولة لمتونة فولي صلاتها وخطبتها وفتياها ثم أحكامها وتصدر قديما
لإقراء القرآن وكان مقرئا فقيها لغويا وله شعر فيه تقعر وخطب فصيحة وكان لا يلحن في كلامه وتوفي بطنجة سنة 491 عن ابن حبيش
$ 490 -
مروان بن عمار بن يحيى من أهل بجاية يكنى أبا الحكم سمع ببلده أبا محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي ودخل الأندلس فسمع أبا القاسم بن حبيش وأبا محمد عبد المنعم بن الفرس وسمع بسبتة أبا محمد بن عبيد الله وأخذ بمدينة فاس عن أبي ذر الخشني كثيرا من كتب العربية والآداب واللغة ولقي أبا عبد الله بن حميد فأخذ عنه بعض كتاب سيبويه وأجاز له جميعهم وكتب إليه أيضا أبو بكر بن الجد وكان من الأدباء النبهاء مشاركا في أبواب من العلم حسن الخط جيد الضبط وكتب للولاة وقد ولي قضاء المرية ثم اخر عنه قرأت ذلك بخط أبي الربيع بن سالم ووصفه بطيب الخلق مع التصاون قال ودخل بلدنا بلنسية كاتبا لبعض الأمراء ولم أره أنا إذ ذاك ثم لقيته بإشبيلية وتصاحبنا في دار الإمارة وسواها أنشدني رحمه الله قال أنشدني أبو محمد عبد الحق يعني الإشبيلي لنفسه رحمه الله
(لا يخدعنك عن دين الهدى نفر ... لم يرزقوا في التماس الحق تأييدا)
(عمي القلوب عروا عن كل معرفة ... لكنهم كفروا بالله تقليدا)
ووقفت أنا على الأخذ عنه في غرة محرم سنة 601 وبلغني أنه توفي في نحو سنة 610