: «ما أدري أنا بقدوم جعفر أسر أو بفتح خيبر» قال الطبراني: لم يروه عن مسعر إلا مخلد، تفرد به
الوليد بن عبد الملك
(9) أخبرنا محمد بن أحمد بن نصر بن أبي الفتح، بأصبهان، أن الحسن بن أحمد الحداد أخبرهم، وهو حاضر أنا أحمد بن عبد الله، أنبا عبد الله بن جعفر، أنبا إسماعيل بن عبد الله، نا سعيد بن سليمان، نا منصور بن أبي الأسود، عن عطاء بن السائب، عن محارب، عن بريدة، عن أبيه، قال: لما قدم جعفر من الحبشة، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أعجب شيء رأيته؟» قال: امرأة على رأسها مكتل من طعام فمر فارس يركض، فأذراه فقعدت تجمع طعامها، ثم التفتت إليه، فقالت له: ويل لك يوم يضع كرسيه، فيأخذ للمظلوم من الظالم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، تصديقا لقولها
: «لا قدست أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من شديدها وهو غير متعتع»
(10) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبد الله الصوفي، ببغداد، أن جده أبا البركات إسماعيل بن أحمد الصوفي أخبرهم، قراءة عليه، أنبا أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن علي الأنماطي، أنبا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا عبد الله بن سعيد، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثني أبو إسحاق المخزومي واسمه إبراهيم عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: كان
جعفر بن أبي طالب يحب المساكين، ويجلسن إليهم ويحدثهم ويحدثونه، وكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم، «يكنيه أبا المساكين» رواه ابن ماجه عن عبد الله بن سعيد
(11) وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن أحمد بن صاعد الحربي، بها , أن هبة الله بن محمد بن عبد الواحد الشيباني أخبرهم، أنبا الحسن بن المذهب، أنبا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله، حدثني أبي، نا ابن نمير، أنبا حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال