فصل من نسب إلى أبيه من الشعراء
ابن قرنبل.
ابن الظرب.
وابن الخرج.
وابن جذل الطعان.
وابن العجلان: وهو عبد الله بن عجلان العاشق.
وابن هرمة: وهو إبراهيم.
وابن الرقاع العاملي.
وابن مقبل: وهو تميم بن ابي بن مقبل.
أسماء المعرقين من الشعراء
والمعرق من الشعراء من توالى له خمسة أو أقل أو أكثر، كلهم يقولون الشعر. فإذا كثروا حتى يكونوا أخوة، ولهم أولاد وأخوات وآباء كلهم يقول الشعر، قيل لهم: بيت. قال الحسن البصري: إن أمرء لا يعد بينه وبين آدم عليه السلام أبا حيا لمعرق له في الموت. وتقول العرب: إن فلانا لمعرق له في الحسب والكرم أو اللؤم. ويقال: إن فلانا لمعرق له في القتل، إذا توالت له آباء كلهم قتلوا، مثل عبد الله ومصعب إبني الزبير بن العوام. قل عبد الله ومصعب إبنا الزبير يوم ذات نكيف، وقتل العوام يوم الفجار، وقتل الزبير يوم الجمل، وقتل مصعب وابنه بالعراق، وقتل عبد الله بمكة. فعبد الله معرق له في القتل. وكذلك علي بن الحسين بن علي عليهم السلام.
ومن الشعراء المعرقين
</span>
العوام بن المضرب، وهو عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى. كل هؤلاء شعراء خمسة في نسق، وبينهم من إخوتهم وأولادهم شعراء أيضا. فالعوام معرق، وأبو سلمى بيت.
نسب أبي سلمى
ومن قال الشعر من ولده، وولد ولده، وولد ولد ولده
وذكر ما يستدل ببعض أشعارهم عليهم أبو سلمى: اسمه ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن بن ثعلبة بن ثور. كان أبوو سلمى يقول الشعر، وابناه زهير وأوس، وابنته خنساء. ومن ولد زهير: بجير وكعب. ومن ولد كعب عقبة. ومن ولد عقبة شبيب والعوام وسيف. فالعوام هو الشاعر من ولد عقبة. وزهير وكعب هما الشاعران المذكوران. فمن شعر أبي سلمى، رواه حماد الراوية، وإن كان ضعيفا:
ولنا بقدس فالبقيع إلى اللوى ... رجع إذا لهث السبنتي الوالغ
واد، قرار ماؤه ونباته ... ترعى المخاض به، وواد فارغ
صعد نحرز أهلنا بفروعه ... فيه لنا حرز، وعيش رافغ
الرجع: المطر، والسبنتي: النمر، والرافغ: المخصب.
ومن شعر أوس، حيث عرض عليه الإسلام فأبى، رواه أيضا حماد الراوية:
أحسبتني في الدين تابعة ... أولو حللت على بني سهم
منعوا الخزاية عن بيوتهم ... بأسنة وصفائح خذم
ولقد غدوت على القنيص بسابح ... مثل الوذيلة جرشع لأم
قيد الأوابد، ما يغيبها ... كالسيد لا ضرج، ولا قحم
ومن شعر خنساء بنت زهير:
ولا يغني توق المرء شيئا ... ولا عقد التميم، ولا الغضار
إذا لاقى منيته، فأمسى ... يساق به، وقد حق الحذار
ولاقاه من الأيام يوم ... كما من قبل لم يخلد قدار
فأما زهير فأحد فحول الجاهلية. وفحولها أربعة: امرؤ القيس، والنابغة، وزهير، والأعشى. وبالإسناد عن عبد الله الليثي قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في مسيره إلى الجابية: أين ابن عباس؟ قال ابن عباس: فأتيته، فشكا تخلف علي عنه، قال: اولم يعتذر إليك؟ قال: بلى قلت: فهو ما اعتذر به. ثم قال: أما إن أول من ريثكم عن هذا الأمر أبو بكر، إن قومكم كرهوا لكم الخلافة مع النبوة. فقلت: لم؟ ألم تكن خيرا لهم؟ قال: بلى، لكنهم لو فعلوا كنتم عليهم جخفا، جخفا، جخفا، وهو الفخر والبذخ والتطاول، ثم قال: هل تروي لشاعر السو شيئا؟ قلت: ومن هو؟ قال: الذي يقول:
ولو أن حمدا يخلد الناس خلدوا ... ولكن حمد الناس ليس بمخلد