2 - باب ما خص النبي -صلى الله عليه وسلم- من كثرة النساء بعدله فيهن وقوته عليهن، وما أبيح لغيره من ذلك لعجزه عن ذلك
الغريب:
"الباءة": كناية عن النكاح، وأصله المنزل المتخذ للكون فيه، ومنه قوله: {والذين تبوءوا الدار والإيمان}، ويقال: باءة ومباءة، ممدودا مهموزا. و"الوجاء": رض الأنثيين، والخصي: نزعهما.
* * *
(2) باب ما خص النبي -صلى الله عليه وسلم- من كثرة النساء بعدله فيهن وقوته عليهن، وما أبيح لغيره من ذلك لعجزه عن ذلك
2274 - وعن عطاء قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسرف، فقال ابن عباس: هذه زوجة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها، وارفقوا، فإنه كان عند النبي -صلى الله عليه وسلم- تسع، كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة.
2275 - وعن أنس: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يطوف على نسائه في ليلة واحدة، وله تسع نسوة.
2276 - وعن سعيد بن جبير قال: قال لي ابن عباس: هل تزوجت؟ PageV04P171
قلت: لا، قال: فتزوج؛ فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء.
2277 - وعن عروة: أنه سأل عائشة عن قوله تعالى: {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا} [النساء: 3]، قالت: يا بن أختي، هي (¬1) اليتيمة تكون في حجر وليها، فيرغب في مالها وجمالها، يريد أن يتزوجها بأدنى من سنة صداقها، فنهوا عن أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن فيكملوا الصداق، وأمروا بنكاح سواهن (¬2) من النساء.
وفي رواية (¬3) قالت: وإذا مرغوبا (¬4) عنها في قلة المال والجمال، تركوها وأخذوا غيرها من النساء، قالت: وكما (¬5) يتركونها حين يرغبون عنها فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها، إلا أن يقسطوا لها ويعطوها حقها الأوفى PageV04P172