3 - باب الدعاء إذا انتبه من الليل
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا أخذ مضجعه (¬1)، وضع يده تحت خده ثم يقول: "اللهم باسمك أموت وأحيا"، وإذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور".
* * *
(3) باب الدعاء إذا انتبه من الليل
2775 - وعن ابن عباس قال: بت عند ميمونة، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتى حاجته، فغسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام فأتى القربة، فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين، لم يكثر وقد أبلغ، فصلى، فتمطيت (¬2) كراهية أن يرى أن أرقبه (¬3)، فتوضأت، فقام يصلي فقمت عن يساره، فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاته ثلاثة عشر (¬4) ركعة، ثم اضطجع فنام حتى PageV05P010
4 - باب ما يقول إذا أصبح، والدعاء في الصلاة
نفخ، وكان إذا نام نفخ، فآذنه بلال بالصلاة فصلى ولم يتوضأ، وكان يقول في دعائه: "اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، ومن فوقي نورا (¬1)، وتحتي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، واجعل لي نورا" قال كريب: وسبع في التابوت - فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن فذكر: عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، وبشري، وذكر خصلتين.
* تنبيه: يعني في التابوت: الجسد. وذكر خمسا وسكت عن خصلتين، ذكرهما مسلم وهما: اللسان والنفس. والله أعلم.
وقال أبو الفرج الجوزي: إنه يعني بالتابوت: الصندوق، أي هذه السبع مكتوبة عنده في الصندوق، أي: لم يحفظها في ذلك الوقت، وهي عنده في الصندوق. وفيه بعد، والأول أولى.
وهذه الأنوار المعنية هنا، هي -والله أعلم- الهداية الشاملة لهذه الأركان والأعضاء، والسداد بالتوفيق والعلم، والله أعلم.
* * *
(4) باب ما يقول إذا أصبح، والدعاء في الصلاة
قد تقدم حديث شداد (¬2) وحديث حذيفة (¬3). PageV05P011