معجم أصحاب القاضي أبي علي الصدفي
/ ১২৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — من اسمه أحمد
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد رب يسر برحمتك
  3. حرف الألف
  4. من اسمه أحمد
  5. من اسمه إبراهيم
  6. من اسمه إسماعيل
  7. في الأفراد
  8. حرف الجيم
  9. من اسمه جعفر
  10. في الأفراد
  11. حرف الحاء
  12. من اسمه حسن
  13. من اسمه حسين
  14. حرف الخاء
  15. من اسمه خلف
  16. في الأفراد
  17. حرف الراء
  18. حرف الزاي
  19. حرف الطاء
  20. من اسمه طاهر
  21. في الأفراد
  22. حرف الظاء
  23. حرف الميم
  24. حرف اللام
  25. حرف الميم
  26. من اسمه محمد
  27. من اسمه موسى
  28. من اسمه مروان
  29. من اسمه منصور
  30. الأفراد
  31. حرف النون
  32. من اسمه نصر
  33. في الأفراد
  34. حرف العين
  35. من اسمه عبد الله
  36. من اسمه عبيد الله
  37. من اسمه عبد الرحمن
  38. من اسمه عبد الرحيم
  39. من اسمه عبد الملك
  40. من اسمه عبد العزيز
  41. من اسمه عبد الحق
  42. من اسمه عبد الجليل
  43. من اسمه عبد الصمد
  44. الأفراد
  45. من اسمه عمر
  46. من اسمه علي
  47. من اسمه عيسى
  48. من اسمه عتيق
  49. الأفراد في حرف العين
  50. من الكنى في هذا الباب
  51. حرف الفاء
  52. حرف القاف
  53. ممن عرف بكنيته
  54. حرف السين
  55. من اسمه سليمان
  56. من اسمه سعيد
  57. الأفراد
  58. حرف الياء
  59. من اسمه يحيى
  60. من اسمه يوسف
  61. الأفراد

حرف الألف

من اسمه أحمد

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن نمارة الحجري بفتح الجيم من ولد أوس بن حجر الشاعر أبو العباس من أهل بلنسية يروي

عن أبي علي وله أيضا رواية عن أبي الوليد الوقشي وأبي بكر بن القدرة ورحل حاجا فأدى الفريضة ثم انصرف إلى بلده فأخذ عنه وقد وقفت على السماع منه في سنة 503.

أحمد بن مروان بن محمد بن مروان بن عبد العزيز من أهل بلنسية والخطيب بجامعها أبو بكر رحل هو وأخوه لأبيه أبو الحسن عبد الله إلى مرسية فسمع بها من أبي علي صدر سنة 502 وعاجلت أبا بكر هذا منيته فهلك في سنة 511 قبل أبي علي وقد ساواه في روايته عن أبي عبد الله بن سعدون القروي وأبي مروان بن سراج وغيرهما وزاد عليه بإجازة أبي عمر بن عبد البر له ولأخيه محمد ولأبيهما مروان في جمادى الأولى سنة 460.

أحمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن أبي ليلى الأنصاري أبو القاسم أصله من غرناطة وسكن مرسية واستقضى بشلب وله سماع من أبي علي ويروي من شيوخه عن أبي الوليد الباجي وأبي العباس العذري وأبي عبد الله بن فرج حدث عنه ابنه أبو بكر عبد الرحمن ابن أحمد وأبو الوليد ابن الدباغ وأبو مروان بن الصيقل وأبو القاسم ابن بشكوال وغيرهم وتوفي سنة 514 وفي هذه السنة فقد أبو علي في وقيعة كتندة وتقال بالقاف وهي في حيز دروقة عمل سرقسطة واختلف أصحابه فيها فجعلها أبو جعفر بن الباذش بعد العصر من يوم الأربعاء السابع عشر من ربيع الآخر وتابعه أبو عبد الله بن عبد الرحيم وذكر أبو الفضل بن عياض في برنامجه أن أبا علي خرج إلى الغزو سنة

14 مع الأمير إبراهيم ابن يوسف بن تاشفين اللمتوني هو وقرينه في الفضل أبو عبد الله بن الفراء وحضرا يوم قتندة المشهور بالثغر الأعلى يوم الخميس لست بقين من ربيع الآخر من السنة وحقت على المسلمين الهزيمة وكانا في من فقد رحمهما الله وقال أبو القاسم بن بشكوال في الصلة استشهد القاضي أبو علي رحمه الله في وقعة كتندة بثغر الأندلس يوم الخميس ووافق عياضا إلا في الشهر فإنه قال من ربيع الأول وهو الأصح وقال أبو عمرو الخضر بن عبد الرحمن توفي في الكاينة على المسلمين بكتندة عشر يوم الخميس الثامن عشر من شهر ربيع الأول فتابع ابن بشكوال على الشهر وقرأت بخط أبي عبد الله بن مدرك الغساني المالقي استشهد الفقيه أبو علي رحمه الله في وقعة كتندة يوم الخميس التاسع عشر من ربيع الأول وذكر السنة قال وكانت على المسلمين جبرهم الله قتل فيها من المطوعة نحو من عشرين ألفا ولم يقتل فيها من العسكر يعني الجند أحد وحكى غيرهم أن العسكر انصرف مفلولا إلى بلنسية في الموفي عشرين من ربيع الأول أيضا وأن القاضي أبا بكر بن العربي حضرها قال وسيل فخلصه منها عن حاله فقال حال من ترك الخبا والعبا ولم يذكرعياض في المعجم وفاة أبي علي فلزم الإتيان بها والتبيان لسببها حدثنا القاضي أبو الخطاب أحمد بن محمد القيسي الحافظ أبو القاسم خلف بن عبد الملك نا القاضي أبو القاسم أحمد بن إبراهيم بن أبي

ليلى قال قرى على القاضي أبي علي حسين بن محمد وأنا أسمع في شعبان سنة 508 بمرسية قال ابن عبد الملك وأجازه لنا أبو علي قال أنا الشيخ أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن فهد العلاف نا العلاف نا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس أملا أنا أبو عمرو بن حمدان نا الحسن ابن سفين نا أبو بكر بن أبي شيبة نا حسين بن علي عن زايدة. عن ميسرة عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن قرى ضيفه قالوا يا رسول الله وما قرى الضيف قال ثلاث فما فوقهن صدقة ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهدا مرا فليتكلم بخيرا وليسكت استوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج استوصوا بالنساء هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن أبي كريب وموسى بن حزام وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة كلهم عن حسين الجعفي وبالإسناد إلى ابن أبي الفوارس قال أنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد الهروي أنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرايطي أنا أبو جعفر ابن بنت أبي سعيد التغلبي الدمشقي قال سمعت عبيد بن صرد أخا ضرار بن صرد يقول سمعت رجلا من ولد الربيع بن خثيم يقول كتب الربيع بن خثيم إلى أخ له أما بعد فزم جهازك وأفرغ من زادك وكن وصي نفسك ولا تجعل الناس أوصياءك ولا تجعل الدنيا من أكبر همك فإنه لا عوض من تقوى الله ولا خلف من الله.

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।