جزء فيه منتقى من سيرة ابن هشام (ضمن مجموع مطبوع باسم الفوائد لابن منده!)
/ ৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الحديث الثامن
  1. الحديث الأول
  2. الحديث الثاني
  3. الحديث الثالث
  4. الحديث الرابع
  5. الحديث الخامس
  6. الحديث السادس
  7. الحديث السابع
  8. الحديث الثامن
  9. الحديث التاسع
  10. الحديث العاشر
  11. الحديث الحادي عشر
  12. الحديث الثاني عشر
  13. الحديث الثالث عشر
  14. الحديث الرابع عشر
  15. الحديث الخامس عشر
  16. الحديث السادس عشر

الحديث السادس

(2116) وبه قال: وحدثني حكيم بن جبير، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لعبد الله بن عباس: أكان المشركون يبلغون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم؟ قال: نعم , وإن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي به، حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة، حتى يقولوا له: اللات والعزى إلهك من دون الله، فيقول: نعم , حتى إن العجل ليمر بهم، فيقولون: لحم هذا العجل إلهك من دون الله , فيقولون: نعم , افتداء منهم ما يبلغون من جهده

الحديث السابع

(2117) وبه قال: حدثني جعفر بن عمرو، قال ابن هشام: جعفر بن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن عبد الله بن مسلم , أخي محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، عن أنس بن مالك , قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , وقيل له: يا رسول ما الكوثر الذي أعطاك الله عز وجل إياه؟ قال: «نهر كما

بين صنعاء إلى أيلة آنيته كعدد النجوم ترده طير لها أعناق كأعناق الإبل» .

قال: يقول عمر بن الخطاب: يا رسول الله إنها لناعمة , قال: «أكلها أنعم منها» .

قال ابن إسحاق: وقد سمعت هذا الحديث أو غيره أنه عليه السلام , قال: «من شرب منه لم يظمأ» .

أخرجه الترمذي في صفة الجنة، عن عبد بن حميد بن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن محمد بن عبد الله بن مسلم، عن أبيه , نحوه.

وقال: حسن

الحديث الثامن

(2118) وبه قال: حدثني أبو إسحاق بن يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة، عن جدته أم سلمة , زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: لما أهم أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحل لي بعيره ثم حملني عليه وحمل معي ابني سلمة بن أبي سلمة في حجري , ثم خرج بي يقودني بعيره، فلما رأته رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه , فقالوا: هذه نفسك غلبتنا عليها أرأيت صاحبتنا هذه علام نتركك تسير بها في البلاد , قالت: فنزعوا خطام البعير، فأخذوني منه , قالت: وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد رهط أبي سلمة، فقالوا: لا والله لا نترك ابننا عندها , نزعتموها من صاحبنا، قالت: فتجاذبوا ابني سلمة بينهما حتى خلعوا يده , وانطلق به بنو عبد الأسد وحبسني بنو المغيرة عندهم , وانطلق زوجي سلمة إلى المدينة , قالت: ففرق بيني وبين زوجي وبين ابني , قالت: فكنت أخرج كل غداة فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي حتى أمسي سبعا أو قريبا منها، حتى مر بي رجل من بني عمي أحد بني المغيرة فرأى ما في وجهي، فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون من هذه المسكينة، فرقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها، قالت: فقالوا: الحقي بزوجك إن شئت , قالت: ورد بنو عبد الأسد إلي عند ذلك ابني، قالت: فارتحلت ببعيري، ثم أخذت ابني فوضعته في حجري , ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة، قالت: وما معي أحد من خلق الله، قالت: قلت لمن لقيت حتى أقدم على زوجي حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة , أخا بني عبد الدار، فقال: أين يا بنت أبي أمية؟ قالت: أريد زوجي بالمدينة , قال: أو ما معك أحد؟ قلت: لا والله، إلا الله وابني هذا , قال: والله ما لك من مترك , فأخذ بخطام البعير , فانطلق معي يهوي بي، فوالله ما صحبت رجلا من العرب قط أرى أنه كان أكرم منه، كان إذا بلغ المنزل أناخ بي، ثم استأخر عني، حتى إذا نزلنا استأخر ببعيري فحط عنه، ثم قيده في الشجرة، ثم تنحى

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।