6 - باب ما يسترقى منه، وهو العين والحمة
2551 - وعن عاصم بن عمر بن قتادة: أن جابر بن عبد الله (¬1) عاد المقنع، ثم قال: لا أبرح حتى يحتجم، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن فيه شفاء".
* * *
(6) باب ما يسترقى منه، وهو العين والحمة
2552 - عن عامر، عن عمران بن حصين قال: لا رقية إلا من عين أو حمة، فذكرته لسعيد بن جبير فقال: حدثنا ابن عباس: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "عرضت علي الأمم، فجعل النبي والنبيان يمرون معهم الرهط، والنبي ليس معه أحد، حتى رفع لي سواد عظيم، قلت: ما هذا؟ أمتي هذه؟ قيل: بل هذا موسى وقومه، قيل: انظر إلى الأفق، فإذا سواد يملأ الأفق، ثم قيل لي: انظر هاهنا وهاهنا -في آفاق السماء- فإذا سواد قد ملأ الأفق، قيل: هذه أمتك، يدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفا بغير حساب" ثم دخل ولم يبين لهم، فأفاض القوم وقالوا: نحن الذين آمنوا بالله واتبعنا رسوله، فنحن هم، PageV04P373
7 - باب لمن تأذت نفسه بالمجذوم الفرار منه، ولا عدوى ولا هامة
أو أولادنا الذين ولدوا في الإسلام، فإنا ولدنا في الجاهلية، فبلغ النبي -صلى الله عليه وسلم-، فخرج فقال: "هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون" وذكر باقي الحديث.
يعني بذلك والله أعلم: من صح له حال التوكل على الله، ولا يلتفت بقلبه شيئا من هذه الأشياء، كما قال الصديق الأكبر -رضي الله عنه- حين مرض وقيل له: ألا ندعو لك طبيبا؟ فقال: قد رآني الطبيب، فقيل: ماذا قال لك؟ قال: قال: إني فعال لما أريد.
* * *
(7) باب لمن تأذت نفسه بالمجذوم الفرار منه، ولا عدوى ولا هامة
2553 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة (¬1). وفر من المجذوم كما تفر من الأسد".
وفي رواية (¬2): فقال أعرابي: يا رسول الله! فما بال إبلي PageV04P374