22 - باب في سكرات الموت، وموت كل إنسان ساعته
فأحب لقاء الله فأحب (¬1) الله لقاءه، وإن الكافر إن حضر بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله، فكره (¬2) الله لقاءه".
2861 - وعن أبي موسى، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه".
ونحوه عن عائشة (¬3).
* * *
(22) باب في سكرات الموت، وموت كل إنسان ساعته
2862 - عن عائشة: كانت تقول: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كانت بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء (¬4)، فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول: PageV05P061
23 - باب الموتى؛ مستريح ومستراح منه، وما يتبع الميت
"لا إله إلا الله، إن للموت سكرات"، ثم نصب يده فجعل يقول: "في الرفيق الأعلى" حتى قبض ومالت يده.
قال أبو عبد الله: العلبة من الخشب، والركوة من الأدم.
2863 - وعنها قالت: كان رجلان من الأعراب جفاة يأتون النبي -صلى الله عليه وسلم-، فيسألونه متى الساعة، فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: "إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم (¬1) ساعتكم" (¬2)، قال هشام: يعني موتهم.
* * *
(23) باب الموتى؛ مستريح ومستراح منه، وما يتبع الميت
2864 - عن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري: أنه كان يحدث: أن PageV05P062 # رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر عليه بجنازة، فقال: "مستريح ومستراح منه" (¬1)، قالوا: يا رسول الله! ما المستريح، وما المستراح منه؟ قال: "العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله (¬2)، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب".
2865 - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله".
2866 - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده غدوة وعشية، إما النار وإما الجنة، فقال: هذا مقعدك حتى تبعث إليه".
2867 - وعن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تسبوا الأموات؛ فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا".
* * * PageV05P063