41 - باب النكت في الأرض وفي الماء والطين
فبايعوا (¬1) على الإسلام فأسلموا.
* * *
(41) باب النكت في الأرض وفي الماء والطين
2741 - عن أبي موسى: أنه كان مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في حائط من حوائط (¬2) المدينة، وفي يد النبي -صلى الله عليه وسلم- عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل يستفتح، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "افتح (¬3)، وبشره بالجنة"، فذهبت فإذا أبو بكر، ففتحت له وبشرته. ثم استفتح رجل آخر، فقال: "افتح له، وبشره بالجنة"، فإذا عمر، ففتحت له وبشرته بالجنة، ثم استفتح رجل آخر -وكان متكئا فجلس- فقال: "افتح له، وبشره (¬4) بالجنة على بلوى تصيبه، أو تكون" فذهبت فإذا عثمان، فقمت (¬5) ففتحت له، وبشرته بالجنة، وأخبرته (¬6) بالذي قال، PageV04P481
42 - باب العطاس والتثاؤب
فقال: الله المستعان.
2742 - وعن علي قال: كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في جنازة، فجعل ينكت في الأرض بعود وقال (¬1): "ليس منكم من أحد إلا وقد فرغ من مقعده من الجنة والنار" قالوا (¬2): نتكل؟ قال: "اعملوا، فكل ميسر: {فأما من أعطى واتقى} الآية [الليل: 5] ".
* * *
(42) باب العطاس والتثاؤب
2743 - عن أنس قال: عطس رجلان عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقيل له، فقال: "هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله".
2744 - وعن أبي هريرة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله يحب العطاس PageV04P482 # ويكره التثاؤب، فإذا عطس فحمد الله فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته، وأما التئاؤب فإنما هو من الشيطان، فليرده ما استطاع، فإذا قال: ها، ضحك منه الشيطان".
2745 - وعنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم".
* * * PageV04P483