جزء فيه الرواة عن أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري الحافظ الإمام.
جمع محمد بن عبد الواحد الإمام العالم الحافظ ابن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور بن عبد الرحمن المقدسي.
رواية الإمام أبي الفضل سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا شيخنا الإمام العلامة الحافظ تقي الدين شيخ الإسلام أبو الفضل سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنبا الشيخ الإمام الحافظ ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد، قال: ذكر ما وقع لنا مما روي عن مسلم بن الحجاج أبي الحسين رحمه الله.
أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، عن مسلم بن الحجاج
(1) قرئ على أبي القاسم عبد الواحد بن القاسم بن الفضل الصيدلاني، ونحن نسمع بأصبهان، أخبركم أبو سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك بن علي النيسابوري، وأنت تسمع، قال: أنبا أبو حفص عمر بن سعيد بن محمد بن أحمد العدل البحيري، قراءة عليه، قثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي، سنة خمس وتسعين وثلاث مائة، أنبا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، ثنا مسلم بن الحجاج، ثنا أبو بكر بن أبي النضر، ثنا أبو النضر، ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المدينة حرم , فمن أحدث فيها حدثا، أو أوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ومن تولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا» .
رواه مسلم في الصحيح، عن أبي بكر هذا