6 - باب التعوذ من الفتن، والفرار عندها
بياض في العين، وأول نقط الرطب، يقال: بسر موكت: إذا بدت فيه نقطة من الإرطاب. و"المجل" بالجيم: ما ينعقد في اليد من العمل. و"المنتبر": المنتفخ والمرتفع، ومنه المنبر. و"الظرف": حسن المنطق وحلاوته. و"الساعي": واحد السعاة، وهم العمال على الجزية وغيرها. وعلي: بمعنى عني.
وقد وقع في بعض نسخ مسلم كذلك.
* * *
(6) باب التعوذ من الفتن، والفرار عندها
3069 - عن أنس قال: سألوا النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى أحفوه بالمسألة، فصعد النبي -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم على المنبر فقال: "لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم"، فجعلت أنظر يمينا وشمالا فإذا كل رجل لاث (¬1) رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل كان إذا لاحى يدعى إلى غير أبيه، فقال: يا نبي الله! من أبي؟ قال: أبوك حذافة، ثم أنشأ عمر فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، نعوذ بالله من شر الفتن (¬2)، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما رأيت في الخير والشر كاليوم PageV05P243 # قط، إنه صورت لي الجنة والنار حتى رأيتها (¬1) دون الحائط"، قال: فكان قتادة (¬2) يذكر هذا الحديث عند هذه الآية: {ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101].
3070 - وعن سلمة بن الأكوع: أنه دخل على الحجاج، فقال: يا بن الأكوع، أرتددت على عقبك، تعربت (¬3)؟ قال: لا، ولكن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أذن لي في البدو.
وعن يزيد بن (¬4) أبي عبيد قال: لما قتل عثمان بن عفان -رضي الله عنه- (¬5) خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوج هناك امرأة، وولدت له أولادا، فلم يزل هناك حتى قبل أن يموت بليالي، فنزل المدينة.
3071 - وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يوشك PageV05P244