أي الأعمال أحب إلى الله لعملناه، فأنزل الله: {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو
العزيز الحكيم {1} يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون} [الصف: 1-2] حتى ختمها " , قال عبد الله: فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها , قال أبو سلمة: فقرأها علينا ابن سلام , قال يحيى: فقرأها علينا أبو سلمة , قال الأوزاعي: وقرأها علينا يحيى , وقرأها علينا الأوزاعي , وقرأها علينا محمد بن كثير , وقرأها علينا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي , وقرأها علينا عيسى بن حمويه , وقرأها علينا الداودي , وقرأها علينا عبد الأول , وقرأها علينا شيخنا حجة الدين
(4) سمعت شيخنا حجة الدين أبا عبد الله محمد بن أبي المكارم، قال: سمعت أبا الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، يقول: سمعت شيخ الإسلام بهراة، يقول: سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد بن أبي بكر بن منصور بن العالي البوشنجي، يقول: سمعت أبا العباس عبد الله بن محمد بن جعفر الجياني، يقول: سمعت أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم، يقول: سمعت أبي، ي قول: سمعت محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، يقول: سمعت أبي، يقول: سمعت عطاء، يقول: سمعت مجاهدا، يقول: سمعت سعيد بن المسيب، يقول: سمعت صهيبا، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول
: «ما آمن بالقرآن من استحل محارمه»
(5) قال: وأخبرنا أبو الوقت عبد الأول الصوفي رحمه الله، قال: حدثنا الداودي، حدثنا الحموي، حدثنا الفربري، قال: حدثنا البخاري، حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، قال: سمعت النعمان بن بشير، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول
: «الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات، لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات،
استبرأ لعرضه ودينه، ومن وقع في الشبهات، وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يواقعه، ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت، صلح الجسد كله، وإذا فسدت، فسد الجسد كله، ألا وهي القلب» PageV00P000