13 - سورة الرعد
باب
2087 - عن عروة، عن عائشة قالت: -وهو يسألها عن قول الله (¬1): {حتى إذا استيأس الرسل} [يوسف: 110]، قال: قلت: أكذبوا أم كذبوا؟ - قالت عائشة: كذبوا، قلت: قد استيقنوا أن قومهم كذبوهم، فما هو بالظن؟ قالت: أجل لعمري، لقد استيقنوا بذلك، فقلت لها: وظنوا أنهم قد كذبوا -مخففة (¬2) - قالت: معاذ الله، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها، قلت: فما هذه الآية؟ قالت: هم أتباع الرسل الذين آمنوا بربهم وصدقوهم، وطال (¬3) عليهم البلاء، واستأخر عنهم النصر، حتى إذا استيأس الرسل ممن كذبهم من قومهم، وظنت الرسل أن أتباعهم قد كذبوهم، جاءهم نصر الله عند ذلك.
* * *
(13) سورة الرعد
قال ابن عباس (¬4): {كباسط كفيه}: مثل المشرك مثل الذي ينظر إلى PageV04P017 # مثل خياله في الماء من بعيد وهو يريد أن يتناوله، وقيل: الذي ينظر إلى ظل خياله في الماء ليقبض عليه (¬1). و {المثلات}: واحدها مثلة، وهي الأمثال والأشباه. {معقبات}: ملائكة حفظة تعقب الأولى منهم الأخرى. {المحال}: العقوبة. {متاع}: ما تمتعت به. {جفاء}: يقال: أجفأت القدر، إذا غلت فعلاها الزبد، ثم تسكن فيذهب الزبد بلا منفعة. {أفلم ييأس}: أفلم يتبين. وقال مجاهد: {متجاورات}؛ أي: طيبها وخبيثها السباخ. {صنوان}: النخلتان أو أكثر في أصل واحد، {وغير صنوان}: وحدها. {بماء واحد}؛ كصالح بني آدم وخبيثهم، أبوهم واحد.
2088 - وعن ابن عمر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله (¬2): لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر (¬3) إلا الله، ولا تعلم نفس (¬4) بأي أرض تموت، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله".
* * * PageV04P018
14 - سورة إبراهيم
(14) سورة إبراهيم
قال ابن عباس (¬1): {هاد}: داع. وقال مجاهد {من كل ما سألتموه}: رغبتم إليه فيه. {ولا خلال}: مصدر خاللته خلالا، ويجوز أن يكون جمع خلة. {وإذ تأذن ربكم}: أعلمكم. {أيديهم في أفواههم}: هذا تمثيل عما أمروا به. {من ورائه}: قدامه. {اجتثت}: استؤصلت.
* * *