(يا راشقي بسهام ما لها غرض ... إلا الفؤاد وما منه لها عوض)
(وممرضي بجفون كلها غنج ... صحت وفي طبعها التمريض والمرض)
(جد لي ولو بخيال منك يطرقني ... فقد يسد مسد الجوهر العرض)
وقد حدثنا أبو الخطاب بن واجب عن أبي الوليد بن خيرة بجميع رواياته وأنشدت لأبي العلاء مما قاله في الزهد وأمر أن يكتب على قبره
(ترحم بفضلك يا واقفا ... وأبصر مكانا دفعنا إليه)
(تراب الضريح على صفحتي ... كأني لم أمش يوما عليه)
(أداوي الأنام حذار المنون ... فها أنا قد صرت رهنا لديه)
روى عنه ابنه أبو مروان وأبو بكر بن أبي مروان وأبو عامر بن ينق وغيرهم وسمع منه ابن بشكوال وأجز له وسماه في معجم شيوخه وذكر بعض خبره المجتلب هنا أبو الفضل بن عياض وحكى عنه وتوفي بقرطبة منكوبا واحتمل إلي إشبيلية فدفن بها سنة خمس وعشرون وخمسمائة
$ 928 -
زيدون بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن زيدون المخزومي من أهل قرطبة وسكن أبوه وجده إشبيلية مال إلى الطريقة الفقهية وصير إليه قاضي الجماعة أبو القاسم بن حمدين عقد المناكح ولا أعلم له رواية
$ 929 -
زاوي بن مناد بن عطية الله بن المنصور الصنهاجي من أهل دانية يعرف بابن تقسوط ويكنى أبا بكر وأبا الحسن سمع ببلده أبا داود المقرىء وأبا بكر بن برنجال وبمرسية أبا علي الصدفي وبقرطبة أبا محمد بن عتاب وغيره وأجاز له أبو علي الغساني وعبد القادر بن الحناط وصحب أبا العباس بن عيسى وكان رجلا صالحا فاضلا معنيا بالرواية كتب بخطه علما كثيرا وقعد لإسماع الحديث وأخذ عنه ولد بدانية وتوفي بها ليلة الاثنين لخمس خلون من رجب سنة تسع وثلاثين وخمسمائة وفي آخر هذه السنة انقرضت دولة الملثمين بالأندلس أكثر خبره عن ابن عياد
ومن الغرباء
$ 930 -
زرعة بن روح والد مسلمة بن زرعة الشامي دخل الأندلس وحدث عنه ابنه بحكاية عن القاضي مهاجرين بن نوفل من كتاب ابن حارث