18 - باب تسمية من سمي من أهل بدر في الجامع
(18) باب تسمية من سمي من أهل بدر في الجامع (¬1)
محمد بن عبد الله الهاشمي -صلى الله عليه وسلم-، عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق القرشي، عمر بن الخطاب العدوي، عثمان بن عفان القرشي، خلفه النبي -صلى الله عليه وسلم- على ابنته وضرب بسهمه، علي بن أبي طالب الهاشمي، إياس بن البكير (¬2)، بلال ابن رباح مولى أبي بكر الصديق القرشي، حمزة بن عبد المطلب الهاشمي، حاطب بن أبي بلتعة حليف قريش، أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي، حارثة بن الربيع الأنصاري، قتل يوم بدر، هو حارثة بن سراقة، كان في النظارة، حبيب بن عدي الأنصاري، خنيس بن حذافة السهي، رفاعة بن رافع الأنصاري، الزبير بن العوام القرشي، زيد بن سهل أبو طلحة الأنصاري، أبو زيد الأنصاري، سعد بن مالك الزهري، سعد بن خولة القرشي، سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشي، سهل بن حنيف الأنصاري، ظهير بن رافع الأنصاري وأخوه، عبد الله بن مسعود الهذلي، عتبة بن مسعود الهذلي، عبد الرحمن بن عوف الزهري، عبيدة بن الحارث القرشي، عبادة بن الصامت الأنصاري، عمرو بن عوف حليف بني عامر بن لؤي، عقبة بن عمرو الأنصاري، عامر ابن ربيعة العدوي، عاصم بن ثابت الأنصاري، عويمر بن ساعدة الأنصاري، عتبان بن مالك الأنصاري، قدامة بن مظعون، قتادة بن النعمان الأنصاري، معاذ بن عمرو بن الجموح، معوذ بن عفراء وأخوه، مالك بن ربيعة، أبو PageV03P298
19 - حديث عاصم بن ثابت، وخبيب بن عدي، يزيد بن الدثنة
أسيد الأنصاري، مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف، مرارة ابن الربيع الأنصاري، مقداد بن عمرو حليف بني زهرة، هلال بن أمية الواقفي الأنصاري.
* * *
(19) حديث عاصم بن ثابت، وخبيب بن عدي، يزيد بن الدثنة
1834 - عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشرة عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري -جد عاصم بن عمر بن الخطاب- حتى إذا كانوا بالهدأة (¬1) -بين عسفان ومكة- ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان، فنفروا لهم بقريب من مئة رام (¬2)، فاقتصوا آثارهم حتى وجدوا مأكلهم التمر في منزل نزلوه، فقالوا: تمر يثرب، واتبعوا (¬3) آثارهم، فلما أحس (¬4) عاصم وأصحابه لجؤوا إلى موضع فأحاط بهم القوم، فقالوا (¬5): انزلوا، فأعطوا PageV03P299 # بأيديكم، ولكم العهد والميثاق أن لا نقتل منكم أحدا، فقال عاصم بن ثابت: أيها القوم! أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، اللهم أخبر عنا نبيك (¬1)، فرموهم بالنبل، فقتلوا عاصما، ونزل إليهم ثلاثة نفر بالعهد (¬2) والميثاق، منهم خبيب يزيد بن الدثنة ورجل آخر، فلما استمكنوا منهم أطلقوا أوتار قسيهم فربطوهم بها، قال الرجل الثالث: هذا أول الغدر، والله لا أصحبكم، إن لي بهؤلاء أسوة -يريد: القتلى- فجرروه وعالجوه، فأبى أن يصحبهم، فلم يفعل فقتلوه (¬3)، فانطلق بخبيب يزيد بن الدثنة حتى باعوهما بعد وقعة بدر، فابتاع بنو الحارث بن عامر (بن نوفل خبيبا، وكان حبيب هو قتل الحارث بن عامر) (¬4) يوم بدر، فلبث حبيب عندهم أسيرا حتى أجمعوا على قتله، فاستعار من بعض بنات الحارث موسى يستحد بها، فأعارته، فدرج بني لها وهي غافلة حتى أتاه، فوجدته مجلسه على فخذه، والموسى بيده، قالت: ففزعت فزعة عرفها حبيب، فقال: أتخشين أن أقتله، ما كنت لأفعل ذلك، قالت: والله ما رأيت أسيرا خيرا من حبيب، والله لقد وجدته يوما يأكل قطفا من عنب في يده، وإنه لموثق في الحديد، وما بمكة من ثمرة، وكانت تقول: إنه لرزق رزقه الله خبيبا، فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه في الحل، قال لهم خبيب: دعوني أصلي ركعتين، فتركوه، فركع ركعتين، فقال: والله PageV03P300 # لولا أن تحسبوا أن ما بي جزع لزدت، اللهم (¬1) أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تبق منهم أحدا، فقال (¬2):