* يظلم: في قول زهير.
هو الجواد الذي يعطيك نائله .... عفوا ويظلم أحيانا فيظلم [105/ب]
معناه: إنه يطلب منه في غير وقت الطلب ولا موضعه فيعطي؛ جعله سؤاله في غير وقت السؤال ظلما، وجعل إعطاءه ما سئل على تلك الحالة وتكلفه لذلك اظلاما.
* يعضيد: على يفعيل: نبات؛ قال النابغة: PageV01P508
يتحلب اليعضيد من أشداقها .... صفرا مناخرها من الجرجار
* يعسوب: هو ذكر النحل، والجمع: اليعاسيب؛ ووزنه: يفعول.
* يعمل: اليعمل واليعملة: الناقة التي يعمل عليها.
* يقطين: قال معمر بن المثنى: اليقطين: شجرة تنبسط على وجه الأرض، ولا ترتفع لها ساق؛ واستشهد على ذلك بقول الله عز وجل: {وأنبتنا عليه شجرة من يقطين}. وكذلك قال المبرد، قال: كل شجرة لا تقوم على ساق فهي يقطينة، فإن قامت على ساق فهي شجرة. وقال ابن عباس، وقتادة، والضحاك، وابن جبير، وابن زيد: هي القرع. وفائدة PageV01P509 # ذلك أن القرع يتحاماه الذبان، وقد كان يونس- عليه السلام- على حال لا يحتمل معها الذبان.
فإن قلت: فما معنى إنباتها عليه وهي لا تقوم على ساق؟ قلت: إن لم تقم على ساق فإنها ترتفع، إذا وجدت ما تتعلق به.
وقيل: هي الموز، وقيل: التين، وقيل: شجرة أظلته سماها الله عز وجل (يقطينا). واليقطين جمع (يقطينة)، وهو مأخوذ من قطن بالمكان؛ لأنها تنبسط على وجه الأرض. [106/آ].
* يكسوم: اسم أعجمي معرب؛ قال عدي بن زيد:
يوم ينادون يال بربر وال .... يكسوم لا يفلتن هاربها
وملك الحبشة (يكسوم)، وهو صاحب الفيل. PageV01P510
* يلمع: هو السراب. وقولهم للكذاب: (يلمع) من ذلك؛ قال الشاعر:
إذا ما شكوت الحب كيما تثيبني .... يردي قال: إنما أنت يلمع
* يلمق: هو القباء، وهو أعجمي عرب. ويلمقة: اسم بلقيس، وبلقيس لقب، وهي يلمقة بنت يلب شرح. ذكر ذلك أبو العلاء المعري، رحمه الله.
* يلندد: هو الخصم، ووزنه: يفنعل؛ وفي معناه: (ألندد)، والنون والياء والهمزة فيه زوائد. ويقال في تصغير (ألندد): أليد؛ لأن النون زيدت فيه للإلحاق ب (سفرجل)، PageV01P511 # وأوجب التصغير حذفها.
* يلنجج ويلنجوج: لغتان في العود؛ وفيه لغتان غير هذين قد سبقا في الهمزة.
قال الجرمي: يزيدون الهمزة مرة والياء أخرى؛ ووزنه: (يفنعل).
* اليهير: بتخفيف الراء: الباطل. واليهير أيضا: الخطل. قال أبو حاتم: (كلاهما خفيف الراء)؛ قال: و (اليهير، مشدد الراء: الباطل أيضا). انتهى كلامه. واليهيرى مثله.
وقال أعرابي لقتيبة الأحمر: يا يحمرى ذهبت في اليهيرى، أي: في الباطل؛ وقتيبة هذا من أهل خراسان.
و (اليهير): صمغ الطلح؛ قال ذلك أبو عمرو الشيباني.
قلت: ويقال له: القهقر [106/ب] أيضا. PageV01P512
قال الشاعر:
أطعمت راعي من اليهير
فظل يعوي حبطا بشر
خلف آسته مثل نقيق الهر
واليهيرى: الكذب، عن أبي عبيد في (الغريب المصنف). وعن الكوفيين: (اليهير): الحجر الصغير يكون ملء الكف. وعن بعض أهل اللغة: (اليهير) الماء الكثير. و (اليهير) أيضا: دويبة في بعض الصحراء أعظم من الجرذ.
هذا آخر الكلام في الأبنية، وما اتصل بذلك من تفسير ألفاظ عربية، وتبيين مسائل أدبية. وقد رأيت أن أصل ذلك بتحف مما جرى بين النحاة، وبفوائد تفرح قلب من قصد هذا العلم ونحاه. PageV01P513