سفر السعادة وسفير الإفادة
/ ২০৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — لقاء الأصمعي الفراء على الجسر ببغداد
  1. الجزء الأول
  2. باب الهمزة
  3. باب الباء
  4. باب التاء
  5. باب الثاء
  6. باب الجيم
  7. باب الحاء
  8. باب الخاء
  9. باب الدال
  10. باب الذال
  11. باب الراء
  12. باب الزاي
  13. باب السين
  14. باب الشين
  15. باب الصاد
  16. باب الضاد
  17. باب الطاء
  18. باب الظاء
  19. باب العين
  20. باب الغين
  21. باب الفاء
  22. باب القاف
  23. باب الكاف
  24. باب اللام
  25. باب الميم
  26. باب النون
  27. باب الهاء
  28. باب الواو
  29. باب الياء
  30. الجزء الثاني
  31. المسألة الزنبورية التي جرت بين سيبويه والكسائي في مجلس يحيى بن خالد البرمكي، وهي (كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو هي)، وجواب أبي القاسم الزجاج عنه
  32. مسألة سأل عنها الفصيحي أبا محمد الحريري، سأله عن انتصاب (صعاليك) و (ملوك) في قول الشاعر: تعيرنا أننا عالة .... ونحن صعاليك أنتم ملوكا وعن الوجه في إعمال المتنبي
  33. مسائل جرت بين أبي جعفر النحاس وأبي العباس ابن ولاد، وقول محمد بن بدر في قوليهما
  34. المسألة الأولى: مسألة أبي جعفر لابن ولاد (كيف تبني من رجاير جو مثل افعللت وافعليت وافعلوت)
  35. المسألة الثانية: مسألة ابن ولاد لأبي جعفر عن التعجب من نحو (ضرب زيد)
  36. المسألة الثالثة: مسألة أبي جعفر لابن ولاد: كيف تأمر من قوله عز وجل {لقد جئتم شيئا إذا}
  37. المسألة الرابعة: مسألة ابن ولاد لأبي جعفر: (كيف تقول: مررت برجل أسهل خد غلام أشد سواد طرة)
  38. المسألة الخامسة: مسألة أبي جعفر لابن ولاد: (كيف تقول: إن سارا ساره حديثك كلامك)
  39. المسألة السادسة: مسألة ابن ولاد لأبي جعفر: (كيف تقول هذه ساعة أنا فرح، بغير تنوين)
  40. ذكر طرف من أبيات المعاني
  41. كلام مبسوط في الميسر والقداح
  42. أسماء القداح
  43. التجزئة التي يقسمها القدار
  44. طريقتهم في الميسر
  45. من أبيات المعاني الأبيات المشكلة الإعراب
  46. كلام في توابع الأسماء لأبي اليمن الكندي
  47. ذكر أشياء من علم النحو
  48. فصل: الفرق بين عطف البيان والصفة
  49. فصل: حقيقة عطف البيان
  50. فصل: من الفرق بين الصفة وعطف البيان
  51. فصل: كلام للمبرد في قول حسان: أو من بني خلف الخضر الجلاعيد
  52. مسألة: قولك: (ليس زيد بقائم ولا قاعد عمرو) عطف على عاملين
  53. مسألة: مقالة أبي الفتح في الإعلال في (يقوم)
  54. مسألة: حذف علامة التأنيث في التقديم وعدم حذفها في التأخير
  55. مسألة: حد الكلام، عن ابن بري
  56. مسألة: الكلام على (أم)، عن ابن بري
  57. مسألة: المواضع التب يبتدأ فيها بالنكرة
  58. مسألة: قول الكوفيين في (كيف)
  59. مسألة: من المثنى ما إذا وقف عليه في حال رفعه استوى لفظه ولفظ جمعه
  60. مسألة: الوجوه الجائزة في (ما أراد أخذ زيد)
  61. مجلس ثعلب والمبرد في حضرة محمد بن عبد الله ابن طاهر
  62. لقاء الأصمعي الفراء على الجسر ببغداد
  63. المسائل العشر المتعبات إلى الحشر، لأبي نزار المقلب بملك النحاة، والرد عليها
  64. المسألة الأولى
  65. المسألة الثانية
  66. المسألة الثالثة
  67. المسألة الرابعة
  68. المسألة الخامسة
  69. المسألة السادسة
  70. المسألة السابعة
  71. المسألة الثامنة
  72. المسألة التاسعة
  73. المسألة العاشرة
  74. ذكر طرف من أحكام المبنيات
  75. ذكر شيء من أحوال الحروف

مجلس ثعلب والمبرد في حضرة محمد بن عبد الله ابن طاهر

خفض المال وجعله صفة للسيد. يقال: رجل مال، وفطر وصوم. وتقول العرب: ملت فأنا أمال وأنا مائل غدا، وأنا مال، فعلى هذا يكون في (يسود) ضمير يرجع إلى المال في قوله (المال) في أول البيت.

قال أحمد بن يحيى ثعلب:

دخلت على محمد بن عبد الله فإذا عنده أبو العباس المبرد، وجماعة من أسبابه وكتابه. فلما قعدت قال لي محمد بن عبد الله: ما تقول في بيت امرئ القيس:

لها متنتان خظاتا كما

أكب على ساعديه النمر

قال: فقلت: أما الغريب فإنه يقال: لحم خظابظا: إذا كان صلبا مكتنزا، ووصفه بقوله: (كما أكب على ساعديه)، أي: في PageV02P770

لقاء الأصمعي الفراء على الجسر ببغداد

صلابة ساعدي النمر إذا اعتمد على يديه. والمتن: الطريقة الممتدة من عن يمين الصلب وشماله.

وأما الإعراب فإنه: خظتا، فلما تحركت التاء أعاد الألف من أجل الحركة والفتحة.

فأقبل بوجهه على المبرد، فقال: أعز الله الأمير!! إنما أراد، في (خظاتا)، الإضافة؛ أضاف (خظاتا) إلى (كما).

قال ثعلب: فقلت له: ما قال هذا أحد. فقال: بلى، سيبويه يقوله. فقال ثعلب: فقلت لمحمد بن عبد الله: لا والله ما قال هذا سيبويه قط، وهذا كتابه فليحضر.

ثم قلت: وما حاجتنا إلى الكتاب؟ أيقال: مررت بالزيدين ظريفي وعمرو، فيضاف نعت الشيء إلى غيره؟ فقال: والله ما يقال هذا. ونظر إلى محمد بن يزيد فأمسك.

ويروى أن الأصمعي لقي الفراء على الجسر ببغداد، فقال له الأصمعي: أأسألك؟ فقال الفراء: سل يا أبا سعيد فقال: ما معنى قول الشاعر: PageV02P771

أصم دعاء جارتنا تحجى

لآخرنا وتنسى أولينا

فقال الفراء: صادفت قوما صما، قال الشاعر:

فأصممت عمرا وأعميته

عن الجود والمجد يوم الفخار

أي: صادفته [160/ب] أصم أعمى؛ وقال الكسائي: دخلت بلدة فأعمرتها ودخلت بلدة فأخربتها، أي صادفتها كذلك.

فقال الأصمعي: الفراء أعلم الناس؛ ومضى ولم يكلمه بعد. PageV02P772

— পৃষ্ঠা ১৩৮ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।