47 - باب جامع في الرجوع من السفر وما يقول فيه
النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: "أحسنت طف بالبيت، وبالصفا والمروة ثم أحل. . . " وذكر نحو ما تقدم (¬1).
976 - وعن أسماء بنت أبي بكر: أنها كانت تقول كلما مرت بالحجون: صلى الله على رسوله (¬2)، لقد نزلنا معه هاهنا ونحن يومئذ خفاف قليل ظهرنا، قليلة أزوادنا، فاعتمرت أنا وأختي عائشة والزبير وفلان وفلان، فلما مسحنا البيت أحللنا، ثم أهللنا من العشي بالحج.
* * *
(47) باب جامع في الرجوع من السفر وما يقول فيه
977 - عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات، ثم يقول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء PageV02P168 # قدير، آيبون، تائبون، عابدون، ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده".
978 - وعن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة استقبلتنا (¬1) أغيلمة بني عبد المطلب فحمل واحدا بين يديه وآخر خلفه.
979 - وعن أنس قال: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يطرق أهله؛ كان لا يدخل إلا غدوة أو عشية.
980 - وعن جابر قال: نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يطرق أهله ليلا.
981 - وعن أنس قال: كان النبي (¬2) -صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر فأبصر دوحات (¬3) PageV02P169 # المدينة أوضع (¬1) ناقته، وإن كانت دابة حركها.
وفي رواية (¬2): من حبها.
وفي رواية (¬3): جدرات.
982 - وعن البراء قال: نزلت هذه الآية فينا؛ كان الأنصار إذا حجوا فجاؤوا لم يدخلوا من قبل أبواب بيوتهم ولكن من ظهورها، فجاء رجل من الأنصار فدخل من قبل بابه فكأنه عير بذلك، فنزلت: {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها} [البقرة: 189].
983 - وعن أبي هريرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "السفر قطعة من العذاب (¬4)، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى نهمته فليعجل إلى أهله". PageV02P170