جزء فيه منتقى من سيرة أبي محمد عبد الملك بن هشام
بسم الله الرحمن الرحيم
رب أعن
الحديث الأول
أنا أسد الدين أبو محمد عبد القادر بن عبد العزيز بن عيسى بن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر محمد بن أيوب بن شاذي، بقراءة والدي رحمهم الله سنة 732 أنا الخطيب أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح المصري , سنة 643 أنا صنيعة الملك أبو محمد هبة الله بن يحيى بن علي بن حيدرة المصري، أنا القاضي أبو محمد عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي الفرضي، أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن النحاس التجيبي، أنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن الورد بن زنجويه البغدادي، أنا أبو سعيد عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقي، أنا أبو محمد عبد الملك بن هشام النحوي، عن زياد بن عبد الله البكائي، عن أبي بكر محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي المدني , قال:
(2111) حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن عمه نافع بن جبير، عن أبيه جبير بن مطعم , قال: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه الوحي، وإنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس من بين قومه حتى يدفع معهم منها توفيقا من الله عز وجل»
الحديث الثاني
(2112) وبالإسناد إلى ابن إسحاق , قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمه أسماء ابنة أبي بكر، قالت: " لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل شيخا كبيرا مسندا ظهره إلى الكعبة , وهو يقول: يا معشر قريش والذي نفس زيد بن عمرو بيده ما أصبح منكم
أحد على دين إبراهيم غيري، ثم يقول: اللهم لو أني أعلم أي الوجوه أحب إليك عبدتك به، ولكن لا أعلمه، ثم يسجد على راحته ".
أخرجه البخاري تعليقا , فقال: وقال الليث، كتب إلي هشام بن عروة فذكر نحوه.
وأخرجه النسائي من حديث أبي أسامة، عن هشام بن عروة , نحوه