1063 - وعن عمرو -هو ابن دينار- قال: كان هاهنا رجل اسمه نواس، وكانت عنده إبل هيم، فذهب ابن عمر -رضي الله عنهما- فاشترى تلك الإبل من شريك له، فجاء إليه شريكه فقال: بعنا تلك الإبل. فقال: ممن PageV02P217
13 - باب أمر المتبايعين بالكيل وأنه على البائع والمعطي، وقوله تعالى: {وإذا كالوهم أو وزنوهم} [المطففين: 3]
بعتها؟ فقال: من شيخ كذا وكذا. فقال: ويحك، ذاك والله ابن عمر، فجاءه فقال: إن شريكي باعك إبلا هيما ولم يعرفك. قال: فاستقها. قال: فلما ذهب يستاقها، فقال: دعها رضينا بقضاء رسول الله": "لا عدوى".
الغريب:
"المحجن": عود في طرفه خطاف، و"الكيس الكيس": حض على الاجتهاد في ابتغاء الولد، وهو منصوب بإضمار فعل، و"الإبل الهيم": الجرب المطلية بالقطران، وهي يشتد عطشها لحرارة الجرب والقطران، "استقها": بمعنى سقها؛ أي: احملها.
* * *
(13) باب أمر المتبايعين بالكيل وأنه على البائع والمعطي، وقوله تعالى: {وإذا كالوهم أو وزنوهم} [المطففين: 3]
أي: كالوا لهم ووزنوا لهم. ويذكر عن عثمان: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا بعت فكل، وإذا ابتعت فاكتل".
1064 - وعن جابر بن عبد الله قال: توفي عبد الله بن عمرو بن حرام وعليه دين، فاستعنت النبي -صلى الله عليه وسلم- على غرمائه أن يضعوا عن دينه، فطلب PageV02P218 # النبي -صلى الله عليه وسلم- إليهم فلم يفعلوا، فقال لي النبي -صلى الله عليه وسلم-: "اذهب فصنف تمرك أصنافا: العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة، ثم أرسل إلي"، ففعلت، ثم أرسلت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فجاء فجلس على أعلاه أو في وسطه ثم قال "كل للقوم" فكلتهم حتى أوفيتهم الذي لهم، وبقي تمري كأنه لم ينقص منه شيء.
وفي رواية: قال: "جذ له فأوف له" (¬1) فما (¬2) زال يكيل لي حتى أدى.
1065 - وعن المقدام بن معدي كرب، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كيلوا طعامكم يبارك لكم" (¬3).
* * * PageV02P219