23 - باب الأمر بغسل الإناء من ولوغ الكلب، وأن ذلك ليس لنجاسته
الغريب:
"سلا الجزور": هو الوعاء الذي يخرج منه الجنين إذا ولد.
و"نظر": معناه هنا: انتظر.
و"منعة": بفتح النون، جمع مانع، نحو كاتب وكتبة.
و"القليب" و"الركي": البئر غير المطوية، فإذا طويت قيل لها: طوي.
* * *
(23) باب الأمر بغسل الإناء من ولوغ الكلب، وأن ذلك ليس لنجاسته
140 - عن أبي هريرة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله (¬1) سبعا".
141 - وعن حمزة بن عبد الله، عن أبيه قال: كانت الكلاب تقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك.
142 - وعن عدي بن حاتم قال: سألت النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا أرسلت PageV01P116
24 - باب طهارة شعر ابن آدم، ونخامته، ومخاطته
كلبك المعلم (¬1) فقتل فكل. . . " الحديث، وسيأتي.
وقال الزهري (¬2): إذا ولغ الكلب في الإناء، وليس له وضوء غيره يتوضأ به.
وقال سفيان: هذا الفقه بعينه، يقول الله تعالى: {فلم تجدوا ماء فتيمموا} [النساء: 43، المائدة: 6]، وهذا ماء، وفي النفس منه شيء؛ يتوضأ به ويتيمم.
* * *
(24) باب طهارة شعر ابن آدم، ونخامته، ومخاطته
وكان عطاء لا يرى بأسا أن يتخذ منها الخيوط والحبال.
143 - عن ابن سيرين قلت لعبيدة: عندنا من شعر النبي -صلى الله عليه وسلم- أصبناه PageV01P117
25 - باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
من قبل أنس، أو من قبل أهل أنس، فقال: لأن يكون عندي شعرة منه أحب إلي من الدنيا وما فيها.
144 - وعن أنس: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما حلق رأسه كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره.
145 - وقال عروة عن المسور ومروان: خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زمن الحديبية. . . فذكر الحديث: وما تنخم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده.
146 - وعن أنس قال: بصق (¬1) النبي -صلى الله عليه وسلم- في ثوبه.
* * *
(25) باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها
وصلى أبو موسى في دار البريد والسرقين (¬2)، والبرية إلى جنبه فقال: PageV01P118
ها هنا وثم سواء (¬1).
147 - عن أنس قال: قدم أناس من عكل -أو عرينة- فاجتووا المدينة، فأمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بلقاح، وأن يشربوا من أبوالها وألبانها، فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي النبي -صلى الله عليه وسلم-، واستاقوا النعم (¬2)، فجاء الخبر في أول النهار، فبعث في آثارهم فلما ارتفع النهار جيء بهم، فأمر فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمرت (¬3) أعينهم، وألقوا في الحرة (¬4) يستسقون فلا يسقون.
قال أبو قلابة: فهؤلاء سرقوا، وقتلوا، وكفروا بعد المانهم، وحاربوا الله ورسوله.
148 - وعن أنس قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي -قبل أن يبنى المسجد- في مرابض الغنم. PageV01P119