قال البخاري: قراءة العامة: {يطيقونه}، وهو أكثر.
1980 - وعن ابن عباس: يقرأ: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين}، قال ابن عباس: ليست بمنسوخة، هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة، PageV03P425 # لا يستطيعان أن يصوما، فيطعمان (¬1) مكان كل يوم مسكينا.
1981 - وعن سلمة بن الأكوع قال: لما نزلت: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} [البقرة: 184]، كان من أراد أن يفطر ويفتدي، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها.
قوله: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم}. . . إلى قوله: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: 187].
1982 - عن البراء بن عازب قال: لما نزل صوم رمضان كانوا لا يقربون النساء رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل الله عز وجل (¬2): {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم. . .} الآية.
1983 - وعن الشعبي قال: . . . . PageV03P426
أخذ عدي بن حاتم (¬1) عقالا أبيض وعقالا أسود، حتى كان بعض الليل نظر، فلم يستبن (¬2)، فلما أصبح، قال: يا رسول الله! جعلت تحت وسادتي، قال: "إن وسادك إذن لعريض إن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادك" (¬3).
وفي طريق أخري (¬4) عنه: قال: قلت: يا رسول الله! وما الخيط (¬5) الأبيض من الخيط الأسود أهما الخيطان؟ قال: "إنك لعريض القفا إن أبصرت الخيطين"، ثم قال: "لا، بل هو سواد الليل وبياض النهار".
* * *
باب
1984 - عن حذيفة: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] قال: نزلت في النفقة، والتهلكة والهلاك واحد.
* * * PageV03P427
باب
1985 - عن عائشة قالت: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحمس، وكان سائر العرب يقفون بعرفات، فلما جاء الإسلام أمر الله نبيه -صلى الله عليه وسلم-: أن يأتي عرفات، ثم يقف بها، ثم يفيض منها، فذلك قوله: {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} [البقرة: 199].
* * *