ديوان ابن سهل الأندلسي ¶ المؤلف : ابراهيم بن سهل الاندلسي الاسرائيلي الاشبيلي ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৪৪
📝 লেখা

البحر : كامل تام

يوم تضاحك نوره الوضاء … للدهر منه حلة سيراء

والبحر والميثاء ، والحسن الرضا … للناظرين ثلاثة أكفاء

فإذا اعتبرنا جوده وعلاه لم … يغرب علينا البحر والميثاء

واليم رهو إذا رآك كأنه … قد قيدته دهشة وحياء

لقن الوقار إذا ارتقى من فوقه … ندب أشم وهضبة شماء

لاقى نداه نبتها : فترى يدا … بيضاء حيث حديقة خضراء

فذ تغرب في المكارم أوحدا … فتأنست في ظله الغرباء

يدعو الوفود إلى صنائعه التي … شرفت فشأناه ندى ونداء

أيامه مصقولة أظلالها … سد كت بهاالأضواء والأنداء

أورقن أو أشرقن حتى إنه … تجري الصلاد وتقبس الظلماء PageV01P001

هدي وجود وهو مثل النجم عن … ه تحدث الأنواء والأضواء

أعطى وهش فما لنشوة جوده … صحو ولا لسمائه إصحاء

كفل الورى فله إلى خلاتهم … نظر وعن زلاتهم إغضاء

آمالهم شتى لديه تخالفت … وقلوبهم بالحب فيه سواء

يا من أنا ومديحه ونواله : … ألطوق والتغريد والورقاء

بكر أتتك على احتشام فليجد … منك القبول العذر والعذراء

تجلى بفخرك فالسماء منصة … والشهب حلي والصباح رداء

فاسلم وكل الدهر عندك موسم … أبدا وكل الشعر فيك هناء

واخلد معافى الجسم ممدوحا ، إذا … حرم الأطبة يرزق الشعراء PageV01P002

البحر : وافر تام

أيا متطفلا في الشعر يبدو … على وجناته طفل المساء

إذا الضليل يوم الحشر وافى … فلست بداخل تحت اللواء PageV01P003

البحر : كامل تام

طرقت منقبة تروع تحجبا … هيهات يأبى البدر أن ينتقبا

والصبح في حلك الدجى متنقب … وحلى الدراري موشك أن يبهبا

والفجر يكتب في صحيفة أفقه … ألفا محت نور الهلال المذهبا

بيضاء يخفى البدر من إشراقها : … قصرى النجوم مع الضحى أن تغربا

ودعتها فجنيت من مر النوى … حلو الوداع منعما ومعذبا

شمل تجمع حين حان شتاته … ويزيد إشراق السراج إذا خبا

ذكرى تحركني على يأس كما … طرب الكبير لذكر أيام الصبا

يستثقل الخبر المعاد وقد أرى … خبر الحبيب على الإعادة طيبا

يحلو على ترداده فكأنه … سجع الحمام إذا تردد أطربا

كالأوحد ابن الجد كرر ذكره … فأتى على تكراره مستعذبا PageV01P004

شيحان تحجبه المهابة سافرا … أبدا ويدنيه السنا متحجبا

في وجهه وبنانه … ما في الكواكب والسحائب والربى

أعطى فما أكدى وهب فما ونى … وجرى فلم يلحق وهز فما نبا

عقدت خناصرها الرجال لذكره … وبدا فحلوا من مهابته الحبا

تلقاه محبوبا على سطواته … وعلى نداه وبشره متهيبا

كالرمح ذا نصلين أين حنيته … ألفيته من حومتيه مذربا

كالمشرفي خلابة وذلاقة … أو كالزمان تسهلا وتصعبا

حلم حكى رضوى ولكن تحته … بأس ، ذرى رضوى يهد وكبكبا

يكتن منه البطش تحت سكينة … كالزند يوجد خامدا متلهبا

تأتي التجارب تستشير ذكاءه … مهما استشار الأذكياء مجربا PageV01P005

كلرمت أرومته وأينع فرعه … فحوى الجلالة منسبا أو منصبا

كالروض راقك منظرا وخبرته … فوجدت عنصره الغمام الصيبا

هش الندى جزل الوقار كأنه … بحر وطود إن حبا وإن احتبى

رمت المعالي لحظا أدعجا … وافتر عنه الزهر ثغرا أشنبا

إيه أبا عمر وووصفك قد غدا … عزا تسمى كافيا لك محسبا

حليت حمصا بالبقيع مدائحا … وحميت منها بالعرين مؤشبا

حسنت فعاد الليل صبحا نيرا … فيها وصار الصلد روضا معشبا

أفهقت : حتى البحر يدعى جدولا … وأضأت : حتى الشمس تدعى كوكبا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।