[مفعول ما لم يسم فاعله]
:
كل مفعول حذف فاعله وأقيم هو مقامه.
وشرطه أن تغير صيغة الفعل إلى (فعل) أو (يفعل)، ولا يقع المفعول الثاني من باب (علمت)، ولا الثالث من باب (أعلمت)، والمفعول له، والمفعول معه كذلك.
وإذا وجد المفعول به تعين له، تقول: (ضرب زيد يوم الجمعة أمام الأمير ضربا شديدا في داره)، فتعين (زيد)، فإن لم يكن فالجميع سواء، والأول من باب (أعطيت) أولى من الثاني.
[المبتدأ والخبر]
:
ومنها المبتدأ والخبر.
فالمبتدأ: هو الاسم المجرد عن العوامل اللفظية، مسندا إليه، أو الصفة الواقعة بعد حرف النفي وألف الاستفهام، رافعة لظاهر مثل (زيد قائم)، و (ما قائم الزيدان)، و (أقائم الزيدان؟)، فإن طابقت مفردا جاز الأمران.
والخبر: هو المجرد المسند به المغاير للصفة المذكورة.
وأصل المبتدأ التقديم، ومن ثم جاز (في داره زيد)، وامتنع (صاحبها في الدار).
[مسوغات الابتداء بالنكرة]
:
وقد يكون المبتدأ نكرة إذا تخصصت بوجه ما، مثل: PageV01P015
{ولعبد مؤمن خير من مشرك} (¬1)، و (أرجل في الدار أم امرأة؟)، و (ما أحد خير منك)، و (شر أهر ذا ناب)، و (في الدار رجل)، و (سلام عليك).
[وقوع الخبر جملة]
:
والخبر قد يكون جملة، مثل (زيد أبوه قائم)، و (زيد قام أبوه)، فلا بد من عائد، وقد يحذف.
وما وقع ظرفا فالأكثر أنه مقدر بجملة.
[وجوب تقديم المبتدأ]
:
وإذا كان المبتدأ مشتملا على ما له صدر الكلام مثل: (من أبوك؟)، أو كانا معرفتين مثل: (زيد القائم)، أو متساويين مثل: (أفضل منك أفضل مني)، أو كان الخبر فعلا له مثل: (زيد قام) وجب تقديمه.
[وجوب تقديم الخبر]
:
وإذا تضمن الخبر المفرد ما له صدر الكلام مثل: (أين زيد؟)، أو كان مصححا له مثل: (في الدار رجل)، أو لمتعلقه ضمير في المبتدأ مثل: (على التمرة مثلها زبدا)، أو كان خبرا عن (أن) مثل: (عندي أنك قائم)، وجب تقديمه.