جزء في الذب عن الإمام الطبراني
‹ / ২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — 1- ما ذكره أبو عبد الله الحاكم النيسابوري في كتاب ((علوم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. 1- ما ذكره أبو عبد الله الحاكم النيسابوري في كتاب ((علوم
  3. 2- ذكر ما روي عن أبي عبد الله بن منده الحافظ في ((تاريخه)) في
  4. 3- وما ذكر عن الإمام أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ

بسم الله الرحمن الرحيم

رب يسر

أخبرنا شيخنا وسيدنا الشيخ الإمام العالم الحافظ ضياء الدين أبو عبد الله، محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، من لفظه في يوم الجمعة رابع عشر شهر ربيع الآخر، سنة تسع عشرة وستمائة، قال:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد خاتم النبيين، وعلى آله المنتجبين.

اللهم ألهمنا للرشاد، ووفقنا للسداد، وأعذنا من الفساد، وأعنا على ما يقربنا إليك يا رب العباد، بمنك وطولك يا رافع السبع الشداد بغير عماد.

أما بعد:

فإني ذاكر ما قاله بعض الأئمة في الإمام أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني رحمه الله؛ مما يوهم السامع أنه جرح في حقه. PageV01P019

وأنا -إن شاء الله تعالى- مبين بعون الله وتوفيقه أن ذلك ليس بجرح.

فمن ذلك: PageV01P020

1- ما ذكره أبو عبد الله الحاكم النيسابوري في كتاب ((علوم

الحديث))

قال:

((وجدت أبا علي سيء الرأي في أبي القاسم اللخمي؛ فسألته عن السبب فيه؛ فقال:

اجتمعنا على باب أبي خليفة؛ فذكرت طرق: ((أن أسجد على سبعة أعضاء))؛ فقلت له: تحفظ عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة الزراد، عن طاوس، عن ابن عباس؟

فقال: بلى! غندر وابن أبي عدي.

فقلت: من عنهما؟

فقال: حدثناه عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عنهما. PageV01P021

فاتهمته إذ ذاك.

ثم قال أبو علي: ما حدث به غير عثمان بن عمر؛ فحدثني أبو علي، قال: أخبرنا ابن سلمة الأصبهاني، أخبرنا صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد، أخبرنا عثمان بن عمر، أخبرنا شعبة، عن عبد الملك، عن طاوس، عن ابن عباس)).

هذا ما ذكره الحاكم.

فأقول -وبالله التوفيق بمنه وكرمه-:

إن أبا القاسم الطبراني -رحمه الله- سبق وهمه في ذلك -أي: رواية عمرو بن دينار عن طاوس- لما ذكره من حفظه، ولم يفرق بين رواية عمرو بن دينار وبين رواية عبد الله بن ميسرة؛ فوهم كما وهم غيره في غير شيء.

والدليل على صحة ذلك، أنه -رحمه الله- روى في ((أحاديث شعبة)) الذي جمعه، حديث عمرو بن دينار، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن محمد بن جعفر، غندر عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، الحديث.

وروى حديث عبد الملك بن ميسرة، عن عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني، عن صالح بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن عثمان بن عمر، عن شعبة، عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس؛ كرواية أبي علي؛ PageV01P022 ففرق بين الروايتين؛ وذلك أنه أورد كل رواية كما كان في كتابه لما رجع إليه؛ فدل ذلك على أن ذلك كان وهما لا تعمدا؛ إذ لو كان تعمدا لأثبته في جمعه وتأليفه.

ولو كان يتهم كل من وهم في حديث أو حديثين؛ لكان هذا لا يكاد يسلم منه أحد؛ فإن الأئمة المتقدمين -رحمة الله عليهم- قد وهموا وجمعت أوهامهم. وذلك مما لا يخفى، فلو ذهبنا نعد من أخذ عليه الوهم منهم؛ لكثر ذلك!

وقد ذكر عن جماعة من الأئمة أنهم كانوا إذا ذكروا شيئا من ذلك؛ فقيل لهم، رجعوا إلى كتبهم؛ فإذا وجدوه بخلاف ما قالوه رجعوا عنه؛ فاستدللنا بما روى الطبراني -رحمه الله- في كتابه على الصواب أنه رجع عن ما قاله وتوهمه بحضرة أبي علي، والله أعلم بالصواب. PageV01P023

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।