الغريب:
"الزيغ": الميل، خاف أبو بكر أن يتميل عن الحق إلى غيره. "تعروه": تنزل وتصيبه. و"متع النهار": اشتد حره وارتفع. و"يا مال": ترخيم مالك. و"الرضخ": ما يعطى بغير تقدير.
و"هل لك": فيه حذف، أي: إذن. و"الفيء": هنا ما غنم بغير قتال، وأصله الرجوع. و"أوجفتم": أسرعتم. و"الركاب": الإبل. و"اختارها": حازها. و"بثها": فرقها. و"تلتمسان": تطلبان.
* * * PageV03P043
48 - باب ما ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد موته
(48) باب ما ترك النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد موته
1470 - عن أبي إسحاق -هو السبيعي- قال: سمعت عمرو بن الحارث قال: ما ترك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا سلاحه وبغلته البيضاء، وأرضا تركها صدقة.
1471 - وعن أنس: أن أبا بكر لما استخلف بعثه إلى البحرين، وكتب له هذا الكتاب، وختمه بخاتم النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكان نقش الخاتم ثلاثة أسطر: (محمد) سطر، و (رسول) سطر، و (الله) سطر.
1472 - وعن عيسى بن طهمان قال: أخرج إلي أنس نعلين جرداوتين (¬1) لهما قبالان (¬2)، فحدثني ثابت البناني بعد عن أنس: أنهما نعلا النبي -صلى الله عليه وسلم-. PageV03P044
1473 - وعن أبي بردة قال: أخرجت إلينا عائشة كساء ملبدا، وقالت: في هذا نزع روح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وفي رواية (¬1): إزارا غليظا مما يصنع باليمين -وكساء من هذه التي تدعونها الملبدة.
1474 - وعن ابن سيرين، عن أنس بن مالك؛ أن قدح النبي -صلى الله عليه وسلم- انكسر، فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة.
قال عاصم -وهو الراوي عن ابن سيرين-: رأيت القدح، وشربت فيه.
1475 - وعن علي بن حسين: أن المسور بن مخرمة لقيه حين قدموا المدينة من عند يزيد ابن معاوية مقتل حسين بن علي رحمه الله، فقال له: هل أنت معطي سيف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه، وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي. . . الحديث، وسيأتي إن شاء الله.
* * * PageV03P045